الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, October 24, 2018
 

خاص – الشاعرة دلال غصين: أنتمي إلى الشعر الحديث و”شمس الليل” تناقض يلمسني كامرأة وشاعرة

نشر في 2013-05-29 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حوار الفنان غبريال عبد النور:

في اطار تسليط موقع “قمر بيروت” الضوء على النتاجات الأدبية والشعرية، أطل عليكم في حوار خاص مع شاعرة حساسة انطلقت من تجاربها في الحياة بما فيها من حب وحزن واحساس امرأة الى جانب الوطن والحياة متوقفةً عند التناقض في كل شيء. من هنا كان هذا اللقاء حول ديوانها “شمس الليل”.

 invitation 3

“شمس الليل” نتاجك الأول.. ماذا تخبرينا عنه؟

“شمس الليل” عنوان مهم جدا بالنسبة لي، يشمل مواضيع عديدة ومتنوعة تطال المرأة كما تطال الرجل في أكثر من حين.

هناك تناقض في العنوان، ما القصد؟

نعم العنوان مبني على تناقض، فالشمس ترمز للنور وهي نعمة أساسية في حياتنا والليل الموحش يرمز للوحدة والظلام وهنا تكمن أهمية حضور الشمس في ليالينا. فالعنوان يلمسني كشاعرة وكامرأة على حد سواء، فالشمس هي رمز للدفء والعطاء وهي تشبه المرأة التي تنبض بالحنان.

لاحظت تنوّعا في المواضيع؟

صحيح فالأجواء مختلفة والمواضيع متعددة وتنقسم إلى أربعة أقسام أو محاور كالعشق والمرأة والحب أولا والوطن المختصر في بيروت ثانيا والحزن والموت الذي يخطفنا على غفلة ثالثا والربيع الأسود أخيراً.

ماذا تريدين أن تقولي من خلال ذكرك للربيع الأسود؟

الكل بنظري واع للربيع الأسود الذي نعيشه منذ عامين أو أكثر وهنا أردت أن اطلق صرخة في وجه الإجرام الذي يطال الطفولة والإنسانية والأوطان التي تسقى يوميا بالدماء والشهادة. فالربيع هو نعمة من ربنا وهو فصل الجمال والزهور.. إنه السماء الصافية وهو يجسّد الحب والحياة، وما نعيشه حاليا هو قمة التناقض مع ما يسمى بفصل الربيع.

 Gabriel and Dalal

كم من الوقت احتاج اصدار هذا الكتاب؟

هي من فترات مختلفة وعملت على جمع النصوص حوالى ستة أشهر لتكون مرتبطة بموضوع “شمس الليل” والنشر يعود لدار “الرمك” للشاعر الصديق ابراهيم جريفاني.

هل وجدتِ تشجيعا من عائلتك الصغيرة أو الأصدقاء بخاصة أن القراءة ليست من أولويات الجيل الجديد؟

كنت أعتقد ان الناس لا تقرأ لكني أرى العكس حاليا وبخاصة بعد تجربتي في العمل في دار الرمك للنشر. لا شك أن النسبة ليست كبيرة ولكن ألاحظ في ما يتعلّق بالشعر الناس أصبحت تمل من القصيدة الطويلة وأبسط مثل على ذلك عندما أنشر عبر صفحاتي على مواقع التواصل الإجتماعية، ألاحظ كيف الناس تتفاعل أكثر مع الخواطر أو المقاطع الصغيرة.

كما ألاحظ وجود أشخاص غير متخصصين في الآداب ولديهم كتابات جيدة ويتذوقون الشعر والأدب.

أما في ما يتعلق بسؤالك الأساسي فلقد نلت تشجيعاً من أصدقاء وشعراء ودكاترة اجلّهم وأقدرهم كثيرا وأفتخر بمعرفتهم  وأواكبهم دائما في ندواتهم وأعمالهم الأدبية والثقافية.

بمن تأثرتِ وأين تصنفين شعرك؟

بكل صراحة وتواضع أقرأ كثيرا ولكني لست متأثرة بشاعر معيّن. شعري ينتمي إلى المدرسة الحديثة، فهو غير موزون وأتمنى أن ينال إعجاب أصحاب القلم والأصدقاء.

لمن تهدي كتابك؟

كما ذكرت في مقدمة الكتاب، فالإهداء أولا لروح أبي الذي خسرته ضمن حادث مروّع ولكني أشعر أنه يرافقني في كل لحظة، فهو إنسان كبير بعواطفه ونبله وأنا عاطفية مثله، اما الإهداء الثاني فلولدَي إدي وميليسا اللذين أفتخر بهما وهما ثمرة زواجي الجميل وأتمنى لهما كل النجاح في المستقبل.

هل من كلمة أخيرة؟

أشكر الله لأنني حققت جزءا من حلمي في نشر هذا العمل ولم يبقَ سوى حفلة التوقيع التي أتمناها أن تكون ناجحة وأشكر موقع “قمر بيروت” لمواكبة هذه الأمسية التي ستكون في قاعة عصام فارس في جامعة اللويزة الساعة السادسة والنصف من مساء الأربعاء 12 حزيران وسيكون بعض الكلمات لكل من السيد سهيل مطر والشاعر والمسرحي وليم حسواني والشاعر والزجلي أنطوان سعادة والدكتور ورفيق الدرب زاهي ناضر، أما تقديم الحفل فللسيدة ليال نعمة مطر. أما الجهات الداعية فهي جامعة سيدة اللويزة وحلقة الحوار الثقافي والتجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث برئاسة الأستاذ أنطوان أبو جودة الذي أقدّر جهوده على صعيد الثقافة. كما أوجة تحية شكر من القلب للصديق الشاعر ابراهيم جريفاني صاحب دار الرمك للنشر.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply