الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, November 17, 2018
 

سامي أبو حمدان ل”قمر بيروت”: وسامتي أهلتني للتمثيل ولا توجد منافسة في نظري ويكفيني من الشهرة محبة الناس

نشر في 2013-06-30 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

سامي 1

حاوره محمد قاسم الساس – دمشق:

ضيفي شابٌ طموح وممثلٌ لبناني موهوب. استطاع بجهده وأدائه الرائع أن يلفت النظر إليه ليخوله ذلك الترشح لجائزة (أفضل ممثل لبناني واعد) في “Murex D’Or” 2013. يحتوي أرشيفه على العديد من الأعمال الدرامية المتنوعة تزامناً مع تمثيله للعديد من الشركات التجارية بوصفه الوجه الإعلاني لها. متواضع وقلبه ينبض محبةً وتفاؤلاً. إنه الممثل الواعد “سامي أبو حمدان”، والذي قلّبت معه تفاصيل الحكاية لنكشف للعلن فصولها، كما وحدثنا عن آخر مشاريعه الفنية، والعديد من الأمور الشخصية حيث باح لنا بالكثير.

1_ من أين بدأت الحكاية؟

بدايةً كنت أعمل كـ “marketing manager” في إحدى أكبر الشركات الكويتية في الكويت، وعملت وقتها في تصوير الإعلانات التجارية ومثلت الكثير من الماركات التجارية على اختلافها بوصفي الوجه الإعلاني لها.
بعد عودتي إلى بيروت صورت أول عمل درامي لي مع باسم فغالي في مسلسل (قصاقيص أنتيكا)، ثم سافرت إلى مصر للمشاركة في مسلسل (الشحرورة) الذي لعبت فيه دور برهان صادق، من ثم مسلسل (أسمها لا) والذي أهلني للدخول إلى نقابة الفنانين اللبنانيين المحترفين تزامناً مع تقديمي لأدوارٍ عديدة كانت لافته ومهمة.

2_ هل أنت راضٍٍ لغاية الآن عن مسيرتك الفنية الفتية؟

أنا مازلت في البداية، وتعتبر بدايةً جيدة كوني شاركت في /11/ مسلسلاً و/4/ أفلام قصيرة ومسرحية تزامناً مع عمري الفني الذي بلغ عامه الثالث.

3_ ما الذي تغير في حياتك بعد دخولك أضواء الشهرة؟

أصبح لدي الكثير من المحبين وهذه نعمة إلهية.

4_ هل بدأت تشعر اليوم بالمنافسة مع زملائك والعكس صحيح؟

لا توجد منافسة في نظري لأن لكل ممثلٍ شخصيته المستقلة وبالتالي طريقة أداء خاصة.

سامي 2

5_ وصلت للمرحلة النهائية بفضل التصويت الجماهيري لجائزة (أفضل ممثل لبناني واعد) ضمن مهرجان “Murex D’Or” لهذا العام والذي حدث منذ فترة وجيزة، إلا أنها كانت من نصيب أحد زملائك، ما تعليقك؟

بمجرد وصولي للمرحلة النهائية واعتلائي المسرح مع زملائي المرشحين للنهائي أعتبر نفسي فائزاً كما كل زملائي.

6_ حدثنا عن مشاركاتك اللبنانية والسورية الدرامية لموسم رمضان المقبل؟

لبنانياً: أشارك في مسلسل (العائدة ج2)، إخراج كارولين ميلان بدور “فريد”، وهو الحارس الشخصي للبطلة وصديقتها.
ألعب دور شاب يدعى “هادي” – خطيب الممرضة – في مسلسل (حلو الغرام)، إخراج جو فاضل.
أخيراً… أشارك كضيف في مسلسل (غزل البنات)، إخراج رندلى قديح.
سورياً: أعتبر مشاركتي في الدراما السورية هذا العام من أجمل التجارب كونها دراما معروفة بأنها بغاية الاحتراف كما ممثليها والعمل معهم بمثابة مدرسة لممثلٍ صاعدٍ مثلي.
أشارك في مسلسل (حدود شقيقة)، إخراج أسامة الحمد بشخصية “عمران”، وكذلك في مسلسل (صبايا ج5) إخراج محمود الدوايمة، بشخصية “كريم” زوج إحدى الصبايا، وهذه المرة الأولى التي أشارك فيها بأعمال كوميدية.

7_ ماذا عن السينما؟

انتهيت مؤخراً من تصوير دوري في الفيلم السينمائي اللبناني (Baby) إخراج إيلي حبيب، حيث ألعب فيه دور طبيب نفسي.

8_ هل من إعلانات جديدة صورتها مؤخراً؟

دائماً يوجد لدي تصوير إعلانات تجارية، حيث صورت منذ فترةٍ وجيزة إعلاناً تجارياً في دبي.

9_ ما هو مشروعك الفني الذي تطمح إليه؟

أتمنى أن أحقق باحتراف كل ما أتمناه في مجال التمثيل، وأن أمثل وطني بأحسن صورة.

10_ من هو قدوتك من الوسط الفني؟

بصراحة أتعلم من كل شخص ما ينقصني وما لا أعرفه لأصقل موهبتي… يوجد لدنيا العديد من الفنانين العرب يحتذى بهم ولعلي أختار من بينهم الفنان اللبناني “فادي إبراهيم”.

سامي 3

11_ إلى أي درجة تهتم بصورتك أمام الناس خدمةً لك كممثل بخاصة أنك تتمتع بشكلٍ وسيم؟

لا شك أن الوسامة كانت بمثابة المفتاح الذي خولني للدخول إلى عالم التمثيل، وبالتأكيد يهمني أن أظهر بصورة حسنة أمام الجمهور، ولكن أجمل ما أرتدي هو ثوب التواضع.

12_ هل تمانع في المشاركة في تصوير فيديو كليب؟ أي النجوم تفضل؟

بالطبع لا أمانع، وأفضل التعاون مع نجوم الصف الأول، لكي تكون مشاركتي في الفيديو كليب داعمة لمسيرتي وليس العكس.

13_ ماذا تعني لك كل من ( الصداقة، الحب، المال والشهرة)؟

تعد “الصداقة” بالنسبة لي من أساسيات حياتي. “الحب” أستبدله بالمحبة المطلقة، في حين أرى بأن “المال” مجرد وسيلة لا أكثر، ويكفيني من “الشهرة” محبة الناس، وأتمنى أن لا يصبني الغرور يوماً ما كما حصل مع الكثير من نجوم العالم.

14_ ختاماً… كونك نجمٌ جديد وكتاب شخصيته مازال مبهماً، فأي فصولٍ سوف تطلعنا عليها؟

أنا إنسان متفائل لأقصى حد. سعيد في حياتي وأعمل دوماً على تحقيق ذاتي. أهوى السفر والمطالعة، وأحب التجديد دائماً. أعشق الشعر بخاصة شعر الكبير نزار قباني والشاعرة الرائعة سهام الشعشاع الوجدانية في كتاباتها. أخيراً… إرسل من خلالكم رسالة محبة لسوريا الحبيبة راجياً أن يبقى عطر الياسمين فواحاً فيها.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply