الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

استقبال رسمي في المطار ل 18 ناجيا من غرق العبارة حبيش ممثلا سليمان: لتكن الحادثة عبرة للاهتمام بالمناطق المحرومة

نشر في 2013-10-06 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

11

وصل عند العاشرة وخمس دقائق من قبل ظهر اليوم الى مطار رفيق الحريري الدولي 18 لبنانيا نجوا من غرق العبارة في بحر اندونيسيا، على متن رحلة تابعة لشركة طيران الامارات في رحلتها 957 الآتية من دبي، وهم: لؤي بغدادي، احمد العبوة، وسام حسن، مصطفى بو مرعي، حسين خضر، أسعد أسعد، محمد محمود أحمد، عمر سويد، محمود البحري، عمر المحمود، ابراهيم عمر، احمد توفيق محمود، خالد الحسين، خليل الراعي، نديمة بكور، وفره حسن، أفراح ديب واحمد كوجا. ورافقهم على متن الرحلة مسؤول قسم افريقيا واسيا واوكرانيا في وزارة الخارجية والمغتربين ماهر خير وممثل عن المديرية العامة للامن العام.

وأقيم للعائدين استقبال رسمي في صالة الشرف في المطار، شارك فيه النائب هادي حبيش ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور، النائبان علي عمار وبلال فرحات ممثلين الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، النائب خالد زهرمان، وفد كبير من بلدة قبعيت العكارية ضم إمام البلدة الشيخ علي خضر وذوي وأهالي وأقرباء الناجين وضحايا العبارة.

بعض العائدين تحدث للصحافيين، فقال عمر المحمود الذي فقد عائلته: “لقد خسرنا كل شيء، كنت أتمنى على المسؤولين في لبنان ان يولونا أهمية قبل ان نسافر، ونحن ذهبنا الى اندونيسيا بطريقة قانونية وبأموالنا نحن وعائلاتنا، كنا حوالى 80 شخصا وفي 13 سيارة. قبل ان نسافر دفعنا 40 ألف دولار الى عبدالله طيبي وكنت قد بعت بيتي ومحلي لتأمين هذا المبلغ. لم أستطع التعرف الى أحد من افراد عائلتي وقد حاولنا مرات عدة الهرب لكي نتعرف على هذه الجثث لكننا لم نستطع”.

وقال أسعد علي سعد الذي فقد زوجته واولاده الاربعة: “أشكر الدولة اللبنانية وكل من ساعد على إعادتنا الى لبنان، نحن نحمل المسؤولية لأنفسنا، فنحن ذهبنا بأنفسنا. نحمد الله على كل شيء”.

بدوره قال احمد كوجا من طرابلس وهو فقد زوجته الحامل في شهرها السابع: “كنت أعتقد انني سأستطيع تأمين مستقبل جيد لي ولزوجتي، اذ بي أعود من دونها”.

وقال محمد أحمد: “الفرحة تغمرني لانني عدت ورأيت أهلي وشممت رائحة بلادي، والحمد لله على كل شيء. كانت تجربة قاسية، اذ افتقدنا أغلبية الشباب الذين كانوا معنا، ونطلب من الدولة اللبنانية ان تعيد جثثهم بأسرع وقت. كنت أعمل في لبنان نجار باطون، وفي الفترة الاخيرة مع اشتداد الازمة في لبنان ضاقت بنا الامور فاعتقدنا انه بإمكاننا تأمين حياة آمنة لنا في الغربة بالرغم من صعوباتها”.

منصور

وكانت كلمة لوزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور الذي قال: “استنادا الى رئيس دائرة الهجرة في المنطقة التي غرقت فيها العبارة فان السفارة اللبنانية كانت الاسرع والافعل بين كل البعثات الرسمية الموجودة على الساحة”.

أضاف: “الحكومة تفاعلت مع السفارة والتوجيهات كانت تعطى لحظة بلحظة من قبل وزارة الخارجية التي لم تقصر في هذا الشأن. ولبنان يستقبل الناجين بفرحة ترافقها غصة كبيرة اذ اننا خسرنا ضحايا تعود الى كل لبنان وليس الى منطقة معينة”.

وعن الجثث قال: “ننتظر بضعة ايام على اعتبار ان نتيجة الحمض النووي تحتاج الى أيام، ولان العديد من اللبنانيين أتلفوا وثائقهم الرسمية إضافة الى ان الجثثت منفوخة ولا تعرف ملامحها او هويتها، ويوجد عدد من الجثث تعود الى جنسيات اخرى”.

وبالنسبة لباقي اللبنانيين الذين هربوا قبل انطلاق العبارة إضافة إلى 11 لبنانيا موقوفين لدى السلطات اللبنانية قال: “سيعودون الى لبنان بعد تسوية أوضاعهم ودفعت المبالغ المحددة لهم”.

حبيش

أما حبيش فقال: “بداية لا بد من استخلاص السبب الذي من أجله غادر هؤلاء الناس مناطقهم الى أقاصي الدنيا للاستحصال على لقمة العيش وهو تقصير الدولة اللبنانية بإيلاء هذه المناطق المحرومة الاهتمام الذي يتم من خلال فتح مؤسسات في هذه المناطق وجلب المستثمرين الى هناك، والذي لا يمكن حصوله الا بتحسين البنى التحتية”.

واعتبر ان “المطلوب اليوم بعد هذه الحادثة ان تكون عبرة للدولة اللبنانية كي تعطي اهتمامها الكامل لمنطقة عكار ولبقية المناطق المحرومة كبعلبك – الهرمل. فالمناطق المحرومة تنذر بانفجار اجتماعي في حال ظل الوضع كما هو عليه”.

أضاف: “ان نسب البطالة في لبنان اصبحت مخيفة. ونواب المنطقة يقومون بجهدهم في هذا الموضوع الا ان السلطة التنفيذية ليست بيد مجلس النواب وحده بل بيد مجلس الوزراء، وهناك العديد من الاقتراحات تم تقديمها ولا يزال جزء منها في مجلس النواب وآخر في مجلس الوزراء”.

وأشار الى ان “الخلافات السياسية تعطل الوضع والبلد كذلك تعطل مسار المؤسسات، وهذا الموضوع يجب ان تكون له الاولوية عند تشكيل الحكومة حتى لا نقع بكارثة اخرى كما حدث في اندونيسيا”.

عمار

وكانت كلمة لعمار قال فيها: “جئنا بتكليف وتشريف من سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لمشاركة أهلنا في الشمال وعكار في استقبال الناجين من العبارة الاندونيسية، متمنين لاهل المصابين الوافر من المواساة والصبر على أمل ان تكون هذه الكارثة هي الاخيرة التي تطال اللبنانيين الفارين من الحرمان في ارضهم”.

وأشار الى ان “عكار دفعت وتدفع ثمنا كبيرا نتيجة الحرمان المزمن المتمثل في غياب الدولة عنها. نحن الآن واحدا في هذه المصيبة، ونسأل الله ان نكون واحدا في عملية النهوض بالبلد وإحقاق الحق وإنصاف المناطق المحرومة لدفع الناس إلى التمسك بأرضها أكثر وعدم وقوعها بين أيدي شبكات التهريب التي أودت بالكثير من الشبان اللبنانيين”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply