الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 
  • 125 الدفاع المدني
  • 140 الصليب الاحمر
  • 175 فوج الاطفاء
    • من هو فنانك المفضّل؟

      View Results

      جاري التحميل ... جاري التحميل ...
  • ترميم جدارية أثرية للسيدة مريم العذراء بدعم من السيدة مي نجيب ميقاتي

    نشر في 2013-10-10 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

    11
    أزاحت السيدة مي نجيب ميقاتي ووزير الثقافة غابي ليون الستار عن جدارية أثرية للسيدة مريم العذراء، تعود الى القرن الثالث عشر، بعد إنتهاء اعمال ترميمها ،وذلك في حفل أقيم عصر اليوم في المتحف الوطني في بيروت .
    وكانت السيدة ميقاتي قررت التبرع بتكاليف ترميم هذه الجدارية التي تم إكتشافها عام 1941 خلال حفريات اثرية في وسط بيروت، لدى تفقدها الاضرار الناتجة عن فيضان المياه داخل المتحف الوطني في شهر شباط الفائت.
    ومما جاء في المعلومات التي وزعتها وزارة الثقافة” أنه خلال أعمال بناء عام 1941 على عقار يقع بين مبنى البرلمان ومسجد الأمير منذر في بيروت، ظهرت بقايا كنيسة من صحن واحد كانت جدرانها مرسومة بالكامل. على الجدار الشمالي، يتجاوز جزء مرسوم بأهميته الأجزاء الأخرى وهو يحمل مشهدين تصويريين : عند الجانب الأيسر العذراء مريم والطفل يسوع وسط قوس يرتكز على عامودين، وعند الجانب الأيمن الجزء السفلي لشخصية ذكورية في وضعية الجلوس والقدمان على وسادة.
    يصعب التعرّف إلى ملامح الوجوه، ووحدها الهالات فوق الرؤوس قد سَلِمت. الألوان المُستخدَمة هي أساساً الأصفر والأحمر والأبيض، في حين أن ثوب العذراء هو أخضر. لم يبقَ اليوم من هذه الكنيسة سوى هذا الجزء من الجدار الشمالي الذي نُقل عام 1941 إلى المتحف الوطني في بيروت ويبلغ إرتفاعه حوالي المترين وعرضه حوالي متر الواحد. كان هذا المَعْلَم الإستثنائي والفريد بحاجة ماسة إلى أعمال ترميم، خاصة بعد التدهور اللاحق به لسنوات بفعل الرطوبة.
    خلال زيارتها إلى المتحف الوطني في شهر شباط الفائت إطلعت السيدة ميقاتي على أهمية هذه الجدارية فقرَّرت، بالتشاور مع وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار، دعم مشروع ترميمها لعرضها في المتحف الوطني في بيروت.
    تم تكليف الخبير الايطالي جورجيو كابريوتي، بالقيان باعمال الترميم ،وهو من خرّيجي المعهد المركزي للترميم في روما، وشغل سابقا منصب مدير مختبر الترميم في” فيتربو” ويقوم حاليا بتدريس مادة الحفاظ على الجداريات المرسومة في “جامعة توسكيا ” إضافة الى مهمامه كخبير لدى مؤسسات دولية عدة كالآونيسكو والإيكروم و”معهد غيتي للحفاظ” ومتاحف الفاتيكان.
    كذلك تعاون كابريوتي مع المتحف الوطني في بيروت لا سيما في اعمال ترميم مدفن صور بين العامين 2010 و 2011 . وهو قام باعمال ترميم الجدارية بمساعدة المرمِّمة اللبنانية ناتالي حنا .

    No comments yet... Be the first to leave a reply!

    Leave a Reply