الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

خاص “قمر بيروت” – باسمة بطولي: لوحاتي دعوة للسفر وأحلّق بجناحَي الرسم والشعر

نشر في 2013-10-12 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حوار: فادي أبي تامر – تصوير: حمزة متوّج

1

حلّ موقع “قمر بيروت” ضيفاً على الشاعرة والفنانة التشكيلية باسمة بطولي في منزلها في غزير. بعد تجوالنا في أرجاء المنزل، الأشبه بالمعرض الدائم للوحات بطولي، كان لا بد لنا من دردشة معها حول الفن التشكيلي وقصتها معه للإضاءة على هذا الجانب لديها بعدما عرفناها شاعرة من الطراز الرفيع محافظة على بنيان القصيدة الموزونة في زمن يتباهى فيه غير القادرين على نظمها بالشعر الحر والمتفلّت من الضوابط.

متى بدأت قصتك مع الرسم؟

قصتي مع الرسم قديمة، تعود الى عمر السنتين عندما كان أهلي يأتونني بلوازم الرسم وكان لأمي الأثر الأكبر في هذه المسألة لأنها كانت ترسم وكانت تلفت نظري دائماً الى الألوان في الحديقة وأشكال الزهور والطبيعة. وفي صغري كانت جدتي تخبرني عن صندوق الفرجة، فما كان مني الا أن بدأت أرسم مشاهد من الحياة وقمت بربطها ببعضها ووضعها في علبة فأصبحت شبيهة بصندوق الفرجة.

مع الوقت هل حدّدتِ المدرسة التي تنتمين اليها في الرسم؟

مع الوقت وبعدما تكون قد مرّنت عينيك وأصبحت عالماً بالأبعاد للأشياء التي تراها وكيفية تنفيذها على الورق، تصل الى مرحلة تقول فيها يجيب أن أرسم الأشياء ليس بالضرورة كما هي في الواقع لأن الكاميرا تنقل الصورة أفضل منا، لذلك أصبحت أرسم أموراً من مخيلتي ليست موجودة في الواقع وهذا ما حصل، في احدى المرّات رسمت شمساً باللون الأسود.

لوحات الوجوه عند باسمة بطولي تشبه بعضها، فهل شكل الوجه المعتمد في لوحاتك مقصود؟

هذا ربما لأني أحب هذا الشكل أو لأني أحب أن أكون هكذا، إنه انعكاس لذاتي وقد تدرّبت على استخدام الألوان الزيتية والمائية، رغم أنني لم أذهب الى أكاديمية للرسم وعندما وجدت أسلوباً خاصاً بي سمحت لنفسي بإقامة المعارض في لبنان والخارج.

2

كم هو عدد لوحاتك؟

قرابة 3 آلاف لوحة وقد أصدرت كتابي “أصداء بصرية” بمناسبة بلوغ عدد لوحاتي 3 آلاف وهو يتضمن قسماً من أعمالي التشكيلية، من عدة محطات في حياتي مع اسم كل لوحة لوضعها في اطارها.

هل اللوحة تحمل أكثر من تفسير؟

 عندما أرسم كوباً، أنت لا ترى غير الكوب ولكن عندما أرسم مزيجاً بين التجريدي والتشكيلي كما هي معظم لوحاتي فعندها يمكن للّوحة أن تحمل أكثر من تفسير وأنا اعتبر لوحتي دعوة للسفر الى أفقٍ ما، قد يكون الى المكان الذي أردته أنا كما أنه قد يكون الى حيث تريد انت.

 5

هل توافقين دائماً على الاستنتاج أو التفسير الذي يصل اليه متذوّق لوحاتك؟

لا أوافق دائماً، لأن هذا الموضوع مرتبط بثقافة المتلقي وخياله رغم تركي المجال له للتحليل، لكن لقدرته حدوداً، فمن الممكن أن تكون حدوده كبيرة وواسعة وتضيف الى عملي والعكس صحيح، كلّ حسب قدرته على الاكتشاف، مع أنني أتمنى دائماً أن يصل الجميع الى الذي قصدته من لوحاتي.

 3

الشعر والرسم جناحان تحلّق بهما باسمة بطولي بمستوى عالٍ من البراعة والابداع، هل تغلّبين جناحاً على آخر؟

أحاول بقدر المستطاع أن أرفع من مستوى الشعر والرسم على السواء فهما الجناحان اللذان أحلّق بهما. لا يمكنني القول انني وصلت الى الأفضل لأن الأفضل هناك دائما أفضل منه، لكن آمل أن أكون قد نجحت في عملي الى حدٍّ كبير.

كلمة أخيرة؟

سعدتُ بهذا اللقاء مع موقع “قمر بيروت” وأتمنى أن يبقى قمركم مشعاً دائماً.

IMG-20130911-WA0003

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply