الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, November 21, 2017
 

سهام الشعشاع لقمر بيروت: أخذته عن سابق إصرار.. وسأظل معجبة بها سواء غنّت من كلماتي أم لم تغن!

نشر في 2013-10-12 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حاورها: محمد قاسم الساس – دمشق

1 (1)

ضيفتي وجودها في عصرنا مكسب حقيقي لنا وللمكتبة الشعرية العربية العريقة. شعرها هو الملاذ الذي نلجأ إليه في زمنٍ هبطت فيه الكلمة وقل الاهتمام في الشعر ورواده. قصيدتها مثلها راقيةٌ عذبة ذات مفردات خاصة مُّزجت بروحها التي اعتصرتها الآلام حيث أوصلت تجربتها إلينا بجمال أعمالها الشعرية والغنائية على حد سواء. يشهد لها الجميع بثقافتها وذكائها وقوة حضورها وروعة نتاجها.

إنها الشاعرة السورية المتألقة ” سهام الشعشاع ” والتي انفردنا معها في لقاءٍ خاص تناولنا فيه تفاصيل زواجها من رجلٍ سياسي وديوانها الشعري الأخير، كاشفة لنا عن جديدها بعد فسخ عقدها مع شركة (روتانا).

1_ “سهام الشعشاع” عروس 2013… ألف مبروك يا رب وإن شاء الله زيجة الدهر

الله يبارك بعمرك… “عقبالك وعقبال العايزين”.

2_ “الحب – الأستقرار – الإنجاب”… أياً منهم كان له الأولوية وراء اقدامكِ على هذه الخطوة المصيرية؟

الزواج هو مفتاح البيت وهو بالتالي بوابة لتحقيق كل ما ذكرت، فالزواج كما يقال أول رابطة للمجتمع وبعده الأطفال ثم العائلة… أليس كذلك؟

3_  ما الذي تغير في حياتكِ إثر زواجك؟

إلى الآن الفرق الوحيد الذي أحسست به هو قيامنا المستمر بالواجبات، فالمناسبات كثيرة جداً وأمضينا وقتنا في تلبيتها، لذلك لا أستطيع أن أحكم على شيء في هذه الفترة، ولكن ما أنا متأكدة منه تماماً هو أنني أفهم زوجي وهو يفهمني ولذلك يزداد حبنا يوماً بعد يوم.

 2 (1)

4_ أنتِ شاعرة وزوجك رجلٌ سياسي – زياد شيّا / مسؤول في الحزب التقدمي الإشتراكي اللبناني –  أنت تلقي القصيدة وهو يلقي الخطابات، ما هذه المفارقة؟

الحياة السليمة تستمر عندما يكون شريكك من ملعبٍ آخر لأن ذلك يجعله ينظر إليك دائماً بعين الدهشة حيث يحب كل ما تفعله لأنه يرى فيه شيئاً جديداً وطارئاً على حياته، وأنا كذلك يسعدني أن أطل برفقته على أشياء لم أكن أعرفها، ويسعدني أن نتناقش في الكثير من الأمور معاً، بالتالي اختلاف اهتماماتنا سبب يقرب بيننا أكثر وأكثر.

5_ هل خصصتِ زوجك المحترم بقصيدةً ما؟ حدثينا عنه؟

هو الوحيد الذي يقويني لاستعادة كل ما في ذاكرتي من آلام وأحزان أسعى للتحرر منها، هو الذي يوثق حضور أبطال القصائد، فلولا وجوده وحبه لما كنت قادرة على الاستمرار في الكتابة، لأن الكتابة هي اللعب في مساحة الحنين بيننا وبين خساراتنا، وأنا لا أريد أن أخسر “زياد” لأحوله إلى قصيدة، بالعكس أريده مصدر إلهامي للكتابة عن كل ما حولي.

6_ انتما الاثنان تنتميان إلى نفس المذهب، جاء ذلك مصادفة أم مع سبق الإصرار؟

مع سبق الإصرار والترصد، هذا أمر يجعلني قريبة من أهلي وناسي ومحيطي الاجتماعي من جهة، ويؤكد ارتباطي بالعادات والتقاليد التي توثق علاقتي مع “زياد” أكثر وأكثر من جهة أخرى، هذا لا يعني أنني ضد من يفكرون بالارتباط من غير دينهم بالعكس هذا أمر شخصي ولا يغير علاقتي بأصحابه أبداً، فهو عائد لأصحاب العلاقة وحسب. أعتقد أن ظروف تعارفي بـ “زياد” كانت واضحة من البداية وكنت أعرف من هو وما هي انتماءاته وتوجهاته لأن لقاءنا الثاني كان على درج المختارة.

7_ ذكراً أم أنثى تفضلين أن يكون جنس مولودك الأول؟

يكون البيت حيث يكون الحب ولكن إن أراد الله أن يرزقنا بأطفال فأنا أتمنى أن يكون مولودي الأول طفلة، ومع ذلك فالأطفال بالنسبة لي هم رسائلنا إلى زمنٍ لن نراه… “واللي بيبعتو الله أنا راضية فيه”.

 3 (1)

8_ ديوانك الجديد (إني اختزلتك آدماً) كان مغموساً بالحزن والوجع كما وكان يفيض بموسيقى واضحة دائمة النبض بإيقاعٍ قوي، ما القصة؟

(إني اختزلتك آدماً) هو خلاصة محاولاتي للتطهر من الوجع على مرايا الكتابة، لأنه يحكي عن فترة زمنية صعبة، سجلت فيها الكثير من الأشياء الصعبة التي مررت بها والتي حاولت جاهدةً التخلص منها في طيات هذا الكتاب.

9_ يتألف ديوانك الشعري الأخير من 44 قصيدة تحكي عن الزمن وتغيره وعن الحب وعن الناس والبيوت المهجورة والذكريات، روى ظمأ العطاش لشعرك الراقي والدافئ بعد انتظارٍ دام لسنوات؟

الشعر ابن الحياة وهو بالتالي يقودك لتسجيل كل ما تعيشه أو تتفاعل معه، ولكن كتابي في طبعته الأولى لم يصل إلى كل الناس، لذلك أن مستعدة لطبعه من جديد وسيرى النور في معرض الكتاب القادم في بيروت مع ألبوم صوتي مرافق له.

10_ تقصدين الألبوم الشعري الصوتيC.D/ / الذي سيصدر عن شركة “روتانا”؟

نعم هو الألبوم نفسه ولكن لن يصدر عن روتانا لأنني طلبت إلغاء العقد معهم، وسأصدره مع دار النشر التي ستطبع الكتاب.

11_ هل نستطيع معرفة الأسباب التي أدت إلى إلغاء العقد؟

من شروط إلغاء العقد ألا أتحدث عن هذا الموضوع في الصحافة.

12_ نلاحظ ورود اسمك – سهام – في العديد من قصائدك، يأتي ذلك عادةً من وحي القصيدة أم كما يراه البعض نوعاً من الإقحام؟

أستخدمه لضرورة القصيدة وحسب، ثم إن هذا اسمي ويحق لي أن أضعه أينما أردت أليس كذلك؟ ولكن صدقني عندما أوظفه فلن يكون ذلك إلا في المكان الصحيح.

13_ هل من كتاباتٍ شعرية جديدة؟

الكتابة مشروع حياة بالنسبة لي، قد تخونني أحياناً وقد تتمرد القصيدة عليّ، ولكن ذلك أمر مؤقت ليس إلا. أنا في حالة تأهب دائمة للكتابة حتى وإن لم أستطع تحقيق ذلك، فشعري هو وسيلة تواصلي مع كل من حولي، وأنا أرى فيه المرآة الحقيقة التي تنقل لي كل ما يحدث في الحياة.

14_ مع أي الأصوات تتعاونين حالياً؟

حالياً أحضر للفنانة “إليسا” لأنها بدأت بانتقاء أغنيات ألبومها الجديد، بالإضافة إلى مشروع موسيقي شعري بيني وبين الفنان والموسيقي غبريال عبد النور سنقدّمه في أكثر من مكان حيث يكون فيه الشعر والموسيقى متلازمين.

15_ ماذا عن تعاونك مع الملحن “زياد بطرس”؟ وهل ستكون “جوليا بطرس” الشريكة الثالثة في هذا التعاون؟

“زياد بطرس” صديقي وعلاقتي به لا ترتبط في العمل فقط لأن صداقتنا تعود إلى زمنٍ بعيد ومع ذلك لم نعمل معاً، اليوم هناك بعض التحضيرات أتمنى أن ترى النور قريباً. أما بالنسبة لـ “جوليا” فأنا من أشد المعجبات بها وسأظل كذلك غنت من كلماتي أو لم تغنّ.

16_ كيف هو الحال بينك وبين الفنانة “رويدا عطية” هذه الأيام؟

لا حال بيني وبينها… ولن أعود إلى الوراء.

 4

17_ أخيراً… بعد نجاحك في عالم الإعلام وشعر الأغنية سوف تقتحمين مجالاً جديداً عما قريب، حدثينا عن تفاصيل هذه المفاجأة الجديدة؟

نعم أنا أكتب مسلسلاً جديداً مع صديقتي لينا هويان الحسن وهي كاتبة سورية، وأحاول من خلال الاستفادة من اقامتي الطويلة في دبي لنقل صورة لحياة العرب هناك. والتقيت بشركة إنتاج تحمست كثيراً للعمل وهي بانتظار انتهائنا من الكتابة لتسليمها الحلقات.

أما بالنسبة للعمل فهو اجتماعي معاصر يتحدث عن مجموعة من العائلات العربية المقيمة في دبي، وتدور أحداث العمل بين دبي ولبنان ومصر وسوريا. عدد حلقاته بين 30 إلى 90 حلقة، وأسمه وأبطاله ومخرجه في طي الكتمان.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply