الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, November 21, 2017
 

جعجع: الاصلاح الفعلي يبدأ بإعادة احياء المواقع الدستورية ونحتاج إلى حكومة استقلال فعلية

نشر في 2013-10-18 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

geagea

اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في كلمة ألقاها أمام خريجي أكاديمية الكوادر، أن “ظواهر الأزمة اللبنانية كثيرة ومتعددة”، وقال: “نحن نعيش بعض جوانبها، فهناك عدم اكتمال للوعي السياسي في مجتمعاتنا. وإن التغيير الفعلي في يد المواطن اللبناني، والحلم الذي تريدونه فبيدكم تحقيقه، ولكن اللهم أن تعلموا كيف تختاروا”.

أضاف: “إن القوات تعمل دائما على بعدين أو جبهتين: جبهة الحوادث السياسية، وجبهة تحسين العمل السياسي في المجتمع. لقد أمضينا وقتا طويلا حتى وصلنا الى النظام الداخلي للحزب. ووضعنا كل هذا الجهد لأن مواكبة الحوادث مهمة، كذلك مسألة بناء المستقبل. فإلى جانب المواجهات السياسية، أقمنا هيكلية تنظيمية، وفتحنا باب الانتساب، فكانت نقلة نوعية بين اشخاص يؤيدون حزبا الى حزب منظم بأسس ومنتسبين ملتزمين، وهذه المواجهة ستبقى مفتوحة على جبهتين”.

وتوقف عند تفجيري طرابلس، وقال: “تم القبض على قسم من شبكة نفذت تفجيرين واعترفت بكيفية تنفيذ العملية. وإن شعبة المعلومات ألقت القبض عليها، وحقق المفوض العسكري مع المتهمين. وعلى أثرها، أصدر مذكرات توقيف، وحول الموقوفين إلى قاضي التحقيق العسكري. وبالتالي، أصبحت لدينا حقائق قضائية رغم التشويش. كما أصبحت حقيقة ان مخابرات النظام السوري تقف وراء تفجيري طرابلس، ولا مجال لنكران ذلك، وأربطها بملف سماحة – المملوك، فالوقائع لا مجال لنكرانها أيضا. لقد تم الكشف عن عمليتين ارهابيتين يقف وراءهما النظام السوري”.

أضاف: “تجاه هذه الوقائع لم يقم اي احد بشيء، ونستغرب ذلك. ألم يفكر أحد بأن النظام السوري نفذ عمليتين ارهابيتين على مجموعات لبنانية ومدن وناس لبنانيين ويتخذ موقفا؟ ماذا كان موقف الدولة اللبنانية الرسمي تجاه كل هذه الوقائع؟ إن العمل مستمر بين الحكومتين كأن شيئا لم يكن؟ فكيف تكون للمواطن ثقة بالدولة حين تكون هذه الوقائع؟ ألم يكن من الواجب سحب السفير اللبناني في دمشق، وطرد السفير السوري من بيروت أو إرسال كتاب للجامعة العربية بهذا الاعتداء أم أن ضرب الحبيب زبيب؟”.

وسأل جعجع: “ما هو موقف حلفاء سوريا في لبنان من عمليات التفجير التي تورط بها النظام؟”، وقال: “إن حلفاء النظام ما زالوا، لا بل ثمة بينهم من يقاتل بجانب النظام في سوريا. المقاومة التي يتحدثون عنها، تقاتل بجانب النظام الذي يرسل سيارات للتفجير في لبنان، فهل هذه المقاومة في سبيل الدفاع عن اللبنانيين؟ لم نكن نصدق يوما، لكن أسال من ما زال مصدقا. على حلفاء النظام اعادة قراءة حلفهم واتخاذ المواقف التي يمليها عليهم ضميرهم بالحد الادنى”.

أضاف: “إن الوضع مذر، والحل بإعادة إحياء المواقع الدستورية، فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يحاول استعادة المؤسسات الدستورية”.

وتابع: “لا لتشكيل حكومات “أبو ملحمية”، فلا أحد يستطيع أخذ الحق الدستوري من سليمان، ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام، وعلى الرئيسين تشكيل الحكومة وارسالها إلى مجلس النواب”.

وختم: “إننا في أمس الحاجة إلى حكومة استقلال فعلية. ويفترض الذهاب إلى انتخابات رئاسية جدية، وعلى مجلس النواب أن يلتئم لانتخاب رئيس جديد، فهذا واجب جميع النواب، فالاصلاح الفعلي يبدأ بإعادة احياء المواقع الدستورية ومؤسسات الدولة، ولا خلاص الا بوجود الدولة وفرض هيبتها، فدولة من دون هيبة تعني ألا دولة”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply