الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

في غياب وسام بقلم النائب بهية الحريري

نشر في 2013-10-19 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

bahia

هي الذكرى الأولى لغياب شهيد الوطن والواجب العزيز اللواء وسام الحسن الذي عاش معنا رحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري يوماً بيوم.. وساعة بساعة.. وتصدّى للجريمة بحثاً عن الحقيقة.. معرّضاً حياته لكلّ أشكال المخاطر.. ولقد قال لي في الأيام الأولى لجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.. وقبل عودته إلى قوى الأمن الداخلي : «أنّه لا قيمة لحياته ما لم يصل إلى تحقيق العدالة للرئيس الشهيد ورفاقه الشهداء»..
وها نحن بعد عام نستذكره نحن وأصدقاؤه وزملاؤه لنتحدّث عن إنجازاته وتضحياته وصلابته وتفانيه في خدمة أهله ووطنه.. إلاّ أنّني عندما ذهبت وأسرته الكريمة لأداء فريضة العمرة بعد استشهاده.. أدركت مدى الفراغ الذي تركه وسام لدى والديه وزوجته وأبنائه.. فما من شيء في الدنيا يعوّض تلك الأسرة المفجوعة فقيدها الغالي.. وأدركت مرة أخرى أنّ النار لا تحرق إلاّ في موضعها.. وأنّ ما تحتاجه هذه الأسرة لا يعوّضه إحياء ذكراه واستحضار الذكريات والإنجازات..
إنّ أسرته الصغيرة هي بحاجة إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى.. وإنّ حزنهم على فراقه لا يشبه حزن أصدقائه ووطنه كما هو الحال عند أسر كلّ شهداء الإستقلال الذين ضحّوا بحياتهم من أجل أن يبقى لبنان كريماً عزيزاً.. تاركين لأسرهم وأبنائهم الأشواق والأحزان والآلام.. وإنّني في هذا اليوم أشارك هذه الأسرة العزيزة أحزانها وآلامها.. كما أشارك أبناء لبنان وفاءهم لتضحيات رجالات لبنان الكبار..

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply