الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

الأسد لا يمانع الترشح مجدداً ولا يرى عوامل لانعقاد جنيف2 ويتهم الإخوان بـ”الإرهاب”

نشر في 2013-10-22 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

بيروت ـ رويترز، يو بي أي، “الحياة”

assadbasharal

قال الرئيس السوري بشّار الأسد، إنه لا يرى أي مانع من الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، واعتبر أنه لا يوجد عوامل تساعد على انعقاد مؤتمر “جنيف 2″، كما وصف الإخوان المسلمين “مجموعة إرهابية”.

وفي مقابلة أجرتها معه قناة “الميادين”، ورداً على سؤال عمّا إذا كان المناخ ملائماً لإجراء انتخابات رئاسية قال الاسد “يستند هذا الجواب على نقطتين الأولى هي الرغبة الشخصية والثانية هي الرغبة الشعبية. بالنسبة للنقطة الاولى والمتعلقة بشخصي أنا لا أرى مانعاً من الترشح للانتخابات المقبلة. أما النقطة الثانية وهي الرغبة الشعبية فمن المبكر الآن ان نتحدث عن هذه النقطة لا يمكن ان نبحثها إلاّ في الوقت الذي يتم فيه الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية”.

ويحكم الرئيس بشار الأسد، سورية منذ عام 2000 عندما توفي والده الرئيس حافظ الاسد الذي حكم البلاد أكثر من ثلاثة عقود.

ورداً عن إمكانية انعقاد المؤتمر في 23 و24 تشرين الثاني/نوفمبر، قال الأسد “لا رسمياً لا يوجد أي موعد حتى هذه اللحظة. لا يوجد موعد ولا يوجد عوامل تساعد على انعقاده الآن إذا أردنا أن ينجح…أسئلة كثيرة مطروحة حول المؤتمر.. ما هي هيكلية المؤتمر؟”

وقال إنه “إذا تضمّن مؤتمر جنيف وقف تمويل الإرهابيين فلا يوجد مشكلة في سورية.. عندما يتوقّف تمويل الإرهابيين بالمال وإمدادهم بالسلاح ومساعدتهم على المجيء إلى سورية لا يوجد أي مشكلة في حلّ الأزمة في سورية”، مشيراً الى أن “المشكلة السورية ليست معقّدة كما يحاول البعض إظهارها.. التعقيدات تأتي من التدخّل الخارجي، والحقيقة هي ليست تعقيدات، هي إذكاء النار المشتعلة”.

واتهم الرئيس السوري تركيا ودولاً عربية بدعم ما وصفه “الإرهاب” في سورية، وأنها “تنفذ سياسات الولايات المتحدة بكل أمانة”، معتبراً أن بلاده تفاوض “مدير العملية لا المنفذين”.

ودعا الاسد مبعوث الامم المتحدة في سورية الاخضر الابراهيمي إلى الالتزام بمهامه قائلاً “هو مكلف بمهمة وساطة. الوسيط يجب أن يكون حيادياً في الوسط. لا يقوم بمهام المكلف بها من قبل دول اخرى وانما يخضع فقط لعملية الحوار بين القوى المتصارعة على الارض. هذه هي مهمة الاخضر الابراهيمي”.

وأضاف “في الزيارة الثالثة تحدث أو ربما حاول أن يقنعني بضرورة عدم الترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة عام 2014 وهذا الكلام كان في نهاية 2012 وطبعاً كان الجواب واضحاً ان هذا الموضوع سوري غير قابل للنقاش مع أي شخص غير سوري”.

واعتبر الأسد أن الإخوان المسلمين “مجموعة إرهابية”، رافضاً التحاور معها ما لم تلق السلاح، علماً بأن الجماعة هي احد مكونات الائتلاف الوطني السوري المعارض.

وقال الأسد “بالنسبة للإخوان المسلمين هم يسيرون من إرهاب إلى إرهاب أشدّ. (…) هذه المجموعة هي مجموعة إرهابية وانتهازية.. تعتمد على النفاق وليس على الدين وتستخدم الدين من أجل مكاسب سياسية”.

وعن تركيا، قال الرئيس السوري إن “الوقائع تقول إن تركيا فتحت المعسكرات للإرهابيين وفتحت مطاراتها للإرهابيين.. وهي التي فتحت حدودها للإرهابيين للتحرّك والإمداد والتنقل والمناورة وكل شيء”.

واعتبر أن خلاف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مع الحكومة السورية “أساسه عقائدي لأنه ينتمي إلى الإخوان المسلمين”، معتبراً أن الجماعة أهم بالنسبة لأردوغان “من شعبه”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply