الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

حفل عشاء على شرف أهالي تفجير الأشرفية

نشر في 2013-10-24 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

31

أقام وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال نقولا صحناوي والقيادي في “التيار الوطني الحر” زياد عبس حفل عشاء على شرف أهالي تفجير الأشرفية في احد مطاعم الاشرفية، على مقربة من ساحة الذكرى والعبرة، فكانت ابتسامة ابنة الاحد عشر عاما جنيفير شديد الامل للجميع، وهي التي اختصرت عيونها وابتسامتها الهادئة ومحياها بسحنته السمراء الجاذبة والقليل من آثار انفجار الاشرفية، الكثير مما مرّ على اهالي شارع ابراهيم المنذر ومحيطه منذ التاسع عشر من تشرين الاول 2012. وإذا كانت منازل الشارع المذكور استعادت بهاء معماريا بفعل المبادرات التي قامت بالتعاضد الجهات الرسمية مع فاعليات المنطقة وهيئات ناشطة من المجتمع المدني، فان هذا البهاء لن يحجب بالتأكيد لا الذكرى الاليمة في ذاكرة اهل الشارع، ولا الشهداء، ولا جراح عشرات من الجرحى، خصوصاً أنّ الانخاب صارعت الالم، والوجوه الباسمة واجهت الجلاد، لكن الالم باقٍ. ألم فراق الاحبة. وألم الجراح التي ما زالت تكلل جبين جنيفير ووجهها الدائري البشوش والعشرات من اقرانها. وألم ذاكرة البارود والنار في ذلك اليوم التشريني، ليبقى الألم الأكبر هو فقدان الاهالي الاهتمام الا من قلة وقفت الى جانبهم بلا منة، وآزرتهم بلا مطلب او انتخابات. وفي الكلمة االتي ارادها صحناوي مقتضبة وحميمية في آن، عبّر للاهالي عن سرور بالغ نتيجة صلة التقارب التي باتت بينهم. وقال: “نستشعر جميعنا اننا اصبحنا عائلة واحدة. تقربنا من بعضنا، فبات لسان حالنا واحدا، وهمومنا واحدة، واحتياجتنا واحدة. تعمقت اواصر العلاقة بيننا، فصرنا اقرباء بالروح والنفس، بعدما عمّدنا الانفجار – الجريمة بالدم”. اضاف: “يا للاسف، ثمة من قارب ولا يزال يقارب مآساتنا من زاوية سياسية – انتخابية ضيقة. سعوا الى التفريق، بين ناخبين في الاشرفية وبين ناخبين خارجها. حتى المأساة صارت سلعة انتخابية، والضحايا صاروا يصنفون جغرافيا وانتخابيا. لكن تضامننا جميعا، انتم ونحن، ظل فوق كل اعتبار السياسة وزواريبها. لذا نحن معا الليلة لنتشارك الذكرى والذاكرة، ولنحتفل بالحياة التي تليق بكم، ولنواجه المجرم بإشراقة كل واحد منكم، بإبتسامة جنيفير وجراحها. نحن معا الليلة لنستذكر شهداءنا فنصلي لارواحهم ولذكراهم العطرة”. وتابع: “ما يعزيني ويسرني في آن، ان هذا الانفجار خلق بين اهل الاشرفية وسكانها شبكة تعاضد اجتماعي مميزة. فصرنا يدا واحدة لمساعدة بعضنا ولمواجهة الاخطار والمخاطر. وسنستمر كذلك ما دامت في عروقنا دماء تسري”. من جهته، قال عبس: “بقدر ما نستذكر شهداءنا واعزاءنا هذه الليلة، بقدر ما نتمنى في الوقت عينه ان يجمعنا من الآن فصاعدا الفرح وحده في الاشرفية. صرنا عائلة واحدة، واتمنى ان نبقى كلك، فرابط الصلة بيننا بات يتخطى الانفجار والمأساة، وسنبقى حرصاء على ان نبقى عائلة واحدة في مشاركة الهموم والهواجس والافراح”.

لمزيد من الصور تجدون الألبوم على صفحة الفايسبوك الخاصة بقمر بيروت:

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.596199483763001.1073741863.302289649820654&type=1

تصوير جوسلين جريس

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply