الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, November 21, 2017
 

ميقاتي: التغطية السياسية لحسم الوضع في طرابلس مؤمنة

نشر في 2013-10-26 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

12

جدد الرئيس نجيب ميقاتي أن “الجيش اللبناني والقوى الامنية سيتخذون كل الاجراءات اللازمة والضرورية لانهاء حالة العنف والتفلت التي تشهدها مدينة طرابلس”، لافتا الى أن “قيادة الجيش وقادة القوى الأمنية أبلغوا المعنيين أنهم سيقومون باستخدام كامل الصلاحيات المعطاة للقوى الأمنية، بعدما استنفدوا كل الوسائل لاعادة الامن والاستقرار الى طرابلس”.

وقال أمام زواره في السرايا اليوم: “شددنا في سلسلة الاجتماعات التي عقدناها منذ يومين على إطلاق يد القوى الامنية في ضبط الوضع الأمني بشكل صارم ومتوازن، كما أن القيادات الطرابلسية كافة أعلنت ضرورة الحسم ورفع الغطاء عن أي مخالف للقانون، وبالتالي فان كل التغطية السياسية لحسم الوضع واعادة الهدوء الى المدينة مؤمنة، بالتوازي مع قيام السلطة القضائية بإحقاق العدالة ومحاسبة المخلين بالامن، بدءا من تفجيري طرابلس وانتهاء بكل أعمال الفوضى والاعتداءات على المواطنين”.

وردا على سؤال عن الحملات التي تشن عليه في موضوع طرابلس ووصلت الى مطالبته ووزراء طرابلس بالاعتكاف احتجاجا على ما يحصل أجاب: “في هذا الظرف الحساس والاليم يجب على الجميع التحلي بالمسؤولية والترفع عن المزايدات المجانية والاتهامات الباطلة. لست أهوى السجال ولكن المطلوب تشابك أيادي الجميع لإنقاذ بلدنا ومدينتنا وليس لالقاء الاتهامات يمينا ويسارا والتهرب من المسؤوليات، أو التنكر لاي تقصير، لأن احداث طرابلس لم تبدأ أيام حكومتنا، والكثير من المتحاملين كانوا في موقع المسؤولية في غالبية المراحل، وبالتالي فان تنشيط الذاكرة وعدم الاستخفاف بعقول الناس لا سيما ابناء طرابلس امر مطلوب”.

أضاف: “لو كان قرار الاعتكاف يشكل حلا للنزاع في طرابلس لما ترددنا في اتخاذه، لكن المسؤولية الوطنية التي نتحملها وثقة الطرابلسيين بنا تحتم علينا المضي في تحمل المسؤولية والاصرار على معالجة الأوضاع وعدم التوقف عند اتهام من هنا ومزايدة من هناك. أما الاعتكاف الذي يطالبنا به البعض فهو تعقيد للمشكلة وهروب من المسؤولية. صحيح أن ثمة شعورا بأن طرابلس تستخدم صندوق بريد او هدفا لاطلاق الرسائل على اختلافها، ويحاول البعض الايحاء بان المدينة متروكة لقدرها، لكن ابناء طرابلس الشرفاء يملكون الوعي الكافي ليعرفوا كل الحقائق ومن وقف الى جانبهم في كل الظروف ومن يطل عليهم موسميا”.

وختم ميقاتي: “لا صوت يعلو فوق صوت التشديد على إعادة الامن والاستقرار ووقف المسلسل الدامي الذي يستهدف المدينة. وهذا الهدف يشكل قضية اساسية واولوية بالنسبة الينا، وكل ما عدا ذلك من حملات وتطاول لن يجيد نفعا ولا يؤثر في مضينا في عملنا. حمى الله لبنان وطرابلس من المتربصين والمتاجرين بهما”.

وكان ميقاتي تابع الملف الأمني في طرابلس عبر سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الأمنية في السرايا اليوم، واستقبل ظهرا المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply