الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, November 19, 2017
 

نصرالله دعا الى اجتماع حكومي يبحث ملفي النفط والامن: الدولة تعرف مكان وجود سيارات مفخخة لكنها لم تحرك ساكنا

نشر في 2013-10-28 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

11

تحدث الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عصر اليوم، لمناسبة الذكرى ال25 لتأسيس مستشفى الرسول الأعظم، حضره النائب غازي زعيتر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب السابق زاهر الخطيب ممثلا الرئيس سليم الحص، الأب عبدو ابو كسم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، نواب ووزراء حاليون وسابقون، ممثلون عن الأحزاب الوطنية والفلسطينية، ممثلون عن قيادات عسكرية وأمنية ودبلوماسية وعلماء دين وأطباء ومناصرون.

بداية النشيد الوطني، ونشيد “حزب الله”، فكلمة عريفة الحفل، ثم عرض تقرير عن المستشفى وتطوره على الصعيدين الإستشفائي والعمراني والتجهيزات.

وبعد كلمة لمدير المستشفى الدكتور محمد بشير، وتكريم مؤسسي المستشفى بمنحهم الدروع، أطل نصرالله عبر شاشة وتحدث عن اليوبيل الفضي لتأسيس المستشفى، مشيرا الى ان “هذه المؤسسة هي واحدة من مؤسسات المقاومة، فقد واكبت حركتها وجهادها وجراحها وآلامها وتضحيات عوائل الشهداء والجرحى”، منوها ب”جهود المؤسس حجة الإسلام عيسى الطباطبائي”.

وتطرق الى الشأن العام، فتناول قضايا سياسية وأخرى انسانية مثل مخطوفي اعزاز الذين بارك لهم حريتهم، شاكرا “كل من ساهم في عودتهم الى أهاليهم ووطنهم”. وقال: “ان تحريرهم يثير فينا مشاعر إنسانية تجاه بقية الملفات المماثلة. ونحن نتشارك مع إخواننا السوريين هم اطلاق المطرانين يازجي وابراهيم، واولئك الذين خطفوا في سوريا من لبنانيين وصولا الى المصور اللبناني سمير كساب الذي اختطف في سوريا خلال عمله”.

ولفت الى ان “هذا الباب ينفتح ايضا على الملفات القديمة عند عائلات المفقودين في لبنان والمسجونين في سوريا”، متمنيا “عدم المزايدات في هذا الموضوع لأنه لا يعيد سجناء أو مخطوفين”، مطالبا ب”تحديد جهة تتحمل مسؤولية هذه الملفات، سواء من الحكومة التي قد تتشكل او غيرها، لأن هذه الملفات طابعها انساني ويجب أن تفتح بمسؤولية واحترام”.

وتطرق الى موضوع ضحايا عبارة اندونيسا واستعادتهم، واصفا بمتابعة الدولة لهذا الملف بأنها “الدولة التي تحترم نفسها، وهذا من سلوك ومدرسة المقاومة”.

وشدد نصرالله على ضرورة “فتح الملفات العالقة مع العدو الاسرائيلي والشقيق السوري واللبنانيين الذين فقدوا في اجتياح عام 1982 الذين يتحمل جيش الاحتلال المسؤولية في ذلك بحسب القانون الدولي”. وقال: “هذا الملف نائم ويجب حسمه، لا ان يترك في عهدة فصيل من المقاومة”.

واضاف: “حصل ان صدر قرار في عهد الرئيس سليم الحص اطال الله في عمره، لكن اهالي المخطوفين لم يرضوا، في حين انه في الجانب السوري تم تضييع فرصة في السنوات الماضية، ولكن المتابعات لا تزال قائمة، وهذا امر يحتاج الى شجاعة ومثابرة ومسؤولية. وهناك ملف على درجة عالية من الخطورة، وهو ملف اختفاء السيد موسى الصدر ورفيقيه، فهذه القضية لا تمس كرامة طائفة انما وطن بكامله، وعلى الدولة ان تتحمل المسؤولية في هذا الموضوع”.

وكشف عن “إرسال رسائل الى الاخوة المسؤولين في ايران للتدخل وبذل جهد خاص ومضاعف في هذا الموضوع”، وقال: “هناك شخص موجود في السجن في ليبيا هو عبد الله السنوسي وشخص آخر يتجول في الدول العربية ويدعوى موسى كوسى، وكلاهما يستطيع ان يدل الى مكان احتجاز الامام السيد موسى الصدر”. وسأل: “ما الذي ننتظره ولماذا تحول السلطات الليبية دون التحقيق مع السنوسي، ولماذا لا يصار الى التحقيق مع موسى كوسى؟”.

ودعا “القضاء اللبناني والجهات المعنية لحفظ ملف مخطوفي اعزاز لمعرفة الجهة الخاطفة وسبب الخطف والعوائق التي تسببت في اطلاقهم”، رافضا “الخوض في توجيه الاتهامات من دون توضيح الحقائق”، مؤكدا “ضرورة نزع الاقنعة عمن كان له علاقة بالخطف”.

وعن الوضع في سوريا “لما له من تأثير على لبنان، اتهم نصرالله “البعض في لبنان بتعطيل الحياة السياسية على قاعدة ما سيجري في سوريا وتوقعهم السقوط القريب للنظام هناك ورغبة البعض بالعودة عن طريق مطار دمشق وليس بيروت”.

ولفت الى مجريات حصلت في سوريا ومنها التطور الميداني لمصلحة الجيش العربي السوري ومن يقف معه، وعجز المجموعات المسلحة عن التغيير على الارض”، مشيرا الى “الصراعات الدموية بين هذه المجموعات وتبدل المزاج السوري الداخلي نتيجة سلوك هذه المجموعات المسلحة، التبدل في مزاج الرأي العام الاسلامي بسبب مخاوفه من قيام عدوان خارجي، تفكك الجبهة المناهضة لسوريا، سقوط فرضية العدوان الخارجي على سوريا، صمود النظام السوري بصبر وحكمة، كل ذلك وصل الى خلاصة ان لا حل عسكريا في سوريا”. وطالب “من يريد ضرب رأسه بالجبل بألا يفعل، لان لا حل عسكريا في سوريا انما الحل سياسي والطريق اليه هو الحوار”، مطالبا “الكل بالدفع في اتجاه الحل السياسي في سوريا”، مشيرا الى ان “هناك دولة ترفض هذا الحل هي المملكة العربية السعودية لانها غاضبة”.

ولفت الى “المجيء بآلاف المقاتلين من مختلف جهات العالم”، وقال: “لقد عمل المحور الضاغط لاسقاط النظام في سوريا بكل ما يمكن القيام به ولم يحصل ما يريد”.

ووصف “ما يجري بين المجموعات المسلحة في سوريا من انفصال وانشقاق، بعملية الضم والفرز”. كما وصف “رفض الحل السياسي في سوريا من بعض الجهات، بعناد بلا أفق”، مؤكدا ان “الزمن الاتي ليس لمصلحة هؤلاء الاطراف”.

وشدد على “ضرورة توجيه اصابع الاتهام الى كل جهة تعرقل الحل السياسي في سوريا”، مؤكدا “فشل العمل العسكري لتغيير الوضع في سوريا”، مطالبا “قوى 14 آذار بوضع هذا الامر جانبا لان المزيد من الانتظار سيحسن من ظروف ومكانة وموقع الفريق الاخر”، ناصحا “فريق 14 آذار بقبول نتائج ما جرى في سوريا”، معلنا ان “مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري يرحب بكل العائدين، لان من يرغب بالعودة عن طريق مطار دمشق يعني انه يريد البقاء في الخارج”.

وطالب ب”معالجة الملفات العالقة محليا من تشكيل الحكومة الى الكهرباء والنفط وغيرها”. وقال: “لبنان اليوم بين تعطيل واسع وكامل ويقيني وموجود، ونحن لا نرى سببا لهذا التعطيل. ان تشكيل حكومة على اساس 9 9 6 يريح البلد، في حين ان القرارات التي قد يتم تعطيلها تحتاج الى الثلثين، وربما تحل من خلال التفاهم”.

ورأى ان “هذا الانقسام الحاصل يؤدي الى ضياع البلد”، مطالبا ب”التواضع من الفريق الاخر والقبول بصيغة 9 9 6 ليعود البلد الى حياته الطبيعية”، وقال: “يجب تقديم تضحيات كرمى لهذا الوطن الذي تقولون انكم تعملون من اجله”.

وابدى حيرته تجاه موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليما، ملمحا الى “ضغوط سعودية ومن 14 آذار وتيار المستقبل على حكومة ميقاتي عندما قدم استقالته”، داعيا رئيس الجمهورية والرئيس نجيب ميقاتي الى “اجتماع حكومي للبحث في ملفين ضاغطين هما ملف النفط، والملف الامني عموما وعلى رأسه طرابلس وما يجري فيها، لانه لا يجوز استمرار الوضع فيها على ما هو عليه”.

وشدد على “ضرورة ان يستلم الجيش اللبناني بمؤازرة القوى الامنية، مسؤولية الامن في طرابلس وليس استدعاء “داعش” “والنصرة”، داعيا الى “دعم القوى السياسية ورجال الدين من خلال تحريم القتال واطلاق النار على الجيش، لان هذا حل سياسي داخلي لكن يحتاج الى دعم القوى الموجودة”. وكشف ان “الدولة تعرف مكان وجود سيارات مفخخة ولكن لم تحرك ساكنا الى الان”، مشددا على ان “المسؤولية الوطنية تفترض منع حصول التفجير”، مشيرا الى ان “المانع في معالجة هذه الملفات سياسي”.

وختم قائلا: “ان الوجود المسيحي في المنطقة ليس مهددا لوحده، بل شعوب المنطقة كلها، والمسلمون قبل المسيحيين، وكل الطوائف من سنة ودروز وغيرهم”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply