الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 20, 2017
 

سامي الجميل رد على نصرالله: هناك 622 لبنانيا معتقلون في سوريا وليسوا مفقودين

نشر في 2013-10-28 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

11

رد منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل على كلام الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، بكلمة بعد الاجتماع الاسبوعي للحزب، فقال: “ان الجيش ما زال يحاول فرض سلطة الدولة في طرابلس لكن القرار السياسي تأخر والحكومة ما زالت ترفض اعطاء الضوء الاخضر للجيش لحسم المعركة”.

أضاف: “ملف المعتقلين في السجون السورية ازمة عمرها اكثر من 40 سنة والدولة لم تأخذ اي مباردة لحل الموضوع بشكل جذري، وما سمعناه مجرد كلام ولكن عمليا لم نر شيئا بعد”.

وعن مبدأ الشقيق والعدو، قال: “لماذا اسرائيل بالنسبة لنا عدو؟ لانها احتلت لبنان وتنتهك كل يوم ودمرت لبنان وخطفت لبنانيين. ان سوريا قصفت لبنان وخطفت لبنانيين وتنتهك ليس فقط الحدود الجوية اللبنانية انما الحدود البحرية والجوية ايضا، وسوريا دمرت لبنان واحتلته وهي ارتكبت كل ما يمكن ان يرتكبه عدو، وبالتالي تصنيف العدو ليس بحسب هوية المعتدي بل بحسب تصنيف الافعال التي قامت بها هذه الجهة”.

ولفت الى ان نصرالله “استعمل كلمة مفقودين للكلام عن السجناء اللبنانيين في سوريا”، موضحا ان “622 اسما ليسوا بأي شكل مفقودين بل هم معتقلون في السجون السورية ومخطوفون”، طالبا من نصرالله “ألا يغطي على معتقلين معروف اين هم ولا يتصرف كمن يريد اغلاق هذا الملف، وان يكون جزءا من هذه الحملة التي هدفها نسيان لبنانيين شرفاء”.

اما عن ملف مخطوفي اعزاز، فقال الجميل: “الدولة كانت على علم بمكان المخطوفين التركيين وعلى تنسيق مع الخاطفين، وهناك مسؤول رفيع في الدولة مسؤول عن امن اللبنانيين اجتمع مع مطلوب من القضاء بمحاولة تفجير اللبنانيين. وأترك الرسالة للرأي العام لمعرفة ما معنى هذا الكلام”.

أضاف: “ان المخطوفين التركيين احدهم سلمهما للأمن العام، فمن هو هذا الشخص وأين هو ولماذا لم يوقف؟”.

وأشار الى ان “مطلوبين للدولة كانوا في استقبال مخطوفي أعزاز”، معتبرا ان “كل هذه الامور تظهر ان الدولة كما الدستور والقانون لم تعد موجودة، وظهر وكأن المطلوب من كل اللبنانيين في كل القضايا ان يأخذوا حقهم بيدهم”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply