الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, December 16, 2017
حفل غنائي

أكثر من 300 صحافي في احتفال اللبنانية الأميركية في فينيسيا

نشر في 2014-05-05 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

25

لبّى أكثر من 300 صحافي لبناني وعربي وأجنبي، دعوة الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) إلى حفل العشاء السنوي التكريمي الذي تقيمه تكريماً لأهل الإعلام.

الاحتفال الذي ينظمه مكتب الاعلام والعلاقات العامة في الجامعة، شارك فيه وزير الاعلام رمزي جريج، وزير العمل سجعان القزي ووزير البيئة محمد المشنوق وعقيلاتهم، والنواب: عمار الحوري، إميل رحمة، سيرج طورساركيسيان، آلان عون، فريد الخازن، عباس الهاشم، هنري الحلو، ناجي غاريوس، وممثل الشيخ سامي الجميل السيد ادغار بركات.

كما حضر نقيب الصحافة محمد البعلبكي ونقيب المحررين الياس عون، وتمثل المجلس الوطني للاعلام بشخص نائب رئيسه ابراهيم عوض، وحضرت مديرة الوكالة الوطنية للاعلام السيدة لور سليمان ورئيس نادي الصجافة يوسف الحويك، وحشد كبير من مدراء التحرير ورؤساء التحرير ومقدمي نشرات الأخبار ومعدي البرامج التلفزيونية والإذاعية، والمراسلين والمحررين ومندوبي وكالات الاعلام العالمية والشاشات الاخبارية العربية والدولية.

بداية الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني قبل أن يقدم الحفل المدير التنفيذي للاعلام والعلاقات العامة في LAU الدكتور كريستيان أوسي الذي أوضح أن أهمية هذا اللقاء أنه يجمع أهل الصحافة من كل المؤسسات والتوجهات والتيارات تحت سقف واحد هو الاعلام الهادف في جوهره إلى خدمة لبنان والانسان. وشكر الشخص الذي آمن بالعلاقة الجوهرية بين الاعلام والتربية فكان هو المحفز والدافع لعقد هذا اللقاء السنوي الذي صار تقليداً يرتقبه الاعلاميون. وقال: ان رؤية الدكتور جوزف جبرا البعيدة جعلته ينقل مؤسسة أكاديمية لبنانية إلى المستوى العالمي، وها هو علم لبنان وعلم LAU يرتفعان إلى جانب مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، على مقر الرئاسة العامة والمركز الأكاديمي التابع ل LAU في شمال أميركا.

ثم تحدث الدكتور جبرا، وقال:

لقد تطور العالم، وأزالت العولمة كل الحواجز بحيث صار الواجب يقضي علينا أن نكون دوماً على استعدادنا، من أجل مواكبة الحداثة والمتغيرات المتسارعة، وفي الوقت نفسه أن نكون قادرين على المحافظة على جوهرنا وقيمنا ومميزاتنا التي تحفظ هويتنا وتضمن استمرارنا كوطن وكشعب.

هذه هي أهمية رسالتكم، أنتم كإعلاميين، ولست هنا في صدد التطفل  على دوركم، وبيننا وزير ونقباء وأهل إختصاص، ألا انني، كمسؤول تربوي، أصر على ثلاث نقاط أراها من حقي ومن حق كل لبناني وكل إنسان، وأطالب ببساطة:

بالتحقيق الصحافي الهادف لكشف حق،

بإستقلال الإعلام بكل معنى الكلمة،

بدوركم كموجه وكقدوة مثال أمام أبناء المجتمع اللبناني.

لذلك اسمح لنفسي بأن أقول أن المسؤولية التاريخية التي تتحملون في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ويجتازها لبنان، تحتم أن تشرحوا للناس أن اللبنانية تعني العطاء والتضحية والخدمة، كلنا يفخر بأننا لبنانيون، لكننا نكتفي بكلام، ولا نحمل الحروف مضمون الحقيقة التي يستحقها هذا الوطن.، والذي يفترض من جميعنا أن نكون حقاً لبنانيين؛ بالتزامنا به، بارتباطنا بقضاياه اليومية كما المصيرية.

ونحن، لو فعلنا ذلك، لكنا سددنا للوطن الذي له علينا الكثير، بعضاً من دَيْنِهِ.

إن التضحية للبنان، بالمعنى الحقيقي للعطاء والتضحية، كفيلة بأن تجعل من وطننا قدوة تُحْتذى، وأمثولة للعالم أجمع. فلبنان بغنى تعدديته كفيلٌ بأن يكون شهادة وتجربة حية للديمقراطية الحقيقية ومعنى العيش الواحد بين كل الناس.

اخواني،

لا يستطيع الوطن أن يستمر، هكذا، من دون روح، من دون أمل، من دون وظائف لشبابنا، بنى تحتية متهالكة وإقتصاد متراجع.

يجب أن نعي هذا الواقع المرير لنتمكن من علاجه.

وإن لبنان لطالما كان رائد الديمقراطية، والديمقراطية تعني المحاسبة، وإن المحاسبة تفترض أن يكون الإعلام حرباً على الفساد والإفساد، يكشفه ويعريه أمام الرأي العام ليسقطه نهائياً ويعيد إلى الوطن رونقه الذي كان.

وإذا كنت اتحدث عن الإعلام كتربوي، فإنني في الوقت نفسه لا استطيع أن اغفل الدور التربوي للإعلام، فكل فرد فيكم، أكاتباً كان أم محرراً أم مراسلاً أم مذيعاً أم محاوراً، هو في الوقت نفسه قبلة انظار شبابنا وشاباتنا، يتأثرون بكم ويعتبرونكم مسؤولين من الصف الأول.

وتحدث الوزير جريج بدوره، وقال:

العلم والإعلام يتفاعلان ويتكاملان، العلم بحاجة للإعلام من أجل تعميمه على الناس وعلى الرأي العام وعلى المواطنين، أما الإعلام فهو بحاجة أيضاً إلى العلم ليكون على بينة من تطور المعرفة ولكي يمارس دوره بتألقٍ وبمستوى راقٍ.

وتابع: في إطار هذا التكامل والتفاعل يندرج هذا اللقاء التقليدي الذي تدعو إليه الجامعة اللبنانية الأميركية كل سنة تكريماً للإعلاميين وللإعلام؛ انني بإسم الإعلاميين ولو كان وزير الإعلام بنظر البعض لا يمثل الإعلاميين، وإنما بإسمهم اشكر الجامعة اللبنانية الأميركية بشخص رئيسها الدكتور جوزف جبرا على هذه المبادرة التي تثبت مدى تفهمه وتفهم الجامعة للدور الإعلامي البارز في لبنان.

وأضاف: تكلمت عن العلاقة بين العلم والإعلام، اسمحوا لي أن أقول كلمة عن العلاقة بين الحرية الإعلامية والعدالة؛ لا تناقض بين الحرية والعدالة؛ الحرية لكي تبقى مصونة يجب أن تكون مرادفة وداعمة للعدالة. أنا شخصياً عندما تسلمت وزارة الإعلام قلت انني أفضل أن تسمى هذه الوزارة وزارة الحريات الإعلامية لأنني لست هنا لأراقب أو أمارس أي وصاية على الإعلام وإنما لأدعم الحريات الإعلامية؛ فالحرية الإعلامية هي حقٌ دستوري مطلق لا يحده إلا القانون والمناقبية الإعلامية التي يلتزم بها الإعلاميون طوعاً؛ العدالة لا تتناقض مع الحرية؛ يجب أن تمارس الحرية بمسؤولية وتحت سقف القانون.

 وختم: ثقوا أيها الأصدقاء انني سأستمر في دعم الحريات الإعلامية وسأستمر بدعوة الإعلاميين، بدعوتهم لا أكثر من ذلك، إلى ممارسة مهامهم بمسؤولية وليكن هدفهم المسؤولية الوطنية والمصلحة الوطنية العليا وليس لهم من رب عمل سوى الحرية ولبنان ودمتم.

ثم كان حفل عشاء راقص على أنغام الثنائي “غاري وداني” استمر حتى ساعة متأخرة من الليل.

22

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply