الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

ابو فاعور أكد خلو لبنان من فيروس كورونا: إجراءات الوزارة كافية للحد من تسلله

نشر في 2014-05-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

عقد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور إجتماعا في مكتبه في وزارة الصحة حضره المدير العام للوزارة وليد عمار وممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان حسن البشرى ومدير الوقاية الصحية في الوزارة أسعد خوري وأعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة الأطباء: جاك مخباط، بيار أبي حنا، جوزف رشكيدي، نادين يارد، ندى ملحم، ندى غصن، عاتكة بري، زينة كنفاني وصلاح زين الدين. وتناول البحث الإجراءات الواجب أن تتخذها الدولة اللبنانية عبر وزارة الصحة لضمان عدم تسلل فيروس الكورونا إلى لبنان، وذلك في ضوء الأخبار والأخبار المضادة التي أثارت حال هلع اليوم عن وجود حالة مصابة بهذا الفيروس في لبنان.

مؤتمر صحافي
إثر الإجتماع عقد أبو فاعور مؤتمرا صحافيا إستهله بشكر وسائل الإعلام على اهتمامها بالموضوع الصحي في لبنان، داعيا إياها في الوقت نفسه إلى “تقصي المعلومات الحقيقية خصوصا في المسائل التي تثير خوف المواطنين”.

كما دعا اللبنانيين إلى “عدم الهلع”، مؤكدا أنه “بنتيجة النقاش العلمي مع أصحاب الإختصاص والعلم، تبين أن الإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة لمنع تسسلل الفيروس إلى لبنان كافية حتى اللحظة وهي تستند إلى تقوية الترصد الوبائي، وأخذ عينات من كل الحالات التي يشتبه أنها مصابة بالفيروس في لبنان والتي تبين أنها سلبية، إضافة إلى توعية المسافرين في المطار، حيث يتم توزيع كتيب يتضمن إرشادات لتوعية المسافرين، ولا سيما أن البلد الأساسي المعرض لخطر هذا الفيروس هو المملكة العربية السعودية التي تشهد سفرا متبادلا واختلاطا كبيرا مع لبنان، نتيجة وجود الكثيرين من رجال الأعمال والحجاج والمعتمرين هناك، في مقابل الإخوة السعوديين الذين يزورون لبنان”.

ولفت ابو فاعور إلى “تدريب المستشفيات لمكافحة الأوبئة ووضع خطط لمواجهتها، من خلال إجراء دورات تدريبية وتكثيفها في المستشفيات، علما أن العامل المطمئن هو وجود مختبر مجهز ومتخصص في مستشفى الرئيس رفيق الحريري لفحص كل العينات للحالات المشتبه بها”.

وقال: “إن ما أؤكده أن الدولة اللبنانية تقوم بواجباتها في هذا الأمر بناء على رأي علمي مستند إلى دراسات يقدمها أهل العلم والإختصاص، وحتى الآن لم تسجل أي إصابة بفيروس الكورونا في لبنان”.

وإذ أشار إلى “تداول الكثير من الشائعات والأقاويل والمخاوف”، أوضح أن “وزارة الصحة أخذت عينات من الحالة التي تم الحديث عنها اليوم وجرى فحصها في مختبر مستشفى الرئيس رفيق الحريري، وثبت نتيجة الفحص أنها ليست حالة كورونا على الإطلاق”.

وتابع: “هناك حالات كثيرة يتم الإشتباه بها أسبوعيا، وتدقق فيها وزارة الصحة والمستشفيات من دون الإعلان عنها، والحالة التي تم الحديث عنها اليوم هي واحدة من حالات عديدة تتعامل معها وزارة الصحة بصمت وبعيدا عن الإعلام لعدم إثارة الذعر بين المواطنين”.

وأكد أن “منظمة الصحة العالمية لا توصي حتى اللحظة بأي إجراءات إضافية تتجاوز الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة، كما أن ليست هناك أي توصية بحظر السفر، أو أي إجراء يجب القيام به في المطار ما عدا التوعية”.

أضاف: “إنني أعطي تعهدا من الدولة اللبنانية أنها ستكون من الشجاعة بمكان يخولها أن تكون أول من يعلم اللبنانيين عند حدوث أول حالة فيروس كورونا، لأننا نعترف سلفا بمسؤوليتنا تجاه المواطن اللبناني، مع علمنا أنه لن يكون بإمكاننا حسبما يؤكد الرأي العلمي منع تسلل الفيروس، إنما بإمكاننا الحد من انتشاره في حال تبين وجود حالات مصابة به في لبنان”.

وتمنى أبو فاعور “التعاطي مع هذا الأمر بمسؤولية”، مؤكدا أن “وزارة الصحة مستعدة للاجابة عن كل الأسئلة”.

وردا على سؤال، أوضح أنه سيزور غدا “مركز الحجر الصحي التابع لوزارة الصحة في مطار رفيق الحريري الدولي، من أجل الإطلاع على أي حاجة لتعزيز هذا المركز، علما أن الوزارة كانت قد عملت على إعادة تأهيله وتعزيزه بشريا وماديا”.

معلومات عن الفيروس
وتم توزيع كتيب يتضمن معلومات عن فيروس الكورونا والإرشادات الخاصة بالمسافرين والحجاج والمعتمرين، ويوضح ان “الفيروس يسبب عوارض تنفسية حادة قد تكون خطرة. ومن أبرز عوارض المرض: إرتفاع درجة الحرارة، آلام في الجسم، إحتقان بالحلق، رشح وسعال وضيق في التنفس وإسهال، وتستمر هذه العوارض عادة فترة أسبوع.

ويبدأ المريض بالعدوى من بداية العوارض وحتى أسبوعين من زوالها. وتتم العدوى عن طريق الإنتقال المباشر للفيروس من خلال الرذاذ المتطاير من السعال واللعاب، والانتقال غير المباشر عبر تلوث اليدين ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العين”.

ويتضمن الكتيب الذي توزعه وزارة الصحة على المسافرين والحجاج والمعتمرين سلسلة من النصائح أبرزها “المداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو المواد المطهرة الأخرى، خصوصا بعد السعال أو العطس أو المصافحة، إضافة إلى استخدام المنديل لتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، ثم التخلص منه في سلة النفايات. وتشتمل النصائح أيضا على وضع الكمامات في أماكن التجمعات والازدحام أثناء الحج أو العمرة، خاصة للذين يعانون من أمراض مزمنة، وتجنب قدر الإمكان الاحتكاك بالمرضى وزيارة المؤسسات الصحية والتزام مسار مناسك الحج والعمرة.

ولدى العودة إلى لبنان وفي حال أصيب أحد المسافرين أو الحجاج أو المعتمرين بمرض حاد في الجهاز التنفسي مصحوب بحمى وسعال، فعليه الحصول على عناية طبية فورية وإعلام الطبيب أنه كان مسافرا”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply