الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, December 16, 2017
حفل غنائي

الاجتماع الأول العام للرابطة العربية لعلوم الاتصال

نشر في 2014-05-09 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

2 (1)

عقدت “الرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال” AACS، اجتماعها الأول في مطعم بيت العز في فردان بعشاء تعارفي حضره أعضاء عمداء وأساتذة باحثين من الجامعة اللبنانية وجامعات لبنانية أخرى، وبعض طلاب الدراسات العليا الباحثين في علوم الاعلام والاتصال. وعرضت رئيسة الرابطة الأستاذة الدكتورة مي العبدالله أهداف الرابطة ولجانها ونشاطاتها المرتقبة وتم التداول بأفكار تطويرية نحو تفعيل دور كل الأعضاء في مجالات البحث العلمي في الاعلام والاتصال. على أن يعقد الاجتماع العام المقبل لكل الأعضاء، اللبنانيين والعرب في نوفبر 2014 في لبنان.

والرابطة العربية للبحث العلمي وعلوم الاتصال مؤسسة بحثية علمية ثقافية غير ربحية تأسست في 7 نيسان 2014 تعنى بالبحث في علوم الاتصال وتطمح لأن تكون فضاء عربيا علميا لتلاقي الباحثين في شؤون وقضايا البحث العلمي. وأعضاء المجلس التأسيسي والاداري الأول هم: أ.د.مي العبدالله، أ.د.أسماء شملي، أ.د.هدى عدره، أ.د.هيثم قطب ، أ.د.عدنان خوجه وأ.م.ياسمين سنو. وقد انضم الى الرابطة حتى الآن عدد كبير من الباحثين من لبنان وكل الدول العربية، المهتمين بشؤون الاعلام والاتصال.

مع تطور التكنلوجيا والتبدلات السريعة في  المشهد العالمي الاجتماعي، ظهرت تحديات واشكاليات وتساؤلات عميقة في مجالات العلم والبحث. من هنا ألحت علينا فكرة انشاء هذه الرابطة التي نسعى ونطمح من خلالها الى توحيد جهود الباحثين العرب المتفرّقة، وتقريبهم من بعضهم البعض ليتوصلوا الى الاتفاق على قواعد البحث في علوم الاتصال، والخروج بدراسات تسعى لتطوير الاتصال في العالم العربي ومعالجة مشاكله وتصويب أدائه.

لذلك يتفرع عن الرابطة “المركز العربي لبحوث الاتصال والتنمية”ACCDR   وهو قاعدة بحثية يصدر عنها منشورات وكتب مشتركة ومجلات علمية محكمة، مثل المجلة الفصلية “الاتصال والتنمية” الصادرة لتاريخه بعشرة أعداد، وتحتاج الى الاستمرارية والتطوير.

سوف يضم المركز في المدى المنظور مختبرات بحثية، ويتفعّل عمله في تنظيم مؤتمرات وورش عمل دورية في مختلف الدول العربية تجتهد لدعم دور البحث العلمي المنظم في مجالات الاتصال. وتتوثق نشاطات الرابطة في منشوراتها ومطبوعاتها وموقعها الالكتروني.

محمد ع. درويش

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply