الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

هيئة التنسيق: 14 أيار يؤسس لحركة مطلبية شعبية وسنعلن موقفنا في ضوء ما سيصدر عن الجلسة التشريعية

نشر في 2014-05-14 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

عقدت هيئة التنسيق النقابية اجتماعها، بعد ظهر اليوم، في مقر رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، قومت خلاله الاضراب الذي بدأته صباح الخميس الماضي واستمر الى مساء هذا اليوم.

وأفاد بيان للهيئة أنها “توقفت خلال الاجتماع بكثير من التقدير ليوم الغضب الشعبي العارم الذي تجلى بمشاركة مئة ألف معلم وأستاذ وموظف ومتعاقد ومتقاعد وأجير ومياوم وممثلين عن الطلاب ولجان الأهل.

وحيت “كل من شارك في هذا اليوم المشهود في تاريخ لبنان”، مؤكدة “العهد انها لن تسكت على ظلم يلحق بأي من أصحاب الدخل المحدود”، معلنة عن “إبقاء اجتماعاتها اليوم مفتوحة مواكبة للجلسة النيابية التي ستعقد عند السادسة من مساء هذا اليوم ، لتبني على الشيء مقتضاه”.

وحيت أيضا “مئة ألف لبناني زحفوا تلبية لندائها لأن يكون يوم 14 أيار يوم الغضب الشعبي، في وجه من يحرم أصحاب الدخل المحدود حقهم بحياة كريمة. زحفوا رجالا ونساء، شيبة وشبابا، معلمين وطلابا وأهالي، موظفين ومتعاقدين ومتقاعدين، مياومين واجراء، يعلنونها بصوت مدو: لن نرضى بأقل من حقوقنا التي مضى على تجاهلها ثمانية عشر عاما لتصل قيمتها الى 121% على اساس رواتب العامين 1996 و1997″، وداعية الى “الغاء مشروع التعاقد الوظيفي ببنوده كافة وعدم فرض الضرائب على الفقراء”.

وتعهدت الهيئة في بيانها “أنها كما كانت على مدار عامين ونيف، الصوت الذي لا يسكت على ظلم ولا يرضى بغبن”، مشيرة إلى أن “يوم الغضب الذي شهدته شوارع بيروت سوف يؤسس لحركة مطلبية لن تقوى قوى الفساد والهدر ولا حيتان المال ولا طواغيت الاحتكار، على قهرها أو إسكاتها بعد اليوم”.

وطالبت النواب ب”إقرار سلسلة الرواتب وفق بنود المذكرة التي رفعتها الهيئة اليهم سابقا”، مؤكدة أن “أي انتقاص من حقوق أي مكون من مكونات هيئة التنسيق النقابية، إنما يعني دفع الهيئة إلى اتخاذ الخطوات التصعيدية”.

وأكدت أنها “تبقي اجتماعاتها مفتوحة حتى انتهاء الجلسة النيابية مساء هذا اليوم، حيث ستعلن موقفها الليلة في ضوء ما سوف يصدر عن الجلسة”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply