الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, December 16, 2017
حفل غنائي

الراعي استقبل عسيري ووفدا من حزب الله السيد: حزب الله سيعلن للانتخابات مرشحه فور اعلان المرشح عن نفسه

نشر في 2014-05-16 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

raai

استقبل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في بكركي، وفدا من المجلس السياسي لـ”حزب الله” برئاسة رئيس المجلس السيد ابراهيم امين السيد يرافقه أعضاء المجلس غالب ابو زينب ومصطفى الحاج علي، في زيارة تم فيها تبادل وجهات النظر حول عدد من المسائل المحلية والإقليمية ابرزها زيارة الراعي الى الأراضي المقدسة وموضوع الإستحقاق الرئاسي.

وبعد اللقاء، أوضح السيد ان “الزيارة شكلت مناسبة لمناقشة عدد من الأمور بشكل مباشر وقال: “رغبنا في زيارة غبطة البطريرك لأننا اعتدنا أن نناقش الأمور بشكل مباشر، ورغبنا في التشرف بزيارته حتى نضعه في أجواء الرؤية والموقف والنظرة بالنسبة لنا حيال الزيارة التي ينوي القيام بها إلى الأماكن المقدسة، وقدمنا رؤيتنا ووجهة نظرنا ووضعناه في أجواء ما نراه من تداعيات سلبية قد تنتج عن هذه الزيارة، ونأمل أن تؤخذ هذه الإعتبارات أو هذه الرؤية بالإعتبار بعد ان وضعنا هذه الرؤية بين يديه. لقد ذكر غبطته الإعتبارات الدينية والرعوية للزيارة التي يقوم بها، وتحديدا في ما يخص المسيحيين والقدس بعيدا عن التداعيات السياسية”.

أضاف: “الموضوع لا يتعلق بالخلفية أو المنطلقات أو النوايا ونحن متفقون على سلامة النوايا وعلى المنطلقات الوطنية والدينية، ولكننا تحدثنا عن المخاطر والسلبيات في تداعيات هذه الزيارة على مستوى لبنان أو مع الكيان الإسرائيلي الصهيوني المحتل أو في المنطقة”.

وعن موافقة الحزب على شخصية من 14 آذار لرئاسة الجمهورية، قال: “الموضوع يتعلق بشخصية الرئيس إذا كان مقبولا أو غير مقبول. لقد اثار غبطته موضوع الإنتخابات الرئاسية وركز جدا على اهمية عدم حصول الفراغ وعلى مسؤولية النواب في ضرورة أن يذهبوا وينتخبوا رئيسا. إذا لم يكن هناك رئيس متفق عليه ويشكل شخصية لكل اللبنانيين وليس شخصية تحد ويدخل البلد في أزمات ومشاكل كبرى، فإن حزب الله لن يشارك في جلسة الإنتخاب”.

واعتبر السيد ان “لا شيء في لبنان يسمى الديمقراطية المجردة والخالية من السياسة”، لافتا الى ان “العملية الإنتخابية في لبنان هي عملية ديمقراطية وسياسية معا، أي هناك مكونات سياسية في لبنان لها حساباتها السياسية تدخل في الإعتبار عند الإنتخابات الرئاسية”.

وأكد انه “لم يتم التحدث مع غبطته بأسماء المرشحين”، لافتا الى ان “الحزب سيعلن عن مرشحه فور اعلان المرشح عن نفسه للانتخابات”، آملا ان يتم “الإتفاق بين اللبنانيين غدا لإنتخاب رئيس”.

عسيري
من ناحية ثانية، أثنى الراعي على “دور السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري وعلى جهوده الحثيثة المشجعة للسياح العرب والسعوديين على العودة من جديد للسياحة والإصطياف في لبنان”، طالبا منه نقل شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز على “المساعدة الأخوية التي أمر بتقديمها إلى الجيش اللبناني”.

كلام البطريرك الماروني جاء خلال استقباله السفير العسيري الذي لبى دعوة الصرح وشكر الراعي على هذه الدعوة إلى “الصرح الوطني الجامع والتي شكلت مناسبة تم فيها التداول في عدد من المواضيع المحلية والإقليمية”، متمنيا أن “تواصل الخطة الأمنية التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية تحقيق المزيد من الأمن والإستقرار ليعبر لبنان إلى مرحلة أكثر أمانا، يتحقق فيها المزيد من الإستقرار الأمني والسياسي”.

وعلى الاثر، قال عسيري: “اللقاء مع صاحب الغبطة كان مفيدا جدا سواء من الناحية السياسية او من الناحية العلمية، ونحن نعول من دون شك، وفي ظل الظروف التي تواجه لبنان، على الجهود التي يبذلها غبطته والمخلصون من ابناء لبنان لإيجاد حلول لكل ما يشوب موضوع الإستحقاق الرئاسي. ان المملكة العربية السعودية إذ تفرح لإستقرار لبنان وخصوصا بعد ما لمسناه من توافق جيد في الحكومة ادى الى دعم مؤسسات الدولة وساعد بشكل كبير على تثبيت الإستقرار على ارضه، تبدي تفاؤلها بالجهود التي يبذلها البطريرك الراعي ليعبر لبنان الى بر الأمان والإستقرار”.

أضاف: “ان المملكة العربية السعودية تدعم اي توافق لبناني لبناني بامتياز لإنتخاب رئيس للجمهورية وخصوصا انه يؤمن الأمن والإستقرار والرفاهية للبنان، ولكن ليس من المفيد وليس من المعقول وليس من المقبول ان تتدخل المملكة العربية السعودية او اي دولة اخرى في الشؤون اللبنانية. وهذا الإستحقاق يقع على عاتق المسيحيين في الدرجة الاولى، ومسؤوليتهم الكبيرة تجاه بلدهم. هناك شركاء لهم في هذا البلد ولكنني اعتقد ان هذا الموقع الرئاسي يخص الطائفة المسيحية بالدرجة الاولى وبالتالي التوافق المسيحي المسيحي اللبناني اللبناني بالشراكة مع كل القوى السياسية عليه ان ينتج شيئا. لذلك نتمنى ان يتوافق اللبنانيون على شخص قادر ان يواجه التحديات، والسعودية تبارك اي توافق سياسي”.

وتابع: “في المقابل، على كافة القوى السياسية في لبنان بذل الجهود لإتمام هذا الإستحقاق، إضافة الى ما يبذله هذا الموقع الطيب الذي هو الصرح البطريركي مع القيادات المسيحية والسياسية الأخرى الشريكة لهم في البلد لإيجاد حل يأتي بالحوار الصادق البناء المخلص والجامع لكل اللبنانيين”.

وختم: “نحن في فترة جيدة وأمامنا صيف واعد اذا تمت الإنتخابات الرئاسية وتم اختيار الشخصية التي يتفق عليها اللبنانيون، واعتقد ان لبنان سيعيش صيفا محترما ومثمرا ومفيدا”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply