الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

اللبنانية الأميركية: اختتام “نموذج جامعة الدول العربية” بمشاركة بهية الحريري ومرسيل غانم

نشر في 2014-05-18 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

2 (1)

اختتمت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)  في إحتفال طالبي حاشد، برنامج “نموذج جامعة الدول العربية” الذي ينظمه “مكتب التواصل الخارجي والإلتزام المدني” في الجامعة بالتعاون مع “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” وبمشاركة حوالي 600 طالب من 60 مدرسة رسمية وخاصة من مختلف أنحاء لبنان، وذلك على “مسرح إروين” في حرم الجامعة في بيروت.

الحفل الختامي للمؤتمر الثالث حضره القيم الدكتور جورج نجار ممثلاً رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا ورئيسة “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” النائب بهية الحريري والإعلامي مرسيل غانم كضيف شرف، ونائبة الرئيس لشؤون الطلاب د. اليز سالم ورئيسة قسم التربية د. ريما باحوث والمدير التنفيذي لمكتب التواصل الخارجي والإلتزام المدني ايلي سميا، كما حضر النائب باسم السبع وعقيلته ومدير عام إتحاد المصارف العربية وممثل عن السفارة الأميركية وممثل عن السفارة الفلسطينية وممثل عن القنصلية المكسيكية ومهتمون.

النشيد الوطني إستهلالاً وفيلم وثائقي عن مراحل البرنامج فكلمة ترحيب من منسقة البرنامج غنى حرب ليتكلم من بعدها الدكتور نجار ممثلاً الرئيس الدكتور جبرا وقال: إن الجامعة اللبنانية الأميركية تدرك وتؤمن وتمارس حقيقة أن دورها يتجاوز مرحلة التحصيل العلمي الأكاديمي الصرف على أهميته ليتناول العمل الدؤوب مع مختلف مؤسسات المجتمع وخصوصاً مع قطاع الشباب في المرحلة ما قبل الجامعية صقلاً لمهاراتهم وتمكيناً لهم للتعامل مع العالم الذي ينتظرهم وهو عالمٌ معقدٌ يقوم على أقصى درجات التنافسية التي علينا أن نعدهم له، وهذا الإعداد يستوجب بالدرجة الأولى وعياً إجتماعياً ومؤسسياً على صعيد ما هو ينتظرهم من دورٍ قيادي يستوجب عليهم في هذه المرحلة أن يباشروا بصقل مهاراتهم ومفاهيمهم حول أسس تفاعل المجتمعات البشرية، فمن نموذج الأمم المتحدة إلى نموذج جامعة الدول العربية هي  المسيرة والهدف نفسها، التفاعل مع عالمٍ علينا أن نتفاعل معه كعنصرٍ شبابي وأن نعد أنفسنا  لنكون مواطنين فاعلين قادرين على الإسهام في مسيرة المجتمعات والتقدم عبر الالمام بمهارات فض النزاعات والتواصل الفعال وروح الفريق والعمل الجماعي والشعور بالمسؤولية الإجتماعية…

وتابع: إن المجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية الذي أوكل إلى الجامعة اللبنانية الأميركية مسؤولية حصرية بالنسبة لتطبيق هذا البرنامج كان يعرف تماماً أن هذا البرنامج سيكون بأيدٍ أمينة، وقد تعززت قدرة جامعتنا على الوفاء بهذه المسؤولية عبر تعاونها وعملها المشترك مع “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة”.

وختم: إن الجامعة اللبنانية الأميركية، تؤكد التزامها، وقد حرص الرئيس أن انقل اليكم عمق وشمولية هذا الإلتزام، بأن يتجاوز دورها العمل الأكاديمي الصرف، وعندما تقوم الجامعة بذلك فهي تؤكد ما تعتبره من بديهيات مسؤوليات المؤسسات الجامعية.

 3

ثم تحدثت النائب بهية الحريري وقالت: اليوم لا يجوز إلا الصدق… ونحن لا نقبل إلا بالصدق… ووجودي هنا يعكس أهمية ما تفعلون، فأنتم تمكنتم من إدارة جامعة الدول العربية في الوقت الذي لا يستطيع جميع قادة البلاد إدارة لحظة واحدة من حياتنا الوطنية.

وتابعت: كنتي دائماً أقول للذين يسألونني عن جدوى تلك البرماج، بأنها ضرورية لشبابنا وشبابيةً كي يستعيدوا ثقتهم بأنفسهم ويعيدوا للبنان دوره الريادي.

وأضافت: بكل صدق اعترف بأنني أرى أمامي مستقبلاً مشرقاً وآمناً ومزهراً، والذي لا يرى ذلك يكون، للأسف، أعمى. عليكم تحمل المسؤولية ولا تعتمدوا علينا لمعرفة ما تريدون ولكن تستطيعون أن تعتمدوا علينا كوننا مستعدون لما تريدون.

وختمت معبرةً عن سعادتها بالشراكة مع الجامعة اللبنانية الأميركية هذا الصرح العلمي العريق وموجهةً تحية للمجلس الوطني للعلاقات الأميركية العربية.

 4 (1)

ثم تحدث الاعلامي مرسيل غانم،  فعبر عن غبطته لوجوده بين الطلاب الذي وصفهم بأنهم أجمل شيء في لبنان.

وتابع: عندما طالعني الأستاذ ايلي ساميا بخبر إختياري أن أكون معكم الليلة في هذا الإحتفال وسط هذا الصرح العلمي والاكاديمي العريق الذي لي فيه ذكريات عتيقة، انتابني شعور من الخوف كما من السعادة في الوقت نفسه؛ سعادة اللقاء بنماذج ناجحة اليوم هي أنتم ستكون غداً متفوقة، وآخر هو خوف الإجابة عن تساؤلات أراها في عيونكم، خوف من اسئلتكم حول المستقبل وحول تحدياته، خوف من هواجسكم وخوف على احلامكم.

وأضاف: إن حفل الليلة يراد منه رفع شأن بلدنا بالعلم والثقافة والتربية والتنمية… شكراً لكم لأنكم تعبرون بنا بحماستكم الظاهرة هنا الليلة وباندفاعكم وبمثابرتكم إلى عالمٍ جديد، علم تعمقون فيه المعرفة والإضطلاع على قضايا عالمنا العربي وشؤونه ومشاكله وهي كثيرا وساخنة، لكن الأهم هو قدرتكم على إبتكار الحلول والتواصل إلا نتائج مثمرة…

وختم: أنتم اليوم تقبلون على المعرفة وعلى تقبل الرأي الآخر وعلى قبوله، وهذه ركيزة أساسية للمستقبل، الحوار وحسن المبادرة، هذا ما نحن بحاجة إليه في اليوم في لبنان… أنتم تنجحون بالحوار أكثر من زعماء بلدكم العاجزين عن إنتخاب رئيس، أنتم تنجحون في مقاربة قضايا عربية متشبعة انقسامات رغم ربيعها في ما فاشل زعماء في تحقيق أي مقاربةٍ جريئة وجدية… كنتم حاضرين عن في وقتٍ غاب فيه العرب عن قضايا أساسية وأولها فلسطين. هنيئاً لكم وهنيئاً لنا بكم.

وفور إنتهاء كلمته، قدم له نجار درعاً تقديرية بإسم الجامعة.

 1 (1)

ثما كانت كلمة سميا وبعدها كلمة الأمين العام الطالب فيLAU  علي السباعي فقصيدة بالمناسبة، ليصار إلى إعلان نتائج البلدان الفائزة.

وإيماناً منه بما يعكس أهمية المناسبة، بادر غانم إلى إعلان أن مؤسسة كلام الناس مستعدة أن تكون شريكة للبرنامج من خلال اطلالة أسبوعية تلفيزيونية.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply