الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

اللبنانية الأميركية تطلق برنامج ماستر “معتز ورادا صوّاف للفنون والعمارة”

نشر في 2014-05-26 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

NKH_2984

أطلقت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) برنامج ماستر “معتز ورادا صوّاف للفنون والعمارة”، في احتفال كبير أقامته في حرم بيروت، حضره السيد معتز صواف وعقيلته رادا وحشدٌ من أقربائهما والعاملين معهما، ومن الجامعة حضر رئيسها الدكتور جوزف جبرا ونواب الرئيس: الدكتورة إليز سالم، إميل لمع وروي مجدلاني، وعميد كليّة التصميم والعمارة الدكتور إيلي حداد، وعميد كليّة الآداب والعلوم بالإنابة الدكتور نشأت منصور، وعميد شؤون الطلاب الدكتور رائد محسن ومساعدة القيم الدكتورة منى مجدلاني.، ومساعدو نواب الرئيس: دكتور صونيا حجّار، نسيب نصر، بيغي حنّا، عبدو غيه، والمدير التنفيذي للاعلام والعلاقات العامة الدكتور كريستيان أوسي والمدير التنفيذي لمكتب الخريجين عبدالله الخال ومديرة مكتب شؤون التطوير أمل عبد المسيح، بالإضافة إلى عدد كبير من أساتذة وأفراد أسرة LAU.

بدايةً تحدّث الدكتور جبرا، وقال: منذ العام 1974، عند تخرّجه من الجامعة الأميركية، انطلق مصمماً وصاحب رؤيا فتمكن في فترة زمنية قصيرة من تكوين شيكة أعماله الخاصّة، وراح يتوسع منذ العام 1980 عندما أسّس “أرابيا روتس” ثم انخراطه مع “مجموعة بن لادن” الانشائية السعودية وتقدّمه وتطوره حتى تبوأ أعلى المناصب في المجموعة.

NKH_3057

أضاف: معتز صوّاف قائد طموح، يطالع كثيراً ويجمع مجموعات القصص المصوّرة، وهو لم يكتف مع زوجته رادا بالنجاح، بل أرادا أن يردّا للمجتمع بعض جميله، فكان اهتمامهما بالقضايا النبيلة، خصوصاً التربية، وتبرعا لقضايا إنسانية وللجامعات حتى قرّرا فعل شيء ل LAU.

وتجاوباً وبحكمة منها، قررت الجامعة إطلاق برنامج ماستر “معتز ورادا صوّاف للفنون والعمارة”. ونحن نشكرهما جزيل الشكر على منحتهما البالغة 1.2 مليون دولار مخصصة لدعم هذا البرنامج.

وردّ معتز صوّاف بكلمة قال فيها: بسرور كبير نجتمع هنا، لنتشارك باطلاق هذا البرنامج لماستر الدراسات الاسلامية في الفنون والعمارة، ونحن نهدف إلى تسليط الضوء على هذا الجانب علماً أنه ومنذ عشر سنوات تشكّلت لجنة لاطلاق المشروع، وقدم غسان شاكر هبة من سيراميك وأقمشة خصّصت لإقامة متحف لهذه الفنون، وبدأت بدوري بجمع كتب متخصّصة وقيّمة.

واليوم، قررنا زوجتي وأنا ان إطلاق البرنامج سيكون مشجعاً وسيشجع على تعزيز الفن النقدي. وإنني أرى أن الاسلام المنتشر في العالم لا يمكن أن يستمر غير مفهوم، وعلينا وعلى من يعيش في هذه المنطقة مثل هذا الواجب.

أنا أشكر LAU على استضافة هذا البرنامج وأثق أنه سيكون قصة نجاح إضافية في سجل هذه المؤسسة التي يحتل كثير من خريجيها مواقع متقدمة في مؤسستنا.

وكانت كلمة للعميد إيلي حداد في المناسبة قبل أن يقدم مدير البرنامج الدكتور عبدالله كحيل عرضاً شيّقاً عنه.

وأخيراً توقيع الاتفلقية وتبادل الوثائق وحفل استقبال.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply