الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, July 21, 2018
 

شركة ألفا وجمعية “كن هادي” اطلقتا حملة بعنوان”Last Seen” للتّوعية على خطورة إستخدام الخلوي

نشر في 2014-08-25 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

DSC_2579

برعاية معالي وزير الإتصالات، بطرس حرب ممثّلا بمستشاره الإعلامي السيد يوسف الحويك، أطلقت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، وجمعيّة “كن هادي” للعام الثّاني على التّوالي حملة تهدف للتّوعية على السّلامة المروريّة وعلى مخاطر إستخدام الهاتف الخلوي والمراسلة أثناء القيادة. المؤتمر الصحافي المخصّص للإعلان عن الحملة الّـتي تحمل عنوان
“Last Seen”جرى في نادي الصّحافة في فرن الشّبّاك ظهر اليوم وحضره ممثّل المدير العام لقوى الأمن الدّاخلي اللّواء إبراهيم بصبوص، رئيس شعبة العلاقات العامّة المقدّم جوزف مسلّم، وممثّل مدير عام هيئة إدارة السّير هدى سلّوم، النّقيب ميشال مطران، ورئيس مجلس إدارة شركة ألفا ومديرها العام، المهندس مروان الحايك، ورئيس جمعية “كن هادي” السيد فادي جبران، وباقة من المجتمع المدني والوجوه الإعلامية من الوسائل الإعلاميّة المكتوبة والمرئية والمسموعة.

DSC_2629

إستُهلّ المؤتمر الصّحافي بالنشيد الوطني اللبناني تلاه دقيقة صمت على أرواح ضحايا حوادث السير في لبنان.

ثمّ كانت كلمة رئيس جمعية “كن هادي” السيد فادي جبران الّذي استهّلها بشكر السيد الحويك على استضافته لهذا المؤتمر لإطلاق حملة “Last Seen”، مؤكداً “أن الرسالة سوف تصل من هذا المنبر من دون استعمال الخلوي إلى جميع اللبنانيين.” وشكر السيد جبران “شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، المساعد الأوّل والوحيد الذي ساهم بتحقيق هذه الحملة وإيصال رسالة توعية إلى أكبر فئة من اللبنانيين،” مضيفا: “أكرر هنا ما قلته سابقاً عن شركة ألفا الّتي تتمنى أن يتمّ إستهلاك أكبر كمية من الرسائل أو المكالمات الهاتفية فكان القرار الأصح من قبلها وهو إنقاذ الإنسان.”

ثم عرض مقارنة لعدد حوادث السير السنوية والمقدمة من قبل القوى الأمن الداخلي والتي اظهرت انخفاض في عدد حوادث السير ما بين عامي  2012 و2013 من 4,800 حادثٍ إلى 4,400 حادثٍ منها حوالى 20% ناتج عن حوادث عدم الإنتباه.

ثم تطرق إلى أسباب حوادث السير والعائدة بنسبة ما يفوق الـ80% إلى السائق والناتجة من تجاوز السرعة القصوى، القيادة تحت تأثير الكحول، عدم وضع الخوذة لسائقي الدراجات النارية، القيادة عند التعب، عدم استخدام حزام الأمان، واستعمال الخلوي عند القيادة.

كما شرح للحضور مخاطر استعمال الخلوي عند القيادة من خلال إجراء إختبار حيّ. وأظهر الإختبار أنّ من مخاطر التّخابر على الخلوي عند القيادة هوعدم قدرة السائق على التركيز على أمرين في الوقت نفسه.

كما شرح مخاطر إرسال الرسائل القصيرة أثناء القيادة، مشيرا إلى أنّه  في حال كانت السيارة تسير بسرعة 50 كلم في الساعة وأرسل سائقها رسالة لفترة ثانية واحدة، تكون السيارة قد اجتازت مسافة 14 متراً دون أن ينظر سائقها إلى الطريق.

وفي الختام عرض جبران البدائل لعدم استعمال الخلوي عند القيادة، وهي: عدم إرسال الرسائل أو قراءتها بتاتاً عند القيادة، عدم إجراء مكالمة عند القيادة، وفي حال وجود Bluetooth في السيارة يمكن الإجابة على الهاتف لفترة لا تتجاوز 30 إلى 45 ثانية.

محمد ع. درويش

 

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply