الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

المعلّم أكد استعداد سوريا للتعاون مع أي جهة اقليمية ودولية بما فيها واشنطن لمكافحة الارهاب

نشر في 2014-08-25 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

1408971249_

 اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم، استعداد بلاده “للتعاون مع اي جهة دولية بما فيها واشنطن من اجل مكافحة الارهاب، الا انه اكد ان اي ضربة عسكرية في بلاده لا يمكن ان تتم من دون تنسيق مسبق مع السلطات السورية”.

وقال في مؤتمر صحافي عقده في دمشق: “نحن جاهزون للتعاون والتنسيق مع الدول الاقليمية والمجتمع الدولي من اجل مكافحة الارهاب”. 

وعما اذا كانت هذه الجهوزية تشمل التنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، قال “اهلا وسهلا بالجميع”.

واضاف ان بلاده مستعدة للتعاون “من خلال ائتلاف دولي او اقليمي او من خلال تعاون ثنائي، لكن يجب ان نلمس جدية بهذا التعاون وليس ازدواجية في المعايير”.

وأشار الى ان هذا الموقف “سيكون محور تحرك الدبلوماسية السورية في المرحلة المقبلة”.

وكشف انه تباحث هاتفيا في وقت سابق اليوم مع وزير الخارجية الروسي فلاديمير لافروف في هذا الموضوع، وان النقاش تناول “اهمية تحرك روسيا اقليميا ودوليا من اجل تنسيق اقليمي ودولي لمكافحة الارهاب”، متحدثا عن “تطابق كامل في الموقفين الروسي والسوري”.

وردا على سؤال عن ضربات جوية محتملة فوق الاراضي السورية قد يقوم بها الاميركيون، قال “اننا جاهزون للتنسيق والتعاون لاننا نحن ابناء الارض ونعرف كيف تكون الغارة مجدية او لا. لذلك من يريد العدوان على سوريا لا يوجد لديه مبرر الا بالتنسيق معنا اذا كان راغبا في مكافحة الارهاب واي شي خارج عن ذلك هو عدوان”.

وعما اذا كانت الدفاعات الجوية السورية ستسقط طائرات اميركية تقوم بقصف مواقع لتنظيم “الدولة الاسلامية” في البلاد، قال: “لدينا اجهزة دفاع جوي اذا لم يكن هناك تنسيق فقد نصل الى هذه المرحلة. نحن نعرض التعاون والتنسيق بشكل مسبق لمنع العدوان”.

وتابع: “نحن نرحب بأي جهد ضد “جبهة النصرة” و”داعش”، ولكن السؤال: هل الغارات الجوية وحدها تقضي على تنظيمي “النصرة” و”داعش” في سوريا؟ انا لا اعتقد ذلك”.

ونفى “وجود اي تنسيق مع الاميركيين حتى الساعة في مسألة استهداف التنظيمات المتطرفة”.

وعن اجتماع جدة الوزاري الخماسي الذي عقد السبت وتناول الوضع السوري وتنامي التطرف في المنطقة، قال: “اذا كان الهدف من هذا الاجتماع ايجاد حل سياسي للازمة السورية فالحل السياسي للازمة لا يكون الا عبر الحوار بين السوريين وبقيادة سورية وعلى الارض السورية. أما اذا كان الهدف المساعدة في مكافحة الارهاب، فانا اقول للمجتمعين فليبدأوا بأنفسهم اولا: وقف التبرعات والتمويل والتحويلات الى التنظيمات الارهابية وضبط الحدود وتبادل المعلومات معنا ووقف التحريض الفكري والعقائدي الذي يصدرونه الينا وتتبناه هذه التنظيمات. هكذا نكافح الارهاب”.

ورحب بالقرار 2170 الصادر في 16 آب عن مجلس الامن الدولي والذي دعا كل الدول الى اتخاذ اجراءات “لتقييد تدفق مقاتلين ارهابيين اجانب” الى سوريا والعراق، والى تجنب كل تعامل مالي مع تنظيمي “النصرة” و”الدولة الاسلامية”، وقال: “نرحب بهذا القرار وان كان متأخرا ونلتزمه، ونرحب بكل الدول الملتزمة اياه”. الا انه اشار الى انه “لم يلمس جدية بعد من الدول الغربية على صعيد تنفيذه”.

ورفض “تصنيف الارهابيين بين معتدل وغير معتدل”، وقال “هذا امر مضحك. بالنسبة الينا، كل من يحمل السلاح ضد الحكومة السورية هو ارهابي. كل من يقتل مواطنا بريئا او جنديا سوريا هو ارهابي”.

على صعيد آخر، اكد ان “الحكومة السورية ستتعاون مع الحكومة العراقية الجديدة”، معربا عن امله في ان “تتشكل سريعا”. وقال “التعاون بيننا وبين العراق شئنا ام ابينا، ليس سياسة ننتهجها. نحن نحارب عدوا مشتركا ونحن في الخندق نفسه. اذا التنسيق والتعاون مطلوبان وضروريان بين الحكومتين لمصلحة شعبينا”.

ولفت الى ان “العالم العربي والمجتمع الدولي لا يزالان يتفرجان من دون وقف العدوان الارهابي على غزة ونزف الدم فيها وتلبية طموحات الشعب الفلسطيني لرفع الحصار الجائر عن قطاع غزة”. 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply