الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 17, 2017
 

الصحافي توفيق خطاب الى مثواه الأخير

نشر في 2014-09-03 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

C9N16

شيع في بيروت، الزميل توفيق خطاب رئيس التحرير السابق في الوكالة الوطنية للإعلام والمدير المسؤول لجريدة «المستقبل». وقد صُلي على جثمانه الطاهر عصراً في مسجد البسطة التحتا قبل أن يوارى في الثرى في جبانة الباشورة.
وشارك في التشييع ممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري، وزير البيئة محمد المشنوق، وفد من جريدة «المستقبل» تقدمه المدير العام رفيق النقيب، ووجوه إعلامية واجتماعية.
وقد وضعت على ضريح الراحل أكاليل من الرئيس الحريري، الوزير أشرف ريفي، رئيس تحرير جريدة «المستقبل» الزميل هاني حمود، وباسم الجريدة.
وفي سياق آخر قدم سلام وممثل الحريري وشخصيات التعازي بالزميل خطاب

في مراسم عزاء المدير المسؤول لصحيفة «المستقبل» الزميل توفيق خطاب، يستمر القلم على رافعته على مدى 60 عاماً مدوناً بأنامل من أحبوه ورافقوه ذكريات حقبة مهنية زاخرة بالعطاءات احتضنها سجل عزاء قد لا يتسع لبعض من مسيرته.
وفي اليوم الاول من التعازي بالراحل في مركز توفيق طبارة، غصت القاعة بالمعزين الذين توافدوا لمشاركة عائلة الراحل مصابها الاليم.
وقدم العزاء رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، عضو كتلة المستقبل النائب عمار حوري ممثلاً الرئيس سعد الحريري، وزير الداخلية نهاد المشنوق، الوزير السابق غازي العريضي، الشيخ بلال الملا ممثلاً مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، امين عام رئاسة مجلس الوزراء سهيل بوجي، مدعي عام التمييز السابق سعيد ميرزا، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس بلدية بيروت بلال حمد، واعلاميون.
c7 n3
وفي سياق آخر قال نقيب المحررين: الفقيد دافع عن وحدة لبنان والقضية الفلسطينية

نعى الياس عون نقيب محرري الصحافة اللبنانية، المأسوف على علمه وأخلاقه توفيق خطّاب رئيس التحرير السابق في الوكالة الوطنية للإعلام والمدير المسؤول لجريدة «المستقبل»الذي إنتقل إلى رحمته تعالى يوم الجمعة بعد جهاد طويل في مهنة المتاعب والعمل النقابي.
وقال النقيب عون في نعيه للفقيد: «توفيق خطّاب صحافي لامع أحبّ مهنته وأخلص لها وأعطاها على مدى أكثر من نصف قرن خبرته ومهنيته ومحبته، عرفه الصحافيون في لبنان مناضلاً من أجل حقوقهم عبر المناصب التي تبوأها في حياته النقابية، وعرفوه مناضلاً من أجل لبنان ووحدة أبنائه، وهو الذي كان مؤمنًا قولاً وفعلاً بالعيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين، وعرفوه مناضلًا شرسًا من أجل القضيّة المركزيّة فلسطين التي قاوم من أجلها بالكلمة والقلم».
أضاف:«توفيق خطّاب الذي لم يقعده مرض و ظلّ حاملاً قلمه حتى الرمق الأخير، كان من صحافيي الرعيل الأول المؤسسين للصحافة اللبنانيّة التي أسست بدورها الصحافة العربيّة، كان مدرسة في الإتزان والأخلاق والمحبّة والإخلاص لربه وعائلته وعمله ووطنه، كان لامعًا في كل عمل قام به وفي كل مسؤوليّة تحملها في القطاع الرسمي حيث ترأس تحرير الوكالة الوطنيّة للإعلام مدة 15 سنة وفي القطاع الخاص حيث كان من مؤسسي العديد من الصحف اللبنانيّة وكان مشواره الأخير مع جريدة «المستقبل» كمدير مسؤول لها».
تابع: «كان رحمه الله، نقابيًا مميزًا ورفع شعلة الدفاع عن الصحافيين ونيل حقوقهم منذ إنتسابه لنقابة المحررين في مطلع ستينيات القرن الماضي».
وختم النقيب عون نعيه: «ايها الزميل العزيز الكبير سنفتقدك كلما تحدثنا عن الإخلاص والمحبة والوفاء، صفات لم تتخلَ عنها يومًا، رحمك الله وأعطى الصحافة نبلاء أمثالك».

محمد ع.درويش

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply