الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, December 11, 2017
حفل غنائي

الشاعرة باسمة بطولي: لبنان الصغير الكبير يستحق “أوسكار” الموركس دور

نشر في 2014-09-05 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

1

تعالوا نُشرع الحُلم صوب المدى… نلمُّ من ذبذبات الكون كلَّ جمال ٍ وكلَّ نبضاتٍ للفكرِ وحب الحياة، لنجمعها فوق جناحي نجمة أرضيّة تُشرفُ على خليجٍ لعلّه الأجمل في العالم… خليج جونيه… بعد أن نكون قد قطفنا حَفنةً من نجوم السماء أجساداً فتيّة ً تتوشّح آخر مبتكرات الذوق المرهف… صبايا… شبّان… تتوزّع على وجناتهم قبلات الترحيب والتقدير بشكل “صدفة الموركس” بكل رموزها…

أما الشقيقان حلو، زاهي وفادي، بعِلمهما وحبّهما الجمال، فقد برهنا باستمراريّتهما منذ اربعة عشر عاماً،ٍ أنّهما يحلاّن مكان الدولة في التفاتةٍ ضروريةٍ إلى كلّ من أضاف إلى الثقافة جديداً… إلى كلّ من أضاف إلى بناء الجمال مدماكاً…

لكأنهما ضرورة من ضرورات الحياة الفنية والثقافية، بل هما رسالةُ مَحبّة من لبنان إلى أبعد من حدوده…

أضف أنّ “الموركس” محفّزٌ قويٌّ وجميلٌ لشحذ المواهب والهمم… هنا أحبّ أن أذكّر البعض أنّ هديّة المحبّة لا تقابل إلاّ بالمحبّة لا باعتقاد البعض أنهم أكبر من الجوائز، فكيف إذا كانت من أخوين أثبتا أنهما يستطيعان الإستمرار متحدّيَين صعوبات لا يعرفها حق المعرفة إلاّ من يواجهها ويذلّلها، مغامرَين في غابةٍ من الألسنة الضارية، مراهنَين على أنّ الحق لا بد له من أن ينتصر وهما سعيدان أنهما كانا المثل الجيّد لبعض مقدّري مسيرتهما، فتعدّدت المؤسسات المكرِّمة للمتفوقين في عالم الفن والثقافة. ويا لها من علامة عافية!

لبنان الصغير الكبير… ألا يحق له ب “أوسكار”؟ هذا البلد لطالما أعطى على مر السنين وعلى مرِّ حضارةٍ عريقة عباقرةً في جميع المجالات… ألا يحق له أن يلقي الضوء على بعض المميّزين فيه؟ من بعض متنوّرين مهما كثروا يبقون قلّةً بالنسبة إلى رسالةٍ مقدّسة تبتغي إعلاءَ شأن الإبداع، وأنا على يقين أنّ هذه المؤسسات المكرِّمة وفي طليعتها “الموركس” ستمتد يوماً إلى جميع مجالات الفنون والعِلم… ألا يحق لنا نحن جميعاً في ظلمات هذه الأيام أن نتمتّع ببقعة ضوءٍ ولو للحظات يقدّمها لنا هؤلاء القادرون والمتنوّرون، وهم يعرفون كيف تقاس الشعوب والدول وقد تبرّعوا جاهدين لحَملِ بعض ما يترتّب على هذه الحقيقة من مسؤولية كبرى.

 

الشاعرة والفنانة التشكيلية باسمة بطولي

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply