الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, December 11, 2017
حفل غنائي

هجوم انتحاري لـ «القاعدة» على الحوثيين والسعودية ترحب بالاتفاق اليمني

نشر في 2014-09-23 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

حوثيون يحتفلون بانتهاء المعارك في العاصمة اليمنية صنعاء أمس (أ ب أ)

خرج سكان العاصمة اليمنية صنعاء من منازلهم أمس، على وقع احتفالات الحوثيين بإطلاق المفرقعات والنار في الهواء فرحاً بالتطور السياسي الذي تُوِّج باتفاق تسوية مع الحكومة رعته الأمم المتحدة أمس الأول، في الوقت الذي أعلنت فيه السعودية عن ترحيبها باتفاق الشراكة الوطنية.
ورحب مجلس الوزراء السعودي أمس، باتفاق «السلم والشراكة الوطنية» الذي وقّعته الأطراف السياسية في الجمهورية اليمنية، معرباً عن أسف المملكة العميق لما شهدته اليمن من أحداث تهدد أمنه واستقراره.
وأبدت الحكومة السعودية أملها «في أن يمَكّن هذا الاتفاق اليمن من تجاوز ما يمر به من أزمة»، مشيراً إلى ما عبر عنه البيان الصادر عن المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعه في نيويورك، وما أكده من وقوف مع اليمن ودعمه للرئيس عبد ربه منصور هادي ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء.
من ناحية أخرى، شدد مجلس الوزراء السعودي على البيان الصادر عن «هيئة كبار العلماء» في السعودية عن الإرهاب «وخطره ومكافحته، وما تضمنه من توصيف للإرهاب وأنه جريمة نكراء وظلم وعدوان تأباه الشريعة والفطرة بصوره وأشكاله كافة، ومرتكبه مستحق للعقوبات الزاجرة الرادعة عملاً بنصوص الشريعة الإسلامية ومقتضيات حفظ سلطانها، وتحريم الخروج على ولي الأمر».
بدورها، رحّبت الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في اليمن ممثلة بالدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ودول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، بتوقيع الاتفاق الذي جرى في صنعاء قبل يومين.
وشددت الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية في بيان مشترك أصدره سفراؤها المعتمدون في صنعاء على «ضرورة التنفيذ السريع والكامل لجميع بنود الاتفاق، والتزام جميع الأطراف بمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ومُخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة».
وأعلنت الدول في بيانها عن تأييدها لدور الرئيس اليمني كرئيس شرعي للدولة، داعيةً جميع الأطراف إلى «دعمه في تنفيذ كل جوانب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بمساعٍ بذلها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر كشاهد على التزام جماعة الحوثي وجميع الأحزاب السياسية بجميع الشروط والأزمنة
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة اليمنية مقتل 200 شخص على الأقل في ستة أيام في صنعاء. وقال مدير عام الطوارئ والإسعاف في وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور علي سارية لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية- «سبأ»، إن «طواقم الإسعاف التابعة للوزارة قامت أمس، بانتشال 53 جثة من ضحايا المواجهات»، مضيفاً أنه «بذلك يرتفع إجمالي الجثث التي قامت طواقم وزارة الصحة بانتشالها بدءاً من يوم 16 أيلول الحالي، إلى مئتي جثة».
وأوضح سارية أيضاً أن «طواقم الوزارة قامت بإسعاف 461 مصاباً خلال الفترة نفسها تم نقلها إلى مستشفيات أمانة العاصمة ومستشفيات محافظة صنعاء بتنسيق من قبل عمليات الطوارئ المركزية في وزارة الصحة».
وأمس، غادر الحوثيون المقر العام للقيادة العامة للقوات المسلحة على متن عشر دبابات ومدرعات وناقلات جند متجهين إلى شمال العاصمة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة «فرانس برس». وتكرر السيناريو نفسه مع ست دبابات في المقر العام للمنطقة العسكرية السادسة.
إلى ذلك، أكدت جماعة «أنصار الشريعة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» أمس، أنها نفذت هجوماً انتحارياً في صعدة، معقل الحوثيين في شمال اليمن، وذلك بعدما تحدثت عن مواجهات دامية في جنوب اليمن.
وقالت الجماعة عبر موقع «تويتر» إن «عشرات من الحوثيين قتلوا بعدما استهدفتهم سيارة مفخخة يقودها أحد عناصر أنصار الشريعة».
وفي وقت سابق، نقل المركز الأميركي المتخصص في رصد المواقع الجهادية – «سايت» عن «أنصار الشريعة»، أن مواجهات دامية وقعت بين مقاتليها والحوثيين في جنوب اليمن.
وقالت «أنصار الشريعة» إن هذه المواجهات اندلعت بعدما قام مسلحوها بخطف وقتل رجل أعمال قريب من الحوثيين في محافظة الضالع، بحسب المصدر نفسه.
(أ ف ب، رويترز)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply