الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

الأردن يعدم الريشاوي والكربولي رداً على إعدام الكساسبة

نشر في 2015-02-04 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

أعلنت السلطات الأردنية أنها أعدمت شنقاً، فجر اليوم، كلاً من الانتحارية العراقية ساجدة الريشاوي التي كان تنظيم «الدولة الإسلامية» قد طالب بإطلاق سراحها، والعراقي زياد الكربولي المنتمي لـ«القاعدة»، وذلك غداة إعلان التنظيم إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقاً.

وبثت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، فجر اليوم، بياناً عن وزارة الداخلية قالت فيه إنه «تم فجر اليوم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق المجرمة ساجدة مبارك عطروز الريشاوي (عراقية الجنسية)، بناءً على الحكم القضائي الصادر عن محكمة أمن الدولة بحقها بتاريخ 21 أيلول/سبتمبر 2006 بالإعدام شنقاً حتى الموت».
وتابع بيان الداخلية أن تنفيذ الحكم جاء بعد إدانتها بـ«جرم المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة أفضت إلى موت إنسان، وهدم بناء بصورة جزئية بداخله أشخاص، وحيازة مواد مفرقعة من دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع».
وبحسب البيان، فقد تم أيضاً، فجر اليوم، تنفيذ حكم الإعدام «شنقاً حتى الموت» بحق «المجرم زياد خلف رجه الكربولي (عراقي الجنسية)، الذي صدر حكم قضائي عن محكمة أمن الدولة بإعدامه شنقاً بتاريخ 6 آذار/مارس 2007، بعد إدانته بجرم القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، وحيازة مواد مفرقعة بالاشتراك بقصد استعمالها على وجه غير مشروع، والانتساب لجمعية غير مشروعة».
وتابع البيان أنه «تم تنفيذ حكم الإعدام بالمجرمَين بحضور المعنيين كافةً وفقاً لأحكام القانون، وقد استوفت جميع الإجراءات المنصوص عليها في القانون».
يذكر أن الريشاوي معتقلة لدى السلطات الأردنية ومحكوم عليها بالإعدام بعد أن فشلت في تفجير نفسها في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2005، ضمن سلسلة تفجيرات وقعت بثلاثة فنادق في العاصمة عمان، خلفت عشرات القتلى والجرحى في أحداث عرفت باسم «الأربعاء الأسود».
أما الكربولي، فهو أحد أبرز مساعدي زعيم تنظيم «القاعدة» الأسبق، أبو مصعب الزرقاوي، الذي قتل على أيدي القوات الأميركية في العراق عام 2006.
وكان الكربولي يتولى منصب مسؤول الغنائم في تنظيم «القاعدة» ببلاد الرافدين (منطقة الرطبة)، وهو مطلوب للأردن على خلفية قتله السائق الأردني خالد الدسوقي في منطقة الطريبيل، ولارتكابه جرائم سرقة عدة واختطاف الشاحنات الأردنية وسائقيها، وقد ألقي القبض عليه من قبل السلطات الأردنية عام 2006.
وأظهر تسجيل مصور منسوب لتنظيم «الدولة الإسلامية»، مساء يوم أمس، قتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة (27 سنة) حرقاً على يد عناصر بالتنظيم.
في السياق، دان رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني بشدة إعدام الكساسبة على يد تنظيم «الدولة» في بيان صادر عنه. وقال بارزاني في البيان إن «الطيار الأردني معاذ الكساسبة استشهد بطريقة وحشية على يد «الدولة الإسلامية» ونحن ندين بشدة هذا العمل الخارج عن نطاق الإنسانية». ووجّه برزاني تعازيه للعاهل الأردني ولأسرة الطيار قائلاً إنَّ «دماء الشهداء التي سالت في مواجهة «الدولة» لم تذهب سداً، فهم قضوا من أجل الأمن والسلام، والإرهابيون سيدفعون ثمن ذلك باهظاً».
جدير بالذكر أن المهلة التي حددها تنظيم «الدولة» موعداً نهائياً لإتمام صفقة تبادل المعتقلة العراقية لدى الأردن ساجدة الريشاوي، مقابل إطلاق سراح الرهينة اليابانية لديه كينجي غوتو، والحفاظ على حياة الكساسبة انتهت الخميس الماضي، قبل أن يقدم التنظيم السبت الماضي على ذبح غوتو، بحسب تسجيل مصور.

(الأخبار، الأناضول، معاً)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply