الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

المعلم: لا نسمح لاحد بخرق سيادتنا الوطنية ولسنا بحاجة الى قوات برية كي تدخل لتحارب داعش

نشر في 2015-02-09 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

شدد وزير الخارجية السوري وليد المعلم على ان “سوريا تستجيب لكل مبادرة تقوم على أولوية تجفيف منابع الارهاب، وتؤكد على الحوار السوري السوري”.

واضاف في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكيه: “نحن في سوريا الاولوية لدينا مكافحة الارهاب واجراء المصالحات المحلية كوسيلة تؤدي الى الحل السياسي، ونحن نستجيب لكل مبادرة تستند الى الشرعية الدولية وتقوم على اولوية تجفيف منابع الارهاب وحوار سوري سوري”.

واعرب عن شكره للاصدقاء الروس على مبادرتهم لعقد لقاء موسكو الذي جمع الوفد الحكومي مع معارضات في الداخل والخارج، قائلا: “ما فعلته روسيا فشل الغرب في عمله ولذلك نحن مصممون على متابعة هذا الجهد وصولا الى حوار سوري سوري في دمشق”.

وحول زيارة المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي مستورا الذي من المنتظر ان يصلها غدا قال: “ان مبادرة دي مستورا في الاساس انصبت على مدينة حلب وليس على الريف الحلبي، ونحن رحبنا بالسيد دي مستورا ليس بسبب ضغط هذه الجهة او تلك علينا بل لاننا نريد ان ننجز اتفاقا يحقق وحدة حلب واستقرارها ويعيدها الى الحياة الطبيعية”.

وقال: “ان مساعد دي مستورا السفير رامز اجرى عدة جولات محادثات مع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد والان كما فهمنا هناك افكار جديدة يريد دي مستورا طرحها بشأن خطته ونحن جاهزون للاستماع اليه”.

وحول العلاقات الاردنية السورية قال المعلم: “كما تعلمون سوريا دانت الجريمة الارهابية باغتيال الطيار الاردني معاذ الكساسبة، ووجهنا دعوة للحكومة الاردنية للتنسيق مع سوريا في مكافحة الارهاب رغم معرفتنا المسبقة ان الاردن لا يمتلك قرارا مستقلا لاقامة هذا التعاون، الاردن جزء من تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، والاردن جزء من عملية ارسال الارهابيين عبر حدوده بعد تدريبهم في معسكرات في الاردن باشراف الولايات المتحدة، والاردن الذي يحارب داعش لاسبابه لا يحارب جبهة النصرة وهي على حدوده”.

واردف: “حتى الان لم يجبنا احد على تساؤلنا، كيف يأتي الارهابيون عبر الاردن بالعشرات للانضمام الى التنظيمات الارهابية وعندما يرغب واحد او اثنان منهم بالعودة للاردن يتم قتله، ولذلك اؤكد حتى الان لا يوجد تنسيق بين سوريا والاردن في مجال مكافحة الارهاب”.

اما ما يتعلق في ما ينشر في الصحافة حول قوات برية تدخل الى سوريا اقول بكل وضوح نحن حريصون وندافع عن السيادة السورية ولا نسمح لاحد بخرق سيادتنا الوطنية ولسنا بحاجة الى قوات برية كي تدخل لتحارب داعش، الجيش العربي السوري يقوم بكل بسالة في هذه المهمة”.

وتطرق المعلم الى دخول المساعدات الى السوريين، فقال: “في تعاوننا مع المنظمات الدولية وخاصة الانسانية نسعى الى التأكيد على ضرورة عدم تسييس المعونات في أي منطقة محتاجة نبذل أقصى جهد لادخال المساعدات اليها”.

ماكيه

من جهته، اعلن ماكيه انه سلم الرئيس السوري بشار الاسد رسالة من الرئيس البيلاروسي يؤكد خلالها دعم بلاده لسوريا في مكافحة الارهاب.

واضاف: “نحن سنقدم كافة اوجه المساعدة للجانب السوري في اعادة الاعمار، نؤكد دعمنا لسوريا وندعو المجتمع الدولي الى العمل على مكافحة الارهاب وحل الازمة في سوريا بشكل سلمي”.

واردف: “سنسعى لزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وبيلاروس على استعداد للمساعدة والمساهمة فى تطوير المقدرات الاقتصادية السورية والاتفاقيات الثنائية التى تم توقيعها اليوم ستوسع التواصل المتعدد الاوجه بين البلدين”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply