الرئيسية | من نحن | راسلنا    Tuesday, October 23, 2018
 

الحريري: لن نعترف لحزب الله بأي حق يتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب

نشر في 2015-02-14 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

0

حيا الرئيس سعد الحريري، في كلمته في البيال، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، قائلا “الله يصبرك على عملك الدؤوب في هذه المرحلة”.

ثم تطرق إلى الحوار مع “حزب الله” قائلا: “قررنا منذ اسابيع الشروع في حوار مع حزب الله، والحوار بكل بساطة هو حاجة وضرورة في هذه المرحلة، هو حاجة اسلامية لاستيعاب الاحتقان المذهبي، وهو ضرورة وطنية لتصحيح المسيرة الوطنية وانهاء الشغور في الرئاسة الاولى”، مشيرا إلى ان “النزاع قائم في ملفات، منها المحكمة الدولية، ورفضهم تسليم المتهمين، والمشاركة اللبنانية في سوريا، الى ملف حصرية السلاح بيد الدولة، والاعلان الاخير عن ضم لبنان الى جهات فلسطينية وايران وسوريا، وان لبنان جزء من هذا المحور”.

أضاف “لبنان مش بهذا المحور”، ولا في اي محور، وغالبية الشعب اللبناني تقول لا لهذا المحور، ولبنان ليس بيد احد، ولا سلعة على طاولة احد”.

وتابع “نحن بكل وضوح، لن نعترف لحزب الله بأي حق من حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب، وتجعل من لبنان ساحة امنية وعسكرية، يسخرون من خلالها امكانات الدولة لانقاذ النظام السوري وايران”.

واردف “اما ربط النزاع، فهو دعوة صريحة لمنع انفجار الصراع، قرارنا رفض الانجرار وراء الفتن المذهبية، وهذه الامور كانت مشكورة من الاستاذ نبيه بري ووليد جنبلاط، ونقول ان فوائد الحوار الى الان تؤكد على مواصلته”.

وسأل “اين هي مصلحة لبنان في اختصار جامعة الدول العربية؟ واختصارها بنظام بشار الاسد، ومجموعات ميليشيات وتنظيمات وقبائل مسلحة تعيش على الدعم الايراني وتقوم مقام الدول في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟ واين هي مصلحة لبنان من ان يذهب لبناني من لبنان للقتال هناك؟ واين مصلحة لبنان في التهجم على البحرين؟، معتبرا ان “مصلحة لبنان من كل ذلك، هي صفر معدومة وغير موجودة”.

وإذ طالب حزب الله ب”الانسحاب من سوريا”، قال: “دخلنا الحوار، لان الحوار اكبر منا ومنهم”، مشيرا الى خطورة الاحتقان السني- الشيعي، وخطر غياب رئيس للجمهورية”، متهما حزب الله ب”تأجيل الكلام في امر انتخاب رئيس للجمهورية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply