الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, November 18, 2017
 

مي زيادة… صوت متـفرِّد في أَدبنا العربي

نشر في 2015-02-24 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

مي

*  1886: ولادتُها (11 شباط) في الناصرة لأَبٍ لبناني (الياس) وأُمّ فلسطينية (نَزهة).

*  1899: جاءَت إِلى لبنان للدراسة لدى مدرسة الراهبات اللعازاريات في عينطورة (كسروان).

*  1907: انتقلَت إِلى القاهرة مع والدِها الصحافيّ الذي تَوَلّى تحرير جريدة “المحروسة”.

*  1910: نشرَت مجموعتَها الشعرية “أَزهارُ حُلْم” (بالفرنسية) بـاسمٍ مستعار: “إِيزيس كوبيا”.

*  1911: عادَت إِلى لبنان وأَمضَت في ربوعه صيفاً تخلَّلَه احتفاءٌ بها كبير في ضهور الشوير.

*  1912: بدأَت مراسلةً طويلة مع جبران في نيويورك امتدت حتى وفاته في10 نيسان 1931.

*  1913: سطَعَت لأَول مرة في الجامعة المصرية مُلقيةً كلمةَ جبران في تكريم خليل مطران.

*  1921: عادَت مجدَّداً إِلى لبنان وزارت بعض مدُنٍ سورية ولاقت تكريماً واحتفاءً لائقَيْن.

*  1925: قامت برحلة إِلى إِيطاليا وأَلمانيا وعادَت منهما إِلى القاهرة فأَسَّسَت صالونها الأَدبي.

*  1932: توفيَت والدتُها بعد والدها (1929) وصديقِها جبران (1931) فغرقَت في الكآبة.

*  1935: بدأَت أَيامُ عذابها بسبب مَن حَجَروا عليها فأَخَذَت تَنهار نفسياً وصحياً.

*  1936: جاءَت إِلى لبنان ترتاحُ فانتهَت في مستشفى الأَمراض العقلية والعصبية (العصفورية).

*  1938: أَخذها أَمين الريحاني تستريح في منزلٍ قبالةَ بيته في الفريكة ما رفَع من مزاجها.

*  1938: أَلقَت محاضرتَها في الجامعة الأَميركية (بيروت) فدحَضَت مَن اتَّهَموها بالجُـنون.

*  1939: صدرَ قرارُ المحكمة في القاهرة (19 شباط) بــرفْع الحجْر عنها نهائياً.

*  1941: وفاتُها (19 تشرين الأَول) في القاهرة مقهورةً منهارةً حزينةً وحيدة.

* جمَعَت تُراثَها وحَـلَّـلَـتْه وعلَّـقَت عليه ونشرَتْه الأَديبةُ السورية سَلمى الحفَّار الكُزبَــري.

* تَــرَكَـت مَيّ مجموعةَ كُتُب مطبوعة، بعضُها أَلّفتْهُ، والآخـرُ ترجَمَتْهُ أَو اقْــتَـبَـسَتْهُ، أَبرزُها:

“ابتساماتٌ ودُمُوع” (1912)، “الحُبُّ في العذاب” (1917)، “باحثةُ البادية”

(1920)، “سوانِــحُ فتاة” (1922)، “كلماتٌ وإِشارات (1922)، “ظُلُماتٌ وأَشعَّة”

(1923)، “المُساواة” (1923)، “الصحائف” (1924)، “بين المَدِّ والجَزْر”

(1924)، “عائِشَة تَـيـمُـور (1926)، “وردة اليازجي” (1926).

في مراياهُم

“إنّ لِـمَيّ أُسلوباً في الإِنشاء خاصاً بمزاجها، بذوقها، باتجاهاتها، وبعواملَ نفسيةٍ وذهنيةٍ وروحية. فهي الأَديبةُ المحدِّثة والمرشِدة واللاهبة، ومِن مزاياها هذه يترقرقُ النُّور ويَسكُبُها نصاً باهراً، ساحراً في نقاوته وهدأَته واضطرابه، في حنانه ونقْمته، في سُخريته وتَهَكُّمه. ويَندُرُ بين كُتّابنا اليوم، نساءً ورجالاً، مَن تتجلّى في أُسلوبهم هذه المحاسن”                              (أَمين الريحاني)

***

“لِـمَيّ زيادة في الحياة الأَدبية العربية تأْثيرٌ عميق، كثيراً ما ظهرَت بعضُ صُوَره في أَثناء حياتها، وستظهر صُوَره الأُخرى بعد وفاتها بـزمنٍ طويـل. إِنّــها صوتٌ متـفرِّدٌ في أَدبنا العربي”   (طه حسين)

***

“هذه الساحرة الأَنيقةُ أَديبةٌ معصوبةُ الخَلْق، كثيرة الجِدّ، حتى لتكاد تخرج إِلى الجفاء. سوى أَن حيويَّتَها الخيِّرة، بمُنتداها ونفائسها، حضورٌ فاعلٌ وأَثَـرٌ خيّرٌ في النهضة الحديثة”   (أَنطُون قازان)

***

“مَيّ كاتبةُ العصر. إِنها نادرةُ الدّهر. أَسأَل الله أَن يُعَمِّرَها طويلاً مفخرةَ الشرق”  (شكيب أَرسلان)

***

“لو جُمِعَت الرسائل التي كتبَتْها مَيّ أَو كتِبَت إِليها، من نوع هذا الأَدب الخاص، لَتَمَّتْ بها ذخيرةٌ لا يَظهر لها مثيلٌ في آدابنا العربية. إِنها نَمَطٌ فريدٌ من الأَدب الخاص”     (عبّاس محمود العقّاد)

***

“لا تزيدينني على الأَيام إِلاّ إِعجاباً بِكِ، وإِكباراً قدْرتَكِ. أَنتِ تَتَزَيّدين من العلْم، أَنتِ تتكاملين كلّ يوم، أَنتِ تَتَقَدَّمين بثباتٍ خَطوةً بَعد خَطوة نحو الغاية التي رسَمْتِها لنفْسِك”   (خليل مُطران)

***

“هذه رسالةٌ قصيرةٌ جداً. فهلاّ قَرأْتِ فيها ما ليس بالمخطوط؟ أَرجوكِ يا صديقتي مَيّ أَلاّ تَسْخَطي عليّ. أَستعطفُكِ أَلاّ تسْخَطي عليّ. وباركيني قليلاً فأَنا أُباركُكِ دائماً”       (جبران 6/4/1921)

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply