الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, August 19, 2017
 

بو صعب: جاهزون للامتحانات الرسمية والجامعات ستستقبل الطلاب في الموعد المحدد

نشر في 2015-04-29 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

أقام رئيس رابطة جامعات لبنان الاب الدكتور وليد موسى، حفل عشاء بمناسبة العيد العاشر لتأسيس الرابطة في فندق “فينيسيا”، في حضور وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، النائبين مروان فارس ومحمد الحجار، الوزيرين السابقين حسان دياب وسامي منقارة، الامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة، مديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” لور سليمان، الرئيس المؤسس للرابطة الدكتور حسن الشلبي، نائب رئيس الرابطة الدكتور طارق نعواس، اضافة الى امناء وعمداء واساتذة مختلف الجامعات اللبنانية وحشد من الشخصيات وممثلي الهيئات التربوية والتعليمية والثقافية.

موسى

بعد النشيد الوطني، القى رئيس الرابطة رئيس جامعة سيدة اللويزة الاب موسى كلمة رحب فيها بالحضور، شاكرا تلبيتهم الدعوة واللقاء “في جو أخوي، بعيد عن التقاليد البروتوكولية والمسافات الفاصلة”.

واوضح انه “منذ خمس عشرة سنة، ربما، بدأ العمل على إنشاء رابطة جامعات لبنان. ما كنت يومها مسؤولا أو رئيسا لجامعة سيدة اللويزة، كانت الجامعة برئاسة الأباتي بطرس طربيه، وكان يمثلنا في اللقاءات التنظيمية الأستاذ سهيل مطر. بدأت تلك اللقاءات تحت هدف: إزالة التهمة الموجهة الى الجامعات بأنها تتنافس وتتصارع وتتحدى بعضها، ولا تؤمن بروح التعاون والتضامن. كانوا يقولون: الجامعات تشوه سمعة بعضها البعض، وأنها تتنافس بروح البغضاء والاستخفاف. واستطاع المؤسسون، وفي طليعتهم هذا الرجل الجليل والكريم والعلامة الدكتور حسن الشلبي، استطاعوا أن يتجاوزوا هذه العقدة، وأن ينتصروا على كل تهمة، وأن يجعلوا التنافس طريقا الى البناء والتقدم”.

اضاف: “ووضع القانون والنظام الداخلي، وتقدمت الرابطة بعلم وخبر ووفق عليهما تحت رقم 89/أد تاريخ 16/9/2004. منذ البداية، كان السؤال الأكثر إلحاحا: من من الجامعات يحق له الانتساب الى الرابطة؟”

وقال: “نحن نحترم الجميع ونقدر جهود الجميع ولكن يجب وضع معايير لتجنب الفوضى، وللحفاظ على المستوى الجامعي المطلوب، ولا سيما في مرحلة الألفين وما بعدها حيث كثرت الطلبات والتراخيص. وكان المجلس التنفيذي الأول برئاسة الدكتور الشلبي الذي تحمل مسؤوليات جمة، تقبلها، برضى، وعمل جاهدا على إطلاق الرابطة وتحقيق أهدافها”.

وتابع: “وقد نجحنا في حقول ثلاثة:

1 – المساهمة في رسم سياسة التعليم العالي، وقد نجحنا الى حد ما، في المشاركة بوضع القانون الجديد للتعليم العالي، ونحن نعمل، بجدية، على وضع قانون ضمان الجودة.

2 – عملنا، من ضمن لجنة التعاون الجامعي، على تنظيم مؤتمرين هامين: مؤتمر “نحو بناء منظومة وطنية متكاملة لضمان جودة التعليم في لبنان” بتاريخ 29-30/4/2011، ومؤتمر “البحث العلمي والتعليم العالي: التحديات والآفاق” بتاريخ 17-18/2/2014، ونسعى الآن الى مؤتمر ثالث حول “سوق العمل والعلاقات بين أرباب العمل والجامعات”.

3 – عملنا على إيجاد أجواء نقية للتعاون بين الجامعات بروح الإلفة والمحبة والثقة. وقد انعكس ذلك على المشاورات الدائمة في جميع الموضوعات التي تتعلق بالتعليم العالي”.

اضاف: “هنا لا بد لي من الإشارة الى ناحيتين:

1 – إن وزارة التربية والتعليم العالي، بشخص وزرائها المتعاقبين، رحبت بوجود الرابطة ونظرت إليها بتقدير واحترام. أما المدير العام الدكتور أحمد الجمال، فكان المثال والقدوة في التعاون وتقديم النصح والتفاعل الحي مع أعضاء الرابطة، فشكرا له. كما أحيي رئيسة وأعضاء لجنة التربية على التكامل مع الرابطة في دراسة مشاريع القوانين.

2 – حققنا قفزة نوعية في إيجاد مقر خاص للرابطة، في الحازمية – مار تقلا، وهو مجهز، على تواضعه، بكل اللوزام الضرورية ونعمل على تفعيله أكثر، بالتعاون مع هذه الآنسة المميزة، أخلاقا وعلما، رحاب الحلو.

وقال: “واليوم، وفي هذا الاحتفال، أخاطب معالي الوزير لأقول له: شكرا؛ نحن كرابطة، تضم الجامعة اللبنانية، والجامعات الخاصة، نؤمن بدورك التربوي ونظرتك البناءة، ونطرح عليك، كما لو إنه واجب علينا، رغبتنا في تشكيل خلية تعاون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لا سيما في الحقول التربوية المختلفة، في المدارس والجامعات والتعليم المهني والتقني معا، وأنت السباق في المؤتمر التربوي منذ أسبوع، على مناداتنا الى مثل هذا التعاون. فباسم المجلس التنفيذي، وباسم الجامعات السبع عشرة التي تضمها الرابطة، أهنئكم جميعا بمرور عشر سنوات على تأسيس هذه المنظمة، وأدعوكم جميعا الى الاستمرار في التعاون، من خلال اللجان العاملة التي أرفع إليها، رئيسا وأعضاء، تحية شكر وتقدير”.

وختم: “في الختام، أملي كبير أن السنوات المقبلة ستكون أكثر إنتاجا، وأوسع دورا، لكي يبقى التعليم العالي في لبنان، علامة مضيئة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن”.

الشلبي

بدوره رحب الدكتور الشلبي بالمشاركين، وقال:” كان هناك جهود لانشاء هذه الرابطة من اجل التعاون بين كل الجامعات في لبنان، وبادرنا الى النشاط والسعي لكي نعوض عما فات جامعاتنا من تعاون وتضافر في الجهود لاداء رسالة التعليم التربوي والاكاديمي وعندما حصلنا على الترخيص في 17 ايلول 2004، واجهنا العديد من المشاكل في اقناع عدد من الجامعات لما يمكن ان تؤدي الى فوائد والنهوض في مختلف القطاعات التعليمية، وانضمت 17 جامعة الى الرابطة وبدأ العمل لتنظيم التعاون خلال مؤتمرات ولقاءات وفي تبادل للانشطة القائمة لكل جامعة، وما يتعلق بالبرامج والتعليم والمعايير، الى اخر ما ينظم عمل كل جامعة من الجامعات بالشكل السليم، وتمكنت الرابطة ان تمد النشاط الى مختلف الاتحادات القائمة للجامعات في العالم وبالاخص اتحاد الجامعات العربية”.

بو صعب

وأكد الوزير بو صعب في كلمته ان “الجامعات هي مفخرة الأوطان وهي المؤسسات الأرقى التي تعد نخبة الموارد البشرية في الحقول كافة لتتسلم مقاليد المسؤولية في الوطن، وأنتم المجتمعون هنا تشكلون قدوة للمؤسسات ونخبة مختارة من المواطنين، وعليكم تقع مسؤوليات كبيرة في اتخاذ المبادرات والريادة في قيادة الأجيال الشابة وتوجيهها. واليوم نحتفل معكم بالعيد العاشر لتأسيس رابطة جامعات لبنان، هذه الرابطة التي تحمل هواجس المؤسسات وتسعى إلى الارتقاء بها إلى مصاف الجامعات الكبرى في العالم عبر التعاون والتواصل والتكامل في ما بينها وبين نظيراتها في العالم، ومع الوزارة الراعية لهذا القطاع الكبير والمتقدم بين المؤسسات الوطنية”.

واعتبر ان “الرابطة حققت لنفسها وللجامعات المنضوية في إطارها مكانة مرموقة في المنطقة العربية وفي العالم، وسوف تكون في واجهة الحدث عند عقد مؤتمر مخصص للنهوض بالتعليم العالي في لبنان، الذي أعلنا عنه في خلال المؤتمر التربوي اللبناني “كلنا للعلم” الذي عقدناه في 21 و22 نيسان الحالي وحقق نجاحا منقطع النظير لجهة المواضيع المطروحة والأفكار المقترحة والتوصيات لمعالجتها”.

وقال: “إن موقفنا من تعدد مؤسسات التعليم العالي هو موقف مبدئي مؤيد لقيام هذه المؤسسات طالما تلبي مقتضيات القانون وتلتزم قرارت مجلس التعليم العالي ومجلس الوزراء، ولكننا أيضا مع السعي الدائم من أجل التقييم الذاتي الداخلي والتقييم الخارجي عن طريق مؤسسات اعتماد عالمية، ومع متابعة الجهود لإنشاء الهيئة الوطنية المستقلة لضمان الجودة في التعليم العالي على اعتبار أن اعتماد نظام الجودة هو الضامن لاستمرار المؤسسة والضامن لمصلحة المواطن والمتعلم في آن”.

وأكد ان “تحقيق الجودة هو عمل دائم ومستمر لا يتوقف عند الاعتراف بشهادة جامعة معينة أو توقيع مذكرة تفاهم واعتراف مع جامعة كبرى في العالم، بل يتطلب الاجتهاد في اختيار الموارد البشرية المؤهلة، وتطوير المهارات والكفايات لدى أساتذة الجامعات، وتجديد مقرراتهم والمشاركة في الأبحاث العلمية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها. ويضاف إليها إحساس القائمين على مؤسسات التعليم العالي بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية وبأنها تتمتع ببعد النظر واستشراف المستقبل ودراسة سوق العمل، لكي تتكيف مع متغيرات هذه السوق، وتواكب التقدم العلمي وتساهم في إضافة الجديد إلى هذا العالم الذي بات ينشر المحاضرات والدروس على شبكة الإنترنت، ويمارس التعليم عن بعد وفق معايير ونظم يجب أن نمنحها الاهتمام اللازم”.

وشدد على انه “لم يعد مقبولا ولا جائزا أن تتقوقع مؤسسات التعليم العالي في برج عاجي، وأن تنام على حرير أمجادها الماضية لأن المؤسسات الجديدة تنشط باستمرار لتحقق لنفسها مكانة في عالم التعليم العالي وسوق العمل، فالسباق محموم نحو التجدد والتقدم والريادة، ويستدعي التنبه إلى أن جامعات كثيرة في المنطقة تبذل جهودا كبيرة وتنفق الأموال لاستقطاب الكوادر البشرية المتميزة وتعمل لتجديد مضامين الشهادات والاختصاصات واستخدام التكنولوجيا وشبكات الاتصال بصورة موسعة وفاعلة”.

وقال: “إن هذا الوضع يتطلب منا وثبة مدروسة لنحافظ على موقع لبنان المتميز في التعليم العالي يكرس تقدمنا وريادتنا في المنطقة وفي العالم العربي والخارجي. فلا تتأخروا عن الركب بل تسابقوا نحو الأولوية لكي نبقى ويبقى لنا تمايز لبنان”.

وتطرق الوزير الياس بو صعب الى المؤتمر الذي انعقد في فندق فينيسيا السابق، فقال: “كان هناك اشخاص يعترضون مهما ناقشتهم في التربية، وكنت اتوقع من التربويين ان يتحدثوا عن المؤتمر بمنطق تربوي والرغبة في احداث نقلة نوعية في التربية وتطويرها، فضلا عن الاعلاميين الذين يتهجمون على اعطاء ترخيص لجامعات خاصة، وخرجوا يتكلمون عن مكان المؤتمر (فندق فينيسيا)”.

واضاف: “ان المؤتمر لا يستطيع ان يجمع 40 الف شخص ليتكلموا وهذه تجربة آمل ان يفهموها بأننا كنا نريد معالجة موضوع التربية في لبنان”، لافتا الى ان “المؤتمر حدد المشاكل ووضع الاصبع على الجرح، وعلى القيمين المتابعة لكي نتوصل الى حلول تكون مفيدة وناجعة”.

وكشف ان “مجلس التعليم العالي سيتشكل خلال ايام قليلة وبحلة جديدة”، مشيرا الى ان “هناك عقدة لدى الاشخاص الذين يحاربون انشاء كليات جديدة وطلب منهم ان يكونوا رأس الحربة في مواجهة هؤلاء لان هناك جامعات عريقة قائمة تريد اضافة كليات جديدة ولاننا لسنا ضد فتح اي جامعة او كلية جديدة خاصة، وفي العالم هناك قوانين تحدد شروط ومعايير فتح اي جامعة خاصة، وهناك قوانين تحدد مستوى الجودة للحصول على الترخيص المطلوب”.

ولفت الى ان “مجلس الوزراء وبضغط من السياسيين والمحسوبين يرفضون التراخيص حتى للجامعات ذات الملفات المكتملة، واطلب من مجلس التعليم العالي ان يرفض وان لا يرضخ لاي ضغوط كانت لان الجامعات لا تستطيع ان تتطور وتنمو اذا كانت تحارب بهكذا مواقف”.

واعتبر ان “محاربة التعليم العالي تستدعي ان تتعاون الجامعات الخاصة في وجه محاربيها ومن الضروري التحرك في وجه النقابات والسياسيين. واعطى مثالا عن انشاء كليات خاصة للصيدلة في لبنان والتي واجهت معارضة شديدة نظرا لكثرة الصيادلة المتخرجين وليس هناك سوق عمل لهم واكتشفنا ان 40% من الصيادلة المتخرجين يأتون من جامعات الخارج وبعض الشهادات التي تأتي من الخارج مقابل رشاوى بسيطة وسخيفة”.

واكد ان سياسة التعليم العالي لا توضع من قبل وزارة او وزير بل توضع من قبل القطاع بأكمله والتعليم الخاص لا يعني محاربة الجامعة اللبنانية التي خرجت الكبار وهناك تكامل مع الجامعات الخاصة، ونريدها ان تبقى وتستمر وهناك مكان يتسع للجميع، مطالبا الجامعات تخصيص عدد اكبر من المنح الجامعية للطلاب والمساعدة للطلاب غير المقدورين فهذا ما يحدث تغيرا في الوطن لان التعليم رسالة”.

وقال: “نسمع منذ ايام من احدى النقابات عن مقاطعة تصحيح الامتحانات الرسمية بشرط اقرار سلسلة الرتب والرواتب مع اصرارنا على اقرار سلسلة الرتب والرواتب ولكن هناك خلاف سياسي حول التشريع، فهل نأخذ الطلاب رهينة ونضيع عاما دراسيا كاملا بسبب تعنت البعض. وهذه السنة تفاهمنا مع الاساتذة لتصحيح الامتحانات ونتابع مع المسؤولين المطالب المحقة”، مؤكدا ان “لا احد يستطيع ان يوقف العام الدراسي الحالي وما حصل السنة الماضية كان درسا لنا، لذلك سوف نكون جاهزين للامتحانات الرسمية والجامعات في لبنان سوف تستقبل الطلاب في الموعد المحدد”.

وفي الختام ، قدمت الرابطة دروع تقديرية للوزير الياس بو صعب.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply