الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, November 21, 2018
 
  • 125 الدفاع المدني
  • 140 الصليب الاحمر
  • 175 فوج الاطفاء
    • من هو فنانك المفضّل؟

      View Results

      جاري التحميل ... جاري التحميل ...
  • يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي بقلم آمال عوّاد رضوان

    نشر في 2015-05-10 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

    00

    هَا سَمَاوَاتِي يَابِسَةٌ

    أَمَامَ اشْتِعَالِ اشْتِيَاقِي

    أَأَظَلُّ.. أَتَضَوَّرُ شَهْوَةً؟

    أتَظَلُّ أَحْلَامِي مُعَلَّقَةً..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. وُعُودِكِ الْمُؤَجَّلَةِ

    وَأَقْدَامي تَتَعَثَّرُ..  بَــ ~~ يــْـ ~~نَ .. جُدْرَانِكِ الــ تَتَهَاوَى!

    ***

    عَلَى خَدِّ شُعَاعٍ مُضَمَّخٍ بِالدَّهْشَةِ

    ثَ رْ ثِ رِ ي نِ ي .. صَدًى

    لِأَرْسُمَ.. بَعْثَــكِ الْمُشْتَهَى

    ***

    قَلْبِي..  يَــــكْـــــــبُــــــــــــــــرُ  بِكِ

    وحينَ يَـ~جْـ~ـمَـ~ـحُ شَجْوا

    تَــــتَـــيَـــقَّـــظُ .. ثُغُورُ رَبِيعِي الــ غَفَا

    ***

    مَبْسُوطَةً .. تَمْتَدُّ رَاحَةُ فَجْرِكِ

    مُخَضَّبَةً.. بِحَنَانِ أَنَامِلِكِ الظَّمْأَى

    وحِينَ أَلْثُمُهَا.. يَتَّقِدُ عَبَثِي

    ***

    عَلَى شَفَتَيْكِ .. أَعْزِفُ ابْتِسَامَتِي

    وأغذو وَارِفَ الْمَدَى

    أَلا يَـــــتَّـــــــــسِـــــــــــعُ.. لِأَوْتَارِكِ الْبَحْرِيَّة؟

    ***

    كأنَّ حُبِّي وَهْمٌ

    كَإلهٍ

    إنْ لَمْ يَتَجَسَّدْ؟!

    ***

    دَعِي ظِلالَنَا النّائِحَةَ.. تُلَامِسُ الْأَرْضَ

    فَلَا نَبْقَى مُعَلَّقَيْنِ

    بِحِبَالِ الضَّياع!

    ***

    جَــمَــالُـــكِ.. لَا تُثْمِلُهُ أَمْوَاجِي

    وَحْدَهَا أَعْمَاقِي .. تُسْكِرُ نَزْفَ أَنفاسِهِ!

    ***

    وَجَــــلَالُـــــكِ

    مِنْ هُوَاةِ الزَّرْعِ وَالسَّوَاقِي.. أَنَا

    وَأَطْيَبُ أَحْلَامِي.. مَا كَانَ فِي بَطْنِ سَاقِيَةٍ ضَيِّقَةٍ

    تَوَقَّفَ فِيهَا الْمَاءُ هُنَيْهَةً!

    ***

    أنا.. مَا كُنْتُ مِن رُعَاةِ الْغَيْمِ وَالسَّمَاوَاتِ

    فَــ.. أَتِيحِي لِيَ التَّحْلِيقَ.. بِأَجْنِحَتِكِ الْعَاجِيَّةِ

    فِي  أَثِيرِكِ الْحَرِيرِيِّ

    ***

    سَمَاوَاتِي الْمُضِيئَةُ.. انْطَفَأَتْ

    مُنْذُ .. أَلْفَ عامٍ.. وَغَيْمَة

    وَمَا انْفَكَّتْ سُحُبِي .. تَتَحَجَّبُ

    خِشْيَةَ الصَّوَاعِقِ وَالنّكَسِاتِ

    ***

    دَعيني.. أَكْمِشُ بَعْضَ بُرُوقِكِ

    واُغْمُريني.. بحَفْنَةٍ مِنْ كَلِمَاتِكِ

    لِأَبْقَى.. عَلَى قَيْدِ الْبَرْقِ

    ***

    لِأَبْقَى.. مُضَاءً بِكِ حَدَّ الْهَرَبِ

    صَوْبَ غَيْمِكِ.. جِهَةَ ضِفَافِ الْحَيْرَةِ

    أَرِفُّ.. أَتَلَأْلَأُ.. وَيَفُوحُ عُشْبِي.. بَلَلًا!

    إِلامَ أَبْقَى عَائِمًا..عَلَى وَجْهِ وَجَعِي

    تُلَوِّحُنِي الرَّغْبَةُ.. بِيَدَيْنِ مَبْتُورَتَيْنِ؟

    ***

    صُدَاحُكِ .. شَهِيًّا يَتَعَالَى

    يَجْرِفُ سُيُولِي بِشَغَفٍ .. إِلَى مُدُنِ خَيَالِي!

    صَوْتُكِ.. يَأْتِينِي

    مُتَلَبِّدًا.. بِجَفَافِ شَوْقِي اللّاهِبِ

    مُبَلَّلًا.. بِشَظَايَا آهَاتِي

    ***

    رُحْمَاكِ.. أَدْخِلِينِي غَيْمَةً شَهِيَّةً

    وَبِلَمَسَاتِكِ الْمُضْرَمَةِ بِالرَّغْبَةِ

    أَمْطِرِينِي

    ***

    لِيَحْمِلِ النَّاسُ الْمِظَلَّاتِ

    فَلَا نَظَلُّ مُبَلَّلَيْنِ

    عَلَى نَاصِيَةِ رِيحٍ.. بِلَا مَصَابِيح

    ***

    سَأَجْعَلُ الْغَيْمَةَ

    حُـــــبْــــــــــلَــــــــــــــــى .. بـــِشُــــمُــــوخِــــكِ

    أَحْرُسُهَا.. أَنَا رَاعِيهَا

    ***

    وسَاعَةَ الْوِلَادَةِ

    أَهُشُّ عَلَى غيمك.. بِعُكَّازِي

    وَبِلَا آلَامٍ .. يَأْتِيهَا الْمَخَاضُ يَسِيرًا

    ***

    كَرِيحٍ .. تَنْثُرِينَ الشَّهْوَةَ هَسيسَ نَشْوَةٍ

    في أَعْــمَــاقِــي

    وقَدُّكِ.. مِنْ كُلِّ أُفُقٍ فَجٍّ.. يَجْلِبُ لِيَ الْمَطَرَ

    ***

    دُونَ نُضُوبٍ .. تَسْفُكُنِي ذَاكِرَتِي

    عَلَى مَسَامَاتِ احْتِرَاقِي

    وَأَظَلُّ فضاءَكِ المُشَرَّعَ.. عَلَى قَيْدِ الاشْتِعَالِ

    ***

    تُقَاسِمِينَنِي صُورَتَكِ الــ تُثِيرُ فِيَّ

    كُلَّ حِرْمَانِي

    وكَفَرَاشَةٍ .. أَحْتَرِقُ بِرَحِيقِ هُيَامِكِ!

    ***

    أَغُورُ .. فِي صَخَبِ لِسِانِكِ

    أُسْرِفُ.. فِي اشْتِهَاءَاتِهِ الْمُعَتَّقَةِ

    وأَغُوصُ.. فِي صَرْخَتِكِ النَّقِيَّةِ

    ***

    فِي عَبِيرِ نَهْدَيْكِ.. أَسُووووووحُ

    فيُمْطِرَانِنِي شَوْقًا.. يَتَّقِدُنِي

    وَأَذْرِفُكِ عِطْرًا مُتَفَرِّدًا

    ***

    بِمَفَاتِنِكِ ..  تَسْجِنِينَنِي

    مِنْ لَدُنِ رُوحِكِ .. تَنْسِجِينَنِي

    وَظــبـــيًـــا أَطْــفُــو

    سَ~ا~ب~حً~ا

    إلَى مَقَامِ الْهُيَامِ

    وعَلَى أَجِيجِكِ الثّائِرِ

    أُجِيدُ طُقُوسَ هُطُولِي

     

    No comments yet... Be the first to leave a reply!

    Leave a Reply