الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 19, 2018
 

اللبنانية الأميركية: اختتام برنامج 2015 لرواد الديمقراطية في العالم العربي

نشر في 2015-05-28 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

DSC_8253

اختتمت فعاليات “برنامج رواد الديمقراطية “بالنسخة العربية الممول من مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطيّة MEPI، والمنفذ من الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بالتعاون مع جامعة “سيراكيوز” الأميركيّة، لسنة 2015 في حرم الجامعة في بيروت بعد شهرين ونصف على انطلاقه. حضر الإحتفال القائم باعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية مارك ديجارن، القيم في الجامعة د.جورج نجار، سفير الأردن نبيل مصاروة، سفير اليمن علي الديلمي، مدير مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية في لبنان إريك ريان، النائب في البرلمان التونسي سماح دمق، مدير البرنامج د.وليد توما، منسق البرنامج د.عماد سلامة، وعدد من الدبلوماسيين وممثلي عدد من المنظمات العالمية وجمعيات أهلية محليّة، بالإضافة لناشطين في المجتمع المدني وطلاب من الجامعة.
افتتح الإحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، ثم قام الروّاد المتخرجون بتقديم المتكلمين
الدكتور سلامة تحدث عن “برنامج رواد الديمقراطية معتبراً انه صمم لدعم جهود الإصلاح السياسي في العالم العربي عبر إتاحة الفرصة ل 20 مشتركاً من رواد الإصلاح والنشاط المدني في 10 دول عربية لإكتساب المهارات الأكاديمية والخبرة العملية والتعرف إلى احترافيين في مجال خبرتهم خلال الشهرين والنصف التي قضوها في لبنان”.
وأثنى على دور الشعب الأميركي والحكومة الأميركية في ترويج ثقافة الديمقراطية في العالم العربي، مهنئاً الروّاد على نجاحهم الملفت في إنجاز البرنامج على أكمل وجه.
الدكتور وليد توما تحدث بدوره عن حاجة العالم العربي الملحة في الفترة الحالية إلى إصلاح سياسي وإجتماعي وإلى ديمقراطية حقيقية تساهم في إحلال الأمن وتحقيق التقدّم مشدّداً على أنه لن يكون إصلاح في العالم العربي من دون تعزيز دور المرأة على كافة الأصعدة. وأكّد على أنّ ريادة الإصلاح في العالم العربي صارت واجباً ضروريّاً وليس خياراً معتبراً بأنّ التحدي الحقيقي للرواد يبدأ من لحظة إنتهاء البرنامج وعودتهم لدولهم.
وقام الإعلامي الأردني محمود المحارمة بإلقاء كلمة الرواد فركزعلى التجربة المفيدة والفريدة لهم خلال في البرنامج معتبراً بأنّه “أتاح للمشاركين تعلّم أفكار جديدة قيمة، واكتساب خبرة علمية وعمليّة واسعة، والتعرّف على حضارة وحرية لبنان، وكيفيّة عمل مؤسسات المجتمع المدني فيه، بالإضافة إلى التفاعل الثقافي فيما بينهم والذي عرّفهم على خصوصيّة وميزة كلّ دولة عربيّة ممثلة في البرنامج.
الدكتور جورج نجّار تحدث بإسم رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا فشكر الحكومة الأميركيّة على جهودها الكريمة ودعمها المستمرّ للإصلاح الديمقراطي في العالم العربي مثنياً على تعاونها المثمر مع الجامعة اللبنانيّة الأميركيّة آملاً بأنّ يستمرّ هذا التعاون ويتعزّز في السنوات القادمة.
وهنّأ الرّواد على إنجازهم البرنامج مؤكداً أنّهم “مدعاة فخر للجامعة اللبنانيّة الأميركيّة باعتبارهم أصبحوا جزءً من شبكة خريجي الجامعة المنتشرة في كافة أرجاء العالم العربي والعالم.”
الكلمة الختامية كانت لممثل السفارة الأميركية، مارك ديجارن الذي شكر الروّاد على جهودهم المقدّرة خلال فترة البرنامج، وعلى دور الجامعة اللبنانية الأميركيّة وإدارة البرنامج في نجاحه. واعتبر بأنّ “الترويج لقيم وأفكار الديمقراطيّة وبناء القدرات الفكرية والعمليّة لتحقيق الإصلاح السياسي والإجتماعي ومحاربة التطرف والإرهاب في العالم العربي يعدّ من أولويات الولايات المتحدة الأميركيّة في المرحلة الحاليّة”.
وقال ان “الحكومة الأميركيّة استثمرت حوالي 13 مليون دولار منذ سنة 2007 في برنامج روّاد الديمقراطيّة بنسختيه العربية والإنكليزيّة الذي خرّج أكثر من 200 رائد ورائدة لعبوا أدوار مهمّة وأساسيّة في بلدانهم بعد تخرّجهم من البرنامج.”
وختاماً قدّم ديجاردن ونجّار وريان وتوما،وسلامة الشهادات الى المتخرجين بمشاركة السفراء والممثلي الدول في توزيع الشهادات على الروّاد المتخرجين.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply