الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 21, 2017
 

عون: رئيس الحكومة يقوم بصلاحياته وصلاحيات رئيس الجمهورية وهذا أمر مرفوض

نشر في 2015-07-07 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

رأى رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون بعد الاجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية أن “رئيس الحكومة يتصرف كرئيس لمجلس الوزراء وكرئيس للجمهورية”، وقال: “هذا الأمر مرفوض”.

ونفى ما أشيع عن “ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي قد اتصل به طالبا عدم التحرك في الشارع”، وقال: “إن قواعد التيار تنتظر منا الموقف الرسمي”.

وتطرق إلى “الرسالة التي أرسلها لرعاة الطائف أي ملكي السعودية والمغرب ورئيس الجزائر منذ حوالى السنة، وتضمنت ما يلي: “25 عاما انقضت على وثيقة الوفاق وما زال لبنان يعاني من أزمة نظام تعذر معها انتخاب رئيس وانتخابات نيابية نتيجة الانتقائية التي يجسدها البعض في التعديلات الدستورية. لا يزال البعض الآخر من الاتفاقية حبر على ورق، فلا المناصفة تحققت ولا شراكة ولا قانون انتخاب يحترم بنود الوثيقة ولا انماء متوازنا. وبإختصار، لا تطبيق للبنود الأساسية، نعود اليكم يا صاحب الجلالة، وكلنا أمل بكم على اصلاح الخلل. ومن المؤسف أن الذين تولوا الحكم منذ بداية التسعينيات لم يطبقوا الاتفاقية كما هي”.

أضاف: “إن معظم السياسيين يعرفون ويصرحون أن الطائف لم ينفذ، وقد بدأ الحديث بين السياسيين حول سقوط الطائف ووجوب التفكير بحلول أخرى”.

وأكد قلقه “الشديد حيال هذا الموضوع”، وقال: “اذا علت الاصوات لاتفاق جديد، فالوضع لا يتحمل متغيرات تسبب الانشقاق. نناشدكم أن تساعدونا على احترام تنفيذ اتفاق الطائف”.

وتابع: “في الشغور الرئاسي تنتقل صلاحيات رئيس الجمهورية إلى الحكومة مجتمعة. أما اليوم فرئيس الحكومة يقوم بصلاحياته وصلاحيات الرئيس، وهذا أمر غير مقبول. في البدء، كانوا يحترمون الدستور بالتفاهم على الآلية، ونحن لن نقبل بذلك ولن نسمح، وهذا حق ثابت ونحن نريده، كما نريد اقرار قانون انتخابي يؤمن المناصفة والتمثيل الصحيح لأنه الوحيد الذي يحل مشكلة النظام، فالاكثرية الحالية غير شرعية بما فيهم أنا”.

وأردف: “الأزمة غيرت آراء كثيرة في الوطن، والنتائج التي أصابت الدول العربية غيرت الآراء والمواقف، وعلى الاقل يجب استفتاء الشعب ماذا يريد، من غير المقبول بقاء هذه الأكثرية في مجلس النواب، يجب احترام التسلسل الزمني لانتاج السلطة، أولا انتخابات نيابية، وبعد ذلك انتخابات رئيس، والاستحقاق الزمني نقطة دستورية”.

وقال: “طلبت من اللبنانيين التحضر للمساهمة في هذه المعركة، وهي معركة مصير وليست قضية سهلة وعابرة”.

اضاف: “لم تعنينا رئاسة الجمهورية يوما أكثر من الوطن، ولم نشحذ السلطة يوما “فنحن شبعانين سلطة”، والوحدة الوطنية اهم من رئاسة الجمهورية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply