الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 21, 2017
 

عشاء منظمة اعلام للسلام

نشر في 2015-07-14 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

1
أقامت “منظمة اعلام للسلام” (MAP) حفل عشاء في كونتري لودج – بصاليم، لمناسبة الذكرى الثانية لانطلاقتها برعاية وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا بمديرة “الوكالة الوطنية للاعلام” السيدة لور سليمان صعب، وحضور عميد كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج صدقة، مستشار الرئيس ميشال سليمان بشارة خيرالله، الدكتور ناجي صعيبي، رئيس منظمة “أديان” البروفسور الاب فادي ضو، أسعد شفتري ورجال دين ورؤساء بلديات وجمعيات وعدد من الاعلاميين وأعضاء وأصدقاء المنظمة.
افتتاحا النشيد الوطني، ثم ألقت سليمان كلمة فقالت: “شرفني معالي وزير الاعلام فكلفني تمثيله في مناسبة الذكرى الثانية لانطلاقة منظمة اعلام للسلام MAP، وهذه المنظمة التي ولدت من حوالي السنتين في ظل ظروف صعبة يمر بها لبنان والمنطقة معا”.
أضافت: “إن صحافة السلام تعني البعد كل البعد عن كل ما يحض على خطاب الكراهية والعنف والتطرف والارهاب، فصحافة السلام هي التشجيع على التنوع والموضوعية، لانهما حاجة ملحة في مجتمعنا”.
وأكدت أن “الاخلاقية المهنية ليست ضربا لحرية التعبير، والالتزام بمعايير المهنة لا تحد من الديموقراطية، فعندما يتخطى الإعلام أو الإعلامي ضوابط أخلاقية تمس بحرية الآخرين وإلغائهم أو حجبهم وحجب رأيهم، يتحول هذا الإعلام إلى فوضى. وعندما يصبح كل شيء مباحا، ولا تحترم الرموز الدينية او المقامات الروحية، يصبح الإعلام مجرد أداة للتحريض وبث السموم”.
وقالت: “إن الصحافة سيف ذو حدين، فمن الممكن أن تكون بوقا للارهاب وللارهابيين وأداة هدم وإشعال فتنة بين أبناء الوطن الواحد عبر الافراط في الاثارة وتشويه الحقائق ونشر أخبار مغلوطة وغير دقيقة وتفضيل السبق الصحافي بدل اعتماد الدقة والموضوعية في نقل الخبر، وفي المقابل من الممكن أن تكون صحافة مسؤولة تحترم المعايير المهنية والاخلاقية وتلتزم بالمسؤولية الوطنية في نقل الخبر، وهذه هي صحافة السلام”.
وتابعت: “اليوم وفي ظل الظروف الحاضرة والأوضاع الصعبة التي تمر على لبنان وتجنبا لوقوع فتنة طائفية وحرب أهلية جديدة، فنحن بأمس الحاجة الى صحافة سلام وصحافيين مسؤولين يساهمون في وأد الفتنة ويحترمون الاخلاقيات المهنية والوطنية مع التأكيد على المحافظة على الحريات العامة”.
وشددت على أن “المحافظة على السلم الأهلي، أهم بكثير من أي سبق صحفي، لانه في السبق الصحافي غالبا ما يكون ارتفاع منسوب الخطأ في الخبر هو الطاغي، بفعل التسرع وعدم التأكد من دقة المعلومات وصحتها. والنتيجة تكون دائما على حساب أعصاب الناس وخوفهم من الأسوأ”.
وقالت: “صدقوني إن المحافظة على الاستقرار العام في البلاد أهم بكثير من سعي أي مؤسسة إعلامية إلى زيادة نسبة مشاهديها، وبالتالي ارتفاع عائدات اعلاناتها”.
وأسفت لأن “يتصرف بعض إعلامنا بهذه الخفة، وهو المفترض به أن يكون رأس حربة في المساهمة في درء الاخطار الداهمة، وأن يلعب دور المهدئ وليس المحرض”.
وقالت: “اليوم، وفي ظل ما نشهده من أعمال قتل وذبح وترهيب وتخويف، كلنا مدعوون كإعلاميين الى التأكد من صحة ما ننشر، وان نجعل وسائلنا الاعلامية أداة تثقيف لا أبواق للارهاب لتسويق أغراضهم وغاياتهم وتوظيفها في اكتساب السيطرة على الرأي العام ونشر الفوضى”.
وختمت: “في الختام، فباسم معالي وزير الإعلام الأستاذ رمزي جريج وباسمي الشخصي أهنئكم على ذكرى إطلاق منظمتكم، وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في تحقيق أهدافكم المرجوة”.
ثم ألقت مؤسسة ورئيسة المنظمة فانيسا باسيل كلمة تحدثت فيها عن أهداف المنظمة وهي “الوصول الى ما يسمى بالسلام الايجابي الذي يتخطى السلام السلبي الذي يعرف السلام كغياب للحرب فقط”، معتبرة ان “السلام الايجابي هو السلام الحقيقي الذي يعكس ازدهار وانفتاح وتطور المجتمع”.
وأشارت الى أنها أسست برامج في “ماب” تعكس مقاربة كلية وشاملة لتحقيق السلام وهي تعمل على اربعة مواضيع محددة: النزاع، التنمية، البيئة وحقوق الانسان ومحاولة تفسير التقاطع بينها وبين الاعلام والسلام”.
وعرضت لنشاطات المنظمة وأهمها إطلاق برنامج الاعلام والسلام والبيئة بدعم مادي من الاتحاد الاوروبي وتنظيم المخيم الدولي لحركة السلام العلمية ماستربيس، إضافة الى المشاركة في مؤتمرات دولية”، معلنة عن شراكة جديدة مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي في مشروع “هيدا لبنان” الذي سيخول المنظمة من نشر مقالاتها التي تطبق نموذج صحافة السلام في موقع الكتروني”.
وكانت كلمات لكل من ممثلة أعضاء “ماب” هند عبود، والمشاركة في مشروع الاعلام والسلام والمرأة نور غصيني، والمشاركة في برنامج الاعلام والسلام والبيئة مريم عكنان تحدثت كل منهن عن تجربتها ودوافع انضمامها الى المنظمة.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply