الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, September 22, 2017
 

شيوخ الطرب يعيدون لمدينة حلب دروبها الوردية في أمسية مسرح المدينة بقلم غبريال عبد النور

نشر في 2015-07-14 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

IMG_8551

كان لا بد أن نعيش في مسرح المدينة هذه اللحظات لنعي أنّ ما زال للفن أصالة وسميّعة وشيوخ طرب. لحظات مجد وأمل وانتصار على رداءة هذه الأيام الصعبة التي يعيشها الفن في عالمنا العربي والتي تعيشها منطقتنا لاسيما مدينة حلب العظيمة. علاء جركس، وشادي الاصيل، وشادي سويد أبوا إلاّ أن يأخذونا إلى مدينة الشجن والسحر والطرب… إلى الشهباء الفاتنة… إلى العزيزية والسليمانية والقلعة والأسواق والجامع الاموي… رحلة ياسمين وأنغام وآهات من أوتيل بارون مروراّ بأبواب المدينة.. من هنا صبري مدلّل وأديب الدايخ وصباح فخري وحسن حفار… هنا غنّت ألكسندرا بدران (نور الهدى) وها هي سيارة سعاد محمد يحتفظ بها هذا الرجل هناك في معرض سياراته.

IMG_8562

حلب العظيمة بموشحاتها وقدودها انتصرت في هذه الليلة على عزف لكل من محمد نحاس على آلة القانون ومحمدخير على آلة الناي وطوني جدعان على الكمان ومحمود مكتبي على آلة الكيبورد ويحيى ظلآم على الطبلة ونديم فرح على الرق. أما التنسيق وتنظيم الحفل فيعود لمدير أعمال الفرقة، السيد عبدالله معتوق.

البرنامج الغنائي كان متماسكا، تصاعديا منوّعاً… الشباب “قبضايات مغنى” و “ولاد كار” لم يبخلوا علينا حتى بالخطوات الراقصة باستثناء المطرب الشاب والواعد شادي سويد الذي بدا الخفر جليا في حضوره.

النغمات الشرقية الأصيلة كانت أنيقة وعذبة بأصوات متمّكنة وقديرة أدّت بإتقان أبرز الأنماط الغنائية من مختلف القوالب الموسيقية لتتعانق النشوة مع الحنين، والشغف والطمأنينة والأمل بإنتصار الجمال والإبداع على الحروب وتداعياتها على أرضنا.

السلطنة سيدة الموقف عند الفرقة الموسيقية وشيوخها بأعمارهم الفتية وإمكاناتهم الأدائية القديرة من جهة، وبين الحضور المتعطش إلى الطرب من جهة أخرى. فكانت الآهات تتسابق وتتعانق وتبتهل بخورا يرافق سكة حلب الوردية حيث راح حبّنا مع العنب والتفاح…

شيوخ الطرب… بإسمي وبإسم جميع الحضور… “نبوس روحكن وش وقفا”

IMG_8573

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply