الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 21, 2017
 

كنعان بعد اجتماع التكتل: استعرضنا القمع أمام السراي والمطلوب الاستفادة من الظروف لتفعيل مبادراتنا وانتخاب رئيس لا تعيينه

نشر في 2015-07-14 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

عقد تكتل “التغيير والإصلاح” اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في الرابية، وجرى خلاله عرض التطورات.

وعقب الاجتماع، تحدث أمين سر التكتل النائب إبراهيم كنعان فقال: “استعرض التكتل ما حصل الخميس الماضي أمام السراي الحكومي، وكان هناك نقاش لمجريات ذلك اليوم، وقد خرج التكتل بالخلاصات والاسئلة التالية:
هل كان التعبير الديموقراطي من قبل طلاب وافراد عزل يستدعي كل هذه الإجراءات وإعطاء تعليمات سياسية وعسكرية بقمع هذا التجمع في الشكل الذي حصل؟ وما الخطر الذي كان يشكله التجمع ليستدعي ادخال فوجي تدخل في عملية اعتراض الطلاب؟ وأين هي قوى الامن الداخلي المولجة بحماية السراي، والتي هي كافية لتأمين الامن؟”.

أضاف: “لم نسمع حتى اللحظة بأي تحقيق أو تدبير أو إجراء اتخذ، علما أن الطلاب الذين اعتصموا سلميا قاموا بذلك للمطالبة بإيقاف المسار الانحداري بالتعدي على الشراكة التي تحمي التعددية والتنوع. فما الجريمة التي ارتكبوها؟ ألم ترى الحكومة ورئيسها وكل المعنيين أن هناك حاجة للسؤال لماذا حصل ما حصل؟ ولماذا قمع المعتصمون؟ ونستغرب الا نسمع في هذا السياق إلا بيان الاستنكار الصادر عن نقابة المهندسين الذي نثمنه، ولم نسمع أي استنكار من مجلس النواب للاعتداء على نواب الأمة، علما أننا نعتبر ان الاعتداء على المواطنين والطلاب اهم منا كنواب”.

وتابع: “يرى التكتل أن ما حصل من اعتداء يشكل سابقة لا يمكن تكريسها. وصرختنا هذه ليست باسم نواب التيار أو جرحاه، بل من اجل كل نائب وطالب وحزب وتيار يفكر بالقيام بعمل ديموقراطي اعتراضي، حتى لا يكون مصيره القمع. فليس هكذا تحترم الدولة والمؤسسات والمواطن”.

وأردف: “إن التكتل توقف عند القمع الذي يواجه به مكون أساسي في الحكومة، وهو يلجأ الى حقه في التعبير عن رأيه في الدعوة الى احترام ما تم الاتفاق عليه في ظل الشغور الرئاسي، وهو واجب الجميع، وعلى رئيس الحكومة وسائر مكوناتها الحرص على الالتزام بذلك. ويرى التكتل أن استهداف أي مكون يجب الا يستدعي السرور من المكونات الأخرى، لان ما حصل معنا يمكن أن يحدث مع سوانا، وغياب المعايير يؤدي الى فلتان الملق وتصبح المسألة استنسابية بدل ان تكون خاضعة لما ينص عليه الدستور وتفترضه الشراكة والميثاق”.

وقال: “إن التكتل يؤكد ضرورة عدم تكرار القمع الذي حصل في مواجهته إن على الأرض ام في الحكومة. وقد شهد التيار الوطني الحر للحق والدستور وللشراكة الوطنية الحقيقية وحرية التعبير وحسن سير المؤسسات، وهي أمور ليست بقليلة. وسيستمر بالأسلوب عينه، وسيمد اليد لكل من يريد احترام الأصول. وفتح الدورة الاستثنائية لا يتم الا بحسب ما يقرره مجلس الوزراء مجتمعا، والتكتل على هذا الصعيد شريك أساس، بمن يمثل وما يمثل، في وضع جدول الاعمال. لذلك، ندعو الى احترام آلية اتخاذ القرارات لبت ما يجب بته من مسائل عالقة لها علاقة بانتظام عمل الدولة وبالتعيينات وسواها من البنود”.

أضاف: “وعلى الصعيد التشريعي، يطالب التكتل مجددا بإدراج قانون انتخاب وقانون استعادة الجنسية للمتحدرين من اصل لبناني، والذي ينتظر منذ 20 عاما، والبنود المالية الأخرى من موازنة وسواها على جدول اعمال الجلسة التشريعية لبتها خلال الدورة الاستثنائية، وهذا الامر برسم الحكومة والكتل النيابية”.

وتابع كنعان: “يؤكد التكتل أن مطالبته باحترام حقوق المسيحيين لا تنبع من توجه طائفي. فكل من يطالب بالالتزام بالعمل وفقا للميثاق والدستور يريد أن يحمي النسيج اللبناني والشراكة الوطنية التي لا تحمى بالخلل والقهر والظلم. وعلى كل من يعتبر ان وضع المسيحيين بألف خير ان يعيد حساباته، فنحن نقول إن الوضع ليس بألف خير، والمطلوب ان يكون بخير على الأقل، وهو أمر لا يتم إلا بالاعتراف ببعضنا البعض، وبتكريس الشراكة الفعلية التي تحمي الدولة”.

ونقل “معايدة التكتل للبنانيين عموما، والمسلمين خصوصا بعيد الفطر السعيد”، متمنيا “أن يحمل معه بوادر عودة الجميع إلى المعايير الوطنية والأخلاقية، وأن تكون هناك صفحة قائمة على الدستور واحترام الآخر وعلى الاستقرار الذي ننشده جميعا، ويجب الا يبقى قائما على تسويات ظرفية أو أن يكون هشا”.

وردا على سؤال عن الاتفاق النووي الإيراني، قال كنعان: “بالنسبة إلينا، يجب ان تكون المبادرة اللبنانية هي الأساس. ولذلك، كانت للعماد ميشال عون مبادرات عدة في الفترة الماضية، من انتخاب الرئيس من الشعب، مرورا بالاستفتاء، وصولا الى الاستطلاع، ولكن يبدو ان هناك من يرفض العودة الى الشعب والديموقراطية، كما رأينا ايضا بالأمس من خلال القمع الذي حصل. ولا شك في أن المناخ الذي يمكن ان يضفيه الاتفاق يمكن ان يمهد لحوار بين اللبنانيين، في ضوء انعكاس التشنجات الخارجية على الواقع اللبناني. ومن كان يراهن على ان الاتفاق لن يحصل فقد حصل، ومن كان يراهن على عدم جلوس ايران وواشنطن معا، فقد كان على خطأ. وعندما كنا ندعو الى لقاء اللبنانيين قبل التسويات لم يستمع الينا البعض، واليوم المطلوب من الجميع الاستفادة من الظروف الراهنة لتفعيل مبادراتنا الداخلية ومؤسساتنا على أسس سليمة، وانتخاب رئيس لا تعيينه”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply