الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, September 22, 2017
 

عبد الامير قبلان: لبنان في عين العاصفة وعلينا التعاون لانتخاب رئيس يمثل جميع اللبنانيين

نشر في 2015-07-17 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان، خطبة الجمعة التي استهلها، بالقول: “في اخر جمعة من شهر رمضان ندعو الله ان يتقبل الاعمال، فصوم مقبول وعمل مشكور وتوجه سليم وسعادة دائمة وامن مستقر وحياة سعيدة، في هذا اليوم نودع الشهر الجليل كما استقبلناه في توجه صادق فنبتعد عن كل سوء وخطيئة وذنب ورذيلة لنكون بحال احسن وتوجه طيب وارادة صحيحة وعمل مبارك وهمة طيبة، ففي هذا اليوم المبارك نطالب الامة الاسلامية ان تعمل وفق تعاليم القرآن وتوجيهات رسول الله وائكة اهل البيت لنكون بخير وعافية وسعادة واستقرار، فنعمل لتكون حياتنا افضل فنستثمر هذا اليوم لنودع شهر رمضان بكل محبة وخير وسعادة ولا سيما اننا نعيش ايام الشهر ببركة وخير وعلينا ان نستقبل الايام الجديدة بكل ما فيها من خير، فنستغفر ربنا من ذنوبنا فنتواضع لبعضنا البعض ونتعامل في ما بيننا باخلاص واحسان ونبتعد عن الاساءة والضغينة والخطأ لنكون دائما مع الله في توجهاتنا ومواقفنا. فالانسان مطالب ان يكون دائما في رضا الله ومحبته يبتعد عن الاساءة والذنب ونستغفر الله عن كل اساءة وضغينة وذنب فنحفظ هذا الشهر بمكارمه واخلاقه وفضائله وبركاته، وعلينا ان نتعاون على البر والتقوى فنودع الشهر كما استقبلناه بالدعاء والاستغفار لننعم بالخير العميم في بلادنا، فنستقبل الايام الجديدة بكل صدق واحسان ومحبة لنكون مع الله ليكون الله معنا، وعلينا ان نستقبل العيد بكل محبة بعيدين عن كل اساءة لنكون من عباد الله الصالحين التائبين الصادقين المخلصين العاملين بالمعروف والناهين عن المنكر”.

واردف: “شهر رمضان شهر كريم عزيز يحتم علينا ان نبقى ذاكرين لايامه وساعاته ليبقى ذخيرة لنا ونجاة للمؤمنين من كل خير وعبادة، فهذا الشهر علينا ان نحفظ بحفظ ما تعلمناه من موعظة وحكمة وامر بالمعروف والنهي عن المنكر فنتزود من شهر رمضان ليكون معونة لنا في الايام القادمة بما تحمله اعماله من خير وبركة، وعلينا ان نكون عند حسن ظن ربنا بنا عاملين بالمعروف ناهين عن المنكر نبتعد عن الاساءة والله بعوننا ما دمنا بعون اهلنا واخوتنا فنكون معهم في السراء والضراء ونتوصل مع الارحام ونمد يد العون لكل فقير ومحتاج، فنعمل ليكون شهر رمضان ذخيرة لنا في الايام الصعبة فنتمسك باعمال الشهر بعيدين عن المنكر والبغي، فنحفظ معاني وقيم شهر رمضان بالعمل والتقوى والورع والاصلاح والبعد عن كل الشهوات والملذات فنحافظ على اعمال شهر رمضان ليبقى لنا الزاد والمعونة والبركة في الاتي من الايام. ان شهر رمضان مدرسة تعلمنا الادب ومكارم الاخلاق ومرضي الافعال، والتقوى هي ابرز مقاصد الصوم مما يحتم ان نكون مع الله في كل صغيرة وكبيرة مما يحتم ان نبتعد عن الاساءة والعدوان والارهاب والتكفير فنكون نموذج المسلم التقي الورع من اهل الخير فنستعمل ما تعلمناه في شهر رمضان ليكون ذخيرة لنا في كل ايامنا”.

وطالب قبلان اللبنانيين “ان يتعاونوا في ما بينهم لما ينفع وطنهم فيكونوا مع بعضهم البعض اخوة وشركاء يتعاملون بصدق ومحبة في احسان واصلاح وخير وانسانية، فيبتعدوا عن الحسد والكراهية والبغضاء ولا يتعاونوا على الاثم والعدوان، ولاسيما ان وطننا بلد الخير والاشعاع والمعروف وعلى اللبنانيين ان يتعاونوا ويتواصلوا ويتشاوروا ليظل بلدهم وطن الخير والمحبة، فاللبنانيون مطالبون بالتعاون والتشاور لانتخاب رئيس جمهورية يمثل كل اللبنانيين بمكارمه واخلاقه وحسن تعاطيه، فلبنان في عين العاصفة وعلينا ان نحميه من كل الطوارىء والفتن والاحقاد فنحفظ لبنان بانتخاب رئيس للجمهورية يتعاون مع الجميع ويتعاون معه الجميع، ان لبنان جوهرة في محيطه علينا ان نحميه من كل الاحقاد والمؤامرات فنحفظ لبنان من خلال انتخاب رئيس صالح محب للجميع فنتعاون معه على حفظ الوطن وشعبه ليكون كل اللبنانيين في خدمة الوطن”.

ورأى “ان لبنان لا يزال في دائرة الاستهداف الارهابي بشقيه الصهيوني والتكفيري، لذلك فان علينا ان نكون في حذر ويقظة فنتضامن ونتلاحم في معركة الدفاع عن لبنان فنكون في خندق واحد ضد العدو الاسرائيلي والعصابات التكفيرية، ونحفظ الجيش المبارك المخلص الذي يحمي الوطن واهله بكل ما اوتينا من قوة فندعمه ليبقى الحصن الحصين لهذا الوطن، وعلى اللبنانيين ان يكونوا يدا واحدة متحابين متضامنين بعيدين عن المنكر والباطل ليبقى لبنان منارة في محيطنا تشع بالعلم والنور والمعرفة ونحميها بانصافنا ووحدتنا وعيشنا المشترك”.

وختم قبلان مؤكدا “ان الاديان رحمة للبشر، واسلامنا دين استقامة وعدالة وخير وبركة، ولا يوجد في قاموسه ارهاب وقتل وتنكيل، لذلك فان علينا ان نقف بالمرصاد لكل معتد وارهابي ومجرم، ليبقى وطننا كما كل بلادنا بخير وعافية تنعم بالامن والاستقرار، وعلى المسلمين ان يعودوا الى اسلامهم ويبتعدوا عن كل مشين ومنكر، وعلى قادة العرب والمسلمين ان ينصروا الحق الايراني في امتلاك الطاقة النووية، فيكونوا مع ايران خير سند ويتعاونوا معها للنهوض بالشعوب الاسلامية وتنمية البلاد لذلك علينا ان نتعاون مع ايران لصالح الشعوب العربية والاسلامية لتكون امتنا قوية، عزيزة، متعاونة على البر والتقوى والاصلاح والخير”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply