الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 19, 2018
 

اتحاد المحامين العرب دان حرق الرضيع الدوابشة وتفجير جزيرة سترة البحرينية

نشر في 2015-08-03 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

دان “اتحاد المحامين العرب”، في بيان “الجرائم الإرهابية المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني والتى كان منها مؤخرا وليس أخيرا، الجريمة العنصرية البشعة بقيام مجموعة من المستوطنين بحرق منزل عائلة فلسطينية فى “قرية دوما” بنابلس، والذي أدى إلى مقتل الرضيع علي سعد الدوابشة (18 شهرا) حرقا وإصابة عدد من أفراد أسرته بحروق خطيرة”.

وقال ان هذه الجريمة “تأتي فى إطار سياسة صهيونية ممنهجة وإطلاق العنان للمستوطنين وهي تلك الجرائم التى لم تتوقف منذ دير ياسين 1948، مرورا بالشهيد محمد الدرة وأطفال مدرسة بحر البقر ومنها ما وقع العام الماضي من تعذيب وخرق الشاب الشهيد محمد خضرا لتؤكد عنصرية وبلطجة هذا الكيان فى ظل صمت وتآمر دولي، ولا تنفصل تلك الجرائم عما يصدر من تصريحات عنصرية من أعضاء الحكومة مثل وزير العدل والتعليم ونائب الأمن، والمساندة والدعم المتواصلين من كافة الأجهزة في الدولة الصهيونية والغطاء الذي يوفره لهم رجال الدين اليهودي في هذا الكيان، أيضا الجريمة النكراء المتكررة بإقتحام المسجد الأقصى ومحاولات هدمه وهو ما يستدعي موقفا واضحا وصريحا من الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو لحماية هذا الأثر الإسلامي المقدس”.

وطالب “بوقف كامل لبناء مستعمرات – مستوطنات على الأراضي الفلسطينية المخالفة لأحكام القانون الدولي وفتح تحقيق دولي محايد حول ملف حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والإنتهاكات البشعة التي تنتهجها دولة الإحتلال وآخرها تصديق الكنيست الصهيوني على قانون الإطعام القسري للمعتقلين بسجون الإحتلال المخالفة للاتفاقيات الدولية ومبادىء القانون الدولي وخاصة إتفاقية جنيف الرابعة 1949 وبروتوكول 1977”.

كما طالب “بتحرك أممي دولي فى إطار مكافحة الإرهاب الذي يمارس ضد شعب محتل ومحروم من كافة حقوقه الدولية والمشروعة”، داعيا السلطة الفلسطينية “إلى إتخاذ الخطوات التى تكفل له الذهاب بتلك الجرائم إلى المحاكم الدولية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية”، معتبرا انه “لم تعد تكفي بيانات الشجب والإدانة من القوى القادرة على الفعل أو رد الفعل، فتفعيل إتفاقية الدفاع العربي المشترك ليس قاصرا على حماية الأنظمة العربية فقط، وإنما خلقت لحماية أمن وسلامة الشعوب العربية”.

ووضع الإتحاد “العالم الحر أمام مسؤولياته وإلتزاماته وتطبيق القوانين الدولية والقوانين المعنية بحماية الشعوب تحت الإحتلال وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة وهيئاتها القاضية بحل القضية الفلسطينية حلا عادلا، وحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف فى دولته على كامل ترابه وعاصمتها القدس الشريف، كما يطالب كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية الحكومية وغير الحكومية بالوقوف مع الشعب الفلسطيني وكفالة حمايته أسوة بغيره من الشعوب والبعد عن الكيل لمكيالين”.

بيان آخر
من جهة اخرى، دان الاتحاد “حادث التفجير الإرهابي الجبان الذي إستهدف دورية شرطية فى جزيرة “سترة البحرينية” وأدى إلى إستشهاد إثنين من رجال الشرطة وإصابة آخرين”.

واعتبر ان “تلك الأعمال تعبر عن التحركات الدنيئة للارهاب الذي لا وطن ولا دين له ويستهدف إثارة القلاقل وتأجيج الأزمات والصراعات داخل البحرين وإستثارة النعرات الطائفية”، مؤكدا أنه “لا بد من محاسبة أي جهة كانت مسؤولة عن تلك الأعمال، وإذا كانت التحقيقات الأولية تشير إلى تورط جهة خارجية بعينها هذا الحادث الجبان” داعيا الحكومة البحرينية “إلى مواصلة التحقيقات للوقوف على الجناه ومن خلفهم”.

وناشد الاتحاد البحرين حكومة وشعبا “الوقوف صفا واحدا فى مواجهة الإرهاب بعيدا عن أي مذهبية أو طائفية والعمل على مواجهته”، كما دعا “شعوب العالم أجمع للوقوف أمام تلك الهجمة الإرهابية العالمية الشرسة ومواجهته أمام أي دولة أو جهة يثبت تورطها أو دعمها للارهاب وجماعاته”.

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply