الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 21, 2017
 

جنبلاط كرم هيل: بحاجة لمن يأخذنا إلى دوحة جديدة أو جزيرة في الخليج الفارسي لمعالجة أمر الرئاسة

نشر في 2015-09-12 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

أقام رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، في قصر المختارة، حفلا تكريميا وداعيا للسفير الأميركي ديفيد هيل، لمناسبة قرب مغادرته لبنان.

بدأ الحفل التكريمي بإستقبال من قبل رجال الدين الممثلين للطوائف الاسلامية والمسيحية، في احدى قاعات القصر، ألقى خلاله جنبلاط كلمة ترحيبية بالسفير الأميركي “وهو بين جمع من المشايخ والآباء والمشايخ الموحدين”، منوها بجهود هيل “الذي بفضله أصبح لبنان يتمتع بالدرجة الرابعة من المساعدات العسكرية بين جيوش العالم، ودائما كان يشجع على الحوار الذي في مكان نجحنا ومناسبات لم ننجح، وأيضا بجهوده قدمت الولايات المتحدة الأميركية مساعدات للمهجرين السوريين الذين يشكلون ربع سكان لبنان، وسعادة السفير سينتقل إلى مركز رفيع في باكستان نتمنى له التوفيق وسنبقى أصدقاء”.

من جهته شكر هيل لجنبلاط ولرجال الدين الاستقبال، منوها بجنبلاط “كقوة اساسية تعمل من أجل استقرار لبنان والسلم الأهلي خاصة في هذه الأوقات الصعبة مع الأسف وفي جزء معقد من العالم، لكن قيادة والتزام النائب جنبلاط بالتعايش هو أمر احترمته لسنوات طويلة ونعتمد عليه بشكل دائم في الحفاظ على لبنان”.

بعدها أقيم الحفل الوداعي للسفير الأميركي من قبل جنبلاط وزوجته نورا وكريمته داليا، بحضور الرئيس نجيب ميقاتي، وزير التربية الياس ابو صعب ممثلا رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون، وزير الثقافة روني عريجي ممثلا رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية، وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور، النواب: دوري شمعون، مروان حمادة، نعمة طعمة، فؤاد السعد، محمد الحجار، هنري حلو، انطوان سعد، فادي الهبر وايلي عون، النواب والوزراء السابقين ناجي البستاني، صلاح حنين، صلاح الحركة، وفيصل الصايغ.

كما حضر سفراء: فرنسا ايمانويل بون، الصين جيانغ جيانغ، بريطانيا هوغو شورتر، الامارات العربية المتحدة حمد سعيد سلطان الشامسي، تونس حاتم الصائم، فلسطين اشرف دبور، الجزائر احمد ابو زيان، العراق علي عباس بندر العامري، الكويت عبد العال القناعي، مصر محمد بدر الدين مصطفى زايد.

وحضر أيضا: حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المدير العام لأمن الدولة جورج قرعة، المدير العام لطيران الشرق الأوسط محمد الحوت، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد عماد عثمان، رئيس الأركان في الجيش اللواء الركن وليد سلمان، قائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، نقيب المحامين جورج جريج، رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل.

كذلك حضر الأمين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس ابو عاصي، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر ومفوض الشؤون الخارجية زاهر رعد، “لقاء أبناء الجبل”، رئيسا اتحادي بلديات السويجاني والشوف الأعلى نهى الغصيني وروجيه العشي، والدكتور مارون البستاني، والشيخ وجدي ابو حمزة.

جنبلاط

والقى جنبلاط كلمة بالانكليزية، قال فيها: “تعرفت إلى ديفيد هيل منذ مدة طويلة عندما كان صديقا مشتركا، ريان كروكر، سفيرا للولايات المتحدة الأميركية في لبنان. إنه ريان ذاته الذي أتى في حزيران 1982 برفقة مروان حمادة وأخرجاني من المختارة المحاصرة من قبل الإسرائيليين آنذاك”.

أضاف متوجها إلى السفير الأميركي: “أثناء وجودكم القصير في لبنان التقينا عدة مرات، إما هنا في المختارة أو في بيروت. وكان همكم الأساسي دعم إستقرار لبنان ومساعدة مؤسساته. بفضلكم، ديفيد، أصبح الجيش اللبناني رابع جيش حول العالم يتلقى المساعدات العسكرية من الولايات المتحدة الأميركية، وبفضل تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية الأميركية واللبنانية نجحت محاربة الإرهاب. وأحد أبرز دعواتكم كان مساعدتنا في الإستفادة من الثروة الهائلة للغاز تحت البحر، لكن الجانب اللبناني فشل حتى اللحظة في إستيعاب أهمية هذه الفرصة الذهبية”.

وتابع قائلا له: “لقد شجعتنا على خوض الحوار إما بشكل مباشر أو غير مباشر، وتساعدنا سويا على تنفيس الاحتقان في عدد من الملفات، نجحنا في البعض وفشلنا في البعض الآخر. الآن وقد أصبحت المؤسسة السياسية تتعرض للانتقادات من كل الجهات بسبب بعض التجاوزات، صحيحة كانت أم غير صحيحة، من قبل بعض الإعلام، ومن قبل الهيئات المدنية التي لا تنتهي فلنذهب لتطبيق مشروع أكرم شهيب لإنهاء أزمة النفايات”.

وأردف: “أما في ما يخص الرئاسة وقانون الانتخاب، فيبدو أننا بحاجة لأحد ما ليأخذنا إلى دوحة جديدة أو إلى جزيرة ما في الخليج الفارسي أو إلى المحيط الهندي لنعالج الأمر. نأمل ألا يستغرق الأمر الكثير من الإنتظار”.

وختم قائلا للمحتفى به: “ديفيد، منذ ثلاث سنوات، في الشهر ذاته، في التاسع من أيلول، كنت هنا معنا. وقفت معنا تشاركنا ألمنا الهائل في رحيل مي جنبلاط، المرحومة والدتي. في هذا المجال، إسمح لي، بعيدا عن الأعاصير السياسية، أن أعتبر بإسمي وبإسم عائلة آل جنبلاط أنك أحد أفضل أصدقائنا. وشكرا جزيلا”.

السفير الأميركي

ورد هيل بكلمة قال فيها: “سوف أتذكر دائما هذا اللقاء الجامع الذي يضم العديد من القادة والأصدقاء والزملاء في السلك الديبلوماسي في هذا القصر التاريخي. وأقول لنورا أحيي جهودك الاستثنائية التي بذلتها على كل المستويات لجعل لبنان والشوف بمثابة شريك ثقافي للولايات المتحدة. إن لبنان والشوف هو العاصمة الثقافية الأفضل في العالم بفضل جهودك”.

أضاف: “في كل مرة يحدث شيء جديد أو غير متوقع أو إستثنائي في لبنان، أفكر أول الأمر بكيفية الحصول على نصيحة وليد بك، لأن لا أحد يملك تلك الخبرة لتقيم الأوضاع كما يفعل وليد بك. نتشارك سويا في هدف واحد وهو الحفاظ على الإستقرار في لبنان. لذلك أشكر ملاحظتك على الجهود التي بذلها فريقنا كله وليس أنا فقط. وحكومتي قامت بها خلال العامين الماضين حيث أن العلاقات المتبادلة آخذة في التوسع. لا شك أن الوضع صعب وحساس في لبنان في هذه المرحلة، والمشكلة ليست فقط أزمة النفايات التي عكست مكامن الخلل العميق في مواقع أخرى عديدة. لذلك أتمنى أن يتم تفعيل عمل الحكومة وأن ينتخب رئيس جديد وأن تجرى إنتخابات نيابية جديدة، فهذه المسائل ضرورية جدا. وأعلم أنك لست مسحورا بالسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، ولكن هذا لم يمنعك من أن تفتح دارتك دائما للحوار ولتبادل وجهات النظر وحرصك على عدم إنعكاس ذلك على الصداقة التي أقدرها بشكل كبير وثمين”.

بعد ذلك سلم جنبلاط هيل ميدالية كمال جنبلاط التقديرية، وأقام على شرفه حفل غداء بحضور المشاركين.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply