الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, September 21, 2017
 

حفل توزيع جوائز MCF Media Awards لمؤسسة مي شدياق

نشر في 2015-09-22 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

XXL_6073

أقيم أمس حفل توزيع جوائز MCF Media Awards  لمؤسسة مي شدياق May Chidiac Foundation  في Biel-Pavillon Royal  بحضور حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية والإجتماعية وجمع من الوزراء والنواب السابقين والحاليين من بينهم ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وزير الاعلام رمزي جريج ونائب مجلس النواب فريد مكاري، وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير الدفاع سمير مقبل والرئيس  السابق العماد ميشال سليمان وممثل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري النائب هادي حبيش ورئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون، ووزير التربية الياس أبو صعب، ووزير الإتصالات بطرس حرب والوزير السابق باسم السبع، السيدات وفاء سليمان، مهى مكاري وصولانج الجميل ومنى الهراوي ونايلة معوض والعديد من السفراء ومدراء وصحافيي المؤسسات الاعلامية الدولية والعربية واللبنانية وجمع من الاصدقاء.

XXL_6574

 بالمناسبة كانت كلمة للدكتورة مي شدياق شكرت فيها كل من ساهم ولا يزال يساهم في دعم المؤسسة، ونشاطاتها التي تضم تنظيم برامج تدريب وعقدِ مؤتمراتٍ في الفكر والتواصل وإبراز دور المرأة  بالاضافة الى منح جوائز في الاعلام وتكريم الصِحافيّينَ المُلتزِمين والمُبدعين.

 

وأضافت: ” عشرة أعوام مرت على محاولة الاغتيال وخمسة على تأسيس المؤسسة.

من رحِمِ الأوجاع  وُلِدَ بُرعُمُ المؤسسة.

قابلنا لغةَ الموتَ بثقافةِ الحياة،/ سوداوية النفوس بإيجابيةِ العطاء،/ وجعلنا من العبواتِ المتفجِّرة خزاناتِ خبرةٍ ومعلومات/ وضعناها مع الزملاء في خدمة كلِّ شاب وصبية يقصُدُ المؤسسة.

ايمانُنا بلبنان كبير/ ثقتُنا باللبنانيين عالية/ أملُنا بالشبابِ اللبناني لا حدود له./

عشرةُ أعوام مرت… تبدَّلت فيها معالمُ التاريخ والجغرافيا في الدول المحيطة/ وبقيت معالمُ حريةِ الصّحافة مهدّدة بين أنظمةٍ مستبدّة ومجموعاتٍ إرهابيةٍ متطرّفة.

في عصر المتغيّراتِ الهائلة التي تَشهدُها منطقتُنا والعالم،/ لا يُمكِنُ للبنان أن يبقى متفرّجاً،/ ولا أن يبقى الإعلامُ اللبنانيُ متحجّراً.// ولكن في الوقت عينه، أسوأُ ما يُمكن أن يحصلَ هو أن تتحوّلَ وسائلُ الإعلام الى أداةِ استلحاقٍ  لمواقعِ التواصل الاجتماعي/ تنجرف وراء نشرِ خبر، أي خبر،/ فقط لمحاولةِ تحقيقِ سبقٍ صحافيٍ فاشل على حساب الحقيقة/ أولإثارة الرأي العام وتجييشِه خدمةً لأجندات مدفوعة سلفاً.

جميعُنا مسؤولون عمّا يجري. كلّ من جانبه.

لذا أردنا لمؤسسات MCF  وMCF Media Institute  و قريباً المولود الجديد ALAC(الذي لا يزال يحتاج الى بضعةِ تواقيع أخيرة)/ أردنا لهذه المؤسسات أن تكونَ مركزاً لَصَقْلِ الخُبُرات،/ وإعادةِ المهنة الى أصالتها،/ ليعودَ للكلمةِ وقعُها في زمنٍ بات البعضُ في لبنان يعتبرُ الكلمةَ والشاشةَ/ منصّةً للوصولِ الى الشهرة ليس إلا/عبر الصراخ والعبثية والسطحية والتجييش الغرائزي.”

قدّم الحفل الاعلاميان نيشان ديرهاروتيونيان وفضيلة السويسي من محطة Sky News Arabia وقد تخلله مجموعة من التقارير المصورة عن أبرز نشاطات مؤسسة مي شدياق MCF Foundation والمركز الاعلامي التابع لها MCF Media Institute.

Group photo

منحت خلال السهرة جوائز تكريمية لاعلاميين عرب وعالميين تميزوا في مجالاتهم وتغطياتهم الاعلامية:

 

  • جائزة أنطوان شويري عن كامل المسيرة المهنية حازت عليها لالي ويماوث كبيرة المحررين في جريدة Washington Post وقد سلمها الجائزة وزير التربية الياس بو صعب و والسيد بيار أنطوان شويري رئيس Choueiri Group

 

  • جائزة “الإلتزام الصحافي” “Engaged Journalist” لتكريم الصحافيين الذين إلتزموا بالقضايا الانسانية وكرّسوا عطاءاتهم لخدمتها، منحت للمصور البريطاني سيباستيان ريتش وهو المصور المعتمد لعدد من وكالات الأنباء العالمية والمنظمات الانسانية. وقد تسلم ريتش جائزته من الوزير الياس بو صعب والسيدة مهى الشاعر إعلامية سابقة وعضو في المجلس التنفيذي لMCF

 

  • جائزة “الشجاعة الاستثنائية “Courage in journalism” لتكريم الصحافيين الذين برهنوا عن شجاعة كبيرة خلال أدائهم واجبهم الإعلامي، مقتحمين كل الأخطار ومذللين كل العوائق لنقل الحدث وإيصال الخبر. وقد منحت هذه الجائزة لمراسة قناة CNNأروى دايمن. وقد سلم أروى جائزتها وزير الإتصالات بطرس حرب والدكتورة مي شدياق.

 

  • جائزة “الأداء الاعلامي الاستثنائي” “Outstanding Media Performance” وهدف الجائزة تكريم الإعلاميين المتميّزين في قطاع المرئي والمسموع. نال هذه الجائزة المخرج أمين بوخريس من تونس. وقد سلم بوخريس جائزته أيضا الوزير بطرس حرب والسيد إدوارد مونانرئيس مجلس إدارة شركةIpsos للشرق الاوسط وافريقيا وعضو في المجلس التنفيذي  لMCF

 

أرادت مؤسسة مي شدياق، وبمناسبة مرور عشر سنوات على سلسلة الاغتيالات التي تعرضت لها مجموعة شخصيات سياسية وخاصة اعلامية عام 2005، تقديم لفتة خاصة لأرواح الشهيدين الصحافيين جبران تويني وسمير قصير فمنحت دروع تكريمية تسلمتها نايلة تويني وجيزيل خوري من وزير الداخلية نهاد المشنوق و السيد   الأمين العام لLarry Kilman 

WORLD ASSOCIATION of NEWSPAPERS)

 

ومن أبرز محطات الحفل وأكثرها تأثيرا، مبادرة وزير الاعلام رمزي جريج لتكريم الوزير مروان حمادة والدكتورة مي شدياق في الذكرى العاشرة على محاولة اغتيالهما وقد فوجئ حمادة وشدياق بهذه اللفتة خاصة بعد عرض تقارير مصورة تختصر لأبرز محطات مسيرتيهما المهنية.

 

تخلل حفل تسليم الجوائز محطات فنية منوعة مع اكثر من محطة الفرسان الأربعة الذين قدموا خلال السهرة وللمرة الأولى أغنية “بعدا الفراشة” التي كتبها ولحنها غدي الرحباني عن حرية الكلمة كتحية خاصة للدكتورة مي شدياق في الذكرى العاشرة لمحاولة اغتيالها.

كان ايضا مشاركة  للفنانة سيندا، وعازفة الكمان ديفانيسا

 

إنّ مؤسسة مي شدياق معهد الإعلام لا تتوخّى الربح، هدفها ردم الهّوة التي تفصل بين الدراسات الأكاديمية ومتطلّبات سوق العمل، من خلال سلسلة من البرامج التدريبية. كان هذا المعهد بمثابة حلمٍ، مجرّد فكرة تبلورت ونضجت فباتت جاهزة لاستقبال المتدرّبين إبتداءً من كانون الثاني/  يناير من العام 2011 ويعمل المعهد على مساعدة المتخرّجين الجدد على تعزيز استعداداتهم للانخراط بشكلٍ أفضل في سوق العمل، و يسعى كذلك لإعادة تأهيل الاعلاميين عبر تطوير خبراتهم و تحديث كفاءاتهم من خلال دورات تدريبية متنوعّة تستخدم أحدث التقنيات.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply