الرئيسية | من نحن | راسلنا    Sunday, November 18, 2018
 

احتفال في ذكرى غياب صباح في مركز الصفدي

نشر في 2015-11-21 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

نظم “مركز الصفدي الثقافي” احتفالا تكريميا لمناسبة الذكرى الاولى لغياب الاسطورة صباح ومصادفته وعيد الاستقلال، بعنوان “الصبوحة في الذكرى الاولى تغني الاستقلال” جمع خلاله في حلقتي نقاش، شهادات من عائلة واصدقاء الاسطورة ونخبة من الشعراء والادباء والفنانين الذين انشدوا اغنياتها الفنية والوطنية.

حضر التكريم الوزير اشرف ريفي ممثلا بعقيلته سليمة ريفي، النائب خضر حبيب، النائب محمد الصفدي وعقيلته فيوليت، النائب سمير الجسر ممثلا بعقيلته سلام الجسر، النائب محمد كبارة ممثلا بعقيلته هند كبارة، النائب احمد كرامي ممثلا بعقيلته زينة كرامي، الوزير السابق سيبوه هوفنانيان، الوزير السابق فيصل كرامي ممثلا بعقيلته لمى كرامي، نقيب المحامين في طرابلس فهد المقدم، مدير عام مؤسسة الصفدي رنا مولوي، المديرة العامة لمؤسسة الصفدي الثقافية سميرة بغدادي، مديرة مركز الصفدي الثقافي نادين العلي عمران وافراد عائلة الفنانة صباح واصدقاؤها وإعلاميون.

وأحيا الاحتفال كل من الفنان وليد توفيق والفنانة الاستعراضية رولا سعد والفنانة أمل رعد والملحنة والفنانة نادين بالوكي بقيادة المايسترو ايلي العليا وفرقته، وكان عرض لمجموعة من فساتينها للمصمم وليام خوري.

وقبل عرض فيلم موجز عن صباح أعده “مركز الصفدي الثقافي”، ألقت عمران كلمة قالت فيها: “نستقبل عيد الاستقلال 72 هذا العام في ظروف سياسية وامنية واقتصادية واجتماعية صعبة ومقلقة، يشعر معها الكثيرون بالخوف من الحاضر والغد والمستقبل المجهول ومفاجآته. لا شك ان لهذا الخوف والقلق ما يسوغه ويبرره، الا اننا في هذه السنة على وجه الخصوص نستحضر عيد الاستقلال الذي لم يتحقق ويصبح ناجزا الا بعد معاناة وتضحيات كبيرة قدمها اللبنانيون الذين سبقونا، ولندرك من خلاله بأن ابناء الوطن قد اختمرت ذاكرتهم بالازمات ونضجت تجربتهم بالقدرة على تجاوزها، وترسخت ارادتهم على العيش معا سواسية ما يجعلنا على يقين بأن لبنان اكبر من ان تهزه او تغرقه ازمة”.

وختمت: “تزامنا مع حلول هذا العيد الغالي على قلوبنا اجمعين، تحل الذكرى السنوية الاولى لرحيل امبراطورة الاغنية اللبنانية الشحرورة صباح، وهي ذكرى اردنا احياءها اليوم في “مركز الصفدي الثقافي” لنستحضر معا روح الصبوحة الحلوة ومبسمها الاحلى، ولنستحضر اغنيات لها غردتها بصوتها الجبلي الكبير الذي لطالما ألهبت به المسارح والمشاعر”.

الجلسة الأولى

تضمنت الجلسة الاولى شهادات حية عن صباح، شارك فيها توفيق والشاعر ميشال جحا والاديب والناقد جهاد ايوب وادارتها الاعلامية امال الياس سليمان التي لفتت في البداية الى ان “على الرغم من الالم الذي شعرنا جميعا به الاسبوع الفائت، اراد القيمون على “مركز الصفدي الثقافي” ان تكون هذه المناسبة رسالة للظلاميين من جهة، ان فكرنا سينتصر على فكرهم، والى اخوتنا الذي سقطوا شهداء او جرحى من جهة أخرى، انكم افتديتم لبنان بأجسادكم ونحن نقاوم بالفكر والفن والثقافة”.

وأشار جحا في كلمة إلى أن “آخر ما غنت صباح في ايامها الاخيرة كانت اغنية “قد ما فيك انبسط بعمرك” وهي من تأليف والحان نجلي الملحن جوزيف جحا”.
وألقى قصيدة نظمها خصيصا ل”أسطورة الابداع” لفت فيها الى انه “منذ عام تحديدا غرست الشحارير بقلب السماء اغاني صباح، والسحر وقع بغرام صباح وهي التي زرعت لبنان الحبيب في الكون اجمع”.

من جهته، روى ايوب كيف تعرف الى صباح حين كان في السابعة من عمره واستمر التواصل بينه وبينها قائما بجهد منها وكيف ساعدته في ما بعد على متابعة تخصصه في الولايات المتحدة”، مشيرا الى مشاركته واياها في مهرجانات عديدة وابرزها احياءها حفلة افتتاح تاج محل”. واعتبر ان “زمن صباح لم ينته لأنها اصبحت مدماكا من مداميك المجد، وهي بفنها والمجد الذي زرعته عرفت عن لبنان والاغنية العربية في العالم كله”. وأشار الى ان “صباح كبيرة بتواضعها وفنها وأخلاقها وحرصها على الاصدقاء وانتمائها الوطني والقومي”.

بدوره اعتبر توفيق ان “تكريم الصبوحة تكريم لكل فنان لبناني وعربي”، واصفا اياها ب “الاسطورة بكل ما للكلمة من معنى بفضل تواضعها وعطائها وصبرها”، مشيرا الى انه تعلم منها الكثير ولقي دعما استثنائيا منها في بداية مسيرته ولحن بعضا من اغنياتها وغنى في حفلاتها”.
واطلق للمناسبة فيديو كليب اغنيته الجديدة “طرابلس يا ارض النور” من اخراج وليد ناصيف ومساهمة غرفة التجارة والصناعة في طرابلس “لدحض الصورة الخاطئة التي ترسم عن طرابلس “القندهار” وترسيخ طرابلس الطيبة التي تحب الفقير”.

الجلسة الثانية

اما الجلسة الثانية، فتضمنت شهادات من ابنة شقيقة صباح كلودا عقل والفنانة رولا سعد وصديقتها عايدة بكري.
واشارت عقل الى ان “شهر تشرين الثاني يجسد ولادة ونجومية ووفاة صباح”، موضحة ان “الصبوحة ولدت في 10 تشرين الثاني اي الشهر الذي استقل فيه لبنان وحازت بذكرى الاستقلال عام 1943 على لقب الشحرورة لتفارق الحياة في الشهر عينه”.

اما بكري فروت قصة لقائها الاول بصباح التي تعرفت اليها من خلال نجيب حنكش في بعلبك عام 1968″، واصفة فرحتها الكبيرة بلقائها آنذاك، مشددة على ان “صباح هي انسانة فريدة لا يمكن ان يوجد بديل عنها لا بجمالها ولا باخلاقها ولا باناقتها او صوتها وهذا ما يميزها عن الجميع”.

بدورها، عبرت سعد عن الفراغ الذي خلفه غياب صباح في قلبها ليس على صعيد الفن فحسب، وانما على صعيد شخصي إذ خصتها بمحبة حسدها عليها كثيرون، آملة ان تكون على حسن ظنها دوما، شاكرة اياها على لفتتها من عليائها وارسالها لها في عيد ميلادها هدية تكريمها كأجمل فنانة استعراضية”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply