الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, November 21, 2018
 

الجوزو: المشكلة الكبرى الآن ان فرنسا قد غيرت سياستها وأصبحت حليفا لروسيا

نشر في 2015-11-22 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

اكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو ان “مجموعة اصدقاء سوريا من اميركا الى الدول الاوروبية لم تقم بواجبها نحو شعب سوريا، ولم تدعم الجيش السوري الحر بالعتاد والسلاح، لكي يواجه رأس الارهاب وأحد أسبابه، الديكتاتور بشار الاسد”.

ورأى ان “هذه الدول، ومنها فرنسا، لم تكن صادقة في وعودها، ولم تقف موقفا حازما وحاسما أمام الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام بدعم من ايران وروسيا وحزب الله. مما استفز المسلمين السنة في مختلف البلاد العربية وخارجها ومما جاء “بداعش” الى العراق وسوريا”.

أضاف:” داعش ولدت في سجن “ابو غريب” في العراق عندما احتل بوش بلاد الرافدين، وأمعن في تعذيب رجال صدام حسين، وكان المجندون يمارسون أحدث وسائل التعذيب.
وجاء العميل الاميركي – الايراني المالكي، وبالغ في ممارساته الوحشية ضد أهل السنة في بغداد والانبار، وكانت الاعتداءات تتوالى على العلماء السنة وعلى المساجد.
وفي هذه الأجواء الاميركية الايرانية ولدت “داعش” وكبرت وترعرعت وفي أعماق كل رجل فيها حب الثأر والانتقام”.

وقال: “ان فرنسا كانت في قلب الدول الاوروبية التي تقاعست عن القيام بدورها الحضاري والانساني، وتركت الباب مفتوحا أمام قوى التعصب والإنغلاق والحقد التاريخي الأسود، قوى التطرف المذهبي التي دربتها وسلحتها ايران”.

اضاف: “لم تكتف فرنسا بالمواقف السلبية، بل كانت جزءا من التحالف الدولي الذي يغير بطائراته على “داعش” لارتكاب ما ارتكبته في فرنسا وفي لبنان وفي تركيا وفي غيرها من البلاد”.

وأكد ان “اميركا السبب الاول في هذه التداعيات، لانها أزاحت صدام من الطريق في وجه ايران، وشجعت ايران على زرع الفتنة المذهبية في العالم العربي كله”.

ورأى ان “المشكلة الكبرى الآن ان فرنسا قد غيرت سياستها وأصبحت حليفا لروسيا في سوريا، وانهالت على المسلمين المقيمين على أرضها اضطهادا وثأرا، وهددت بإغلاق المساجد وحل الجمعيات الاسلامية، بحجة انها تبث الكراهية في فرنسا”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply