الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, November 21, 2018
 

ناجي نعمان يُكرِّم صلاح تيزاني: “بَرَكةٌ من كِبارٍ نفقُدُهم ونفتَقِدُهم”

نشر في 2015-11-29 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

Abu Isber, Tizani, Naaman and Qassis

إفتتح الأديب ناجي نعمان الموسم الثامن لصالونه الأدبي الثقافي (2015-2016)، فاستقبل الفنَّان المتعدِّد المواهب صلاح تيزاني في مؤسسته للثقافة بالمجَّان ضيفًا مُكرَّمًا في “لقاء الأربعاء” الثالث والأربعين.

بعد النشيد الوطني، كلمةٌ من نعمان في تيزاني أحد “أبرز رموز الفُكاهة في هذا الشرق، وعميد الفكاهيِّين اللبنانيِّين، الذي عرفتُه، وعرفَه أبي من قبلي، وأولادي من بعدي”، ورجلٍ “بَرَكةٍ من كبارٍ نفقُدُهم ونفتَقِدُهم”.

وتكلَّم نقيبُ ممثِّلي السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة الممثِّل والأديب جان قسيس، فعدَّد مَزايا تيزاني الإنسان والفنَّان، وقرأ مقاطعَ من كتابه في “أبي سليم”، كتابٍ وعدَ بنشره في الآتي من الأيَّام ليكون تأريخًا لرجلٍ دخل المجال الفنيَّ بالفطرة، وطبع ذاك المجال بفطرته وفطرة مَن شارك معه في أعمال امتدَّت على أكثرَ من نصف قرن من الزمن.

كما تكلَّم الدكتور علي أبو إسبر، فقال إنَّ أبا سليم، في مونولوجاته، قسَّم المجتمع إلى طبقتَين أساسيَّتَين، سفلى وعليا؛ وكان يقول للطبقة السفلى: إيَّاكِ واليأس، وللطبقة العليا: إيَّاكِ والبطش”.

وكانت قصيدةٌ للدُّكتور زياد ذبيان، رئيس تجمُّع الأدباء والمفكِّرين والفنَّانين والأساتذة الجامعيِّين اللبنانيِّين، جاء فيها: قارئٌ في وجهكَ النَّسْرَ الذي/منه ريشٌ بَعدُ فوقَ الأنجُمِ/همُّكَ الشاغلُ أحلامَ المدى/يَعدو في ظلِّ الأعالي يَحتمي/مَثَلٌ أنتَ لمَن تَسمو بهم/كلُّ أرضٍ عِزُّها لم يَنَمِ/لكَ من لبنانَ حُبٌّ مُترَفٌ/وحنينٌ مِلءُ خَفقِ العَلَمِ.

وأما الدُّكتور ميشال كعدي فألقى كلمة دار نعمان للثقافة ومؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان، ووجد أنَّ مدرسة التيزاني “رافقت نهضة الكوميديا الحديثة، والابتسامة العريضة، التي تنمُّ عن فرحٍ داخليٍّ غير مُصطنع، يمتازُ بالعمق الفنيّ، ولا امتراء”، وأضاف: “مسرح أبا سليم أراح مجتمعًا بكامله. أراح جوَّانيَّةَ الطفل، ونفسيَّةَ الكبار. خفَّفَ من معاناة الإنسان ومتاعبه، ورسمَ السرورَ على وجوهٍ مَلأها القلقُ والسَّأم”.

Fi Takrim Abu Salim

وجاء دور تيزاني، فسردَ العديدَ من المواقف التي ميَّزت مسيرته الفنيَّة، وشدَّد على المونولوجات، وردَّدَ كلمات واحدٍ منها تسبَّبَ في إدخاله السّجن وتعرُّضه للفلَقَ، وواحدٍ آخرَ ضُربَ على إثره بحذاءٍ نسائيٍّ على الوجه، حذاءٍ ترافقَ مع كَمٍّ محترمٍ من الشَّتائم!

وسلَّم نعمان ضيفه شهادة التكريم والاستضافة، وانتقل الجميع إلى نخب المناسبة، وإلى توزيعٍ مجانيٍّ لآخر إصدارات مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجَّان ودار نعمان للثقافة. كما جالَ الحاضرون في مكتبة المجموعات والأعمال الكاملة وصالة متري وأنجليك نعمان الاستعادية.

هذا، وتميَّز اللقاء بحضور جمهرةٍ من مُحبِّي الفن والثقافة والأدب، من مِثل الشُّعراء والأدباء والفنَّانين والدَّكاترة والأساتذة: الشَّيخ مخلص الجدَّة، باسمة بطولي، عصام الأشقر، ندى نعمة بجَّاني، أسعد جوان، جان كمَيد، ميشال جحا، رياض حلاَّق، جورج شامي، أنيس مسلِّم، جوزف مسيحي، حبيب ياغي، زكريَّا الجدَّة، روبير عبد الحيّ، شربل عقل، جوزف جدعون، يوسف لزَّيق، دياب معلوف، غسَّان العقيلي، ماري تيريز الهوا، إلى موريس النجَّار وعقيلته سميرة.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply