الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, October 22, 2018
 

خاص “قمر بيروت”: قصّة “مي” وإحدى مدارس بيروت.. نموذج من ملف مثقل بالفضائح!

نشر في 2016-03-05 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

رزق الله الحلو

يواجه وزير التّربية الوطنيّة والفنون الجميلة الياس بو صعب، الوزير الأنشط في الحكومة اللبنانيّة، أكثر من مصدر للفساد في وزارته، وضمنًا فضائح المؤسّسات الّتي تدّعي الاهتمام بالمتعلّمين من ذوي “الاحتياجات الخاصّة”. فثمّة مدارس تدّعي توفير خدمة الاحتياجات الخاصّة، وتشكّل وجهًا آخر من وجوه الفساد. وخدمة مُضرّة تصلُ أكلافُها إلى آلاف الدّولارات سنويًّا عن المتعلّم الواحد…

وفي هذا الإطار أوردَت إذاعة “صوت المدى” في نشرة السّادسة مساء اليوم السّبت 5 آذار 2016، تقريرًا تحقيقًا في هذا الشّأن، أعدّه رئيس الفترة الإخباريّة الزّميل رزق الله الحلو شخصيًّا، وهو الّذي يوزّع التّقارير على الصّحافيّين كرئيس للفترة الإخباريّة. ولكن كي يُقرّر هو شخصيًّا تحرير التّحقيق الإخباريّ وتسجيله بصوته، فهذه ظاهرة تطرح تساؤلات وتلقي الضّوء أكثر على الموضوع.

وجاء في تقرير الزّميل الحلو الّذي أجرى مقابلة مسجّلة مع والد المتعلّمة مي:

إنّ “مي” ليست المتعلّمة الوحديدة في لبنان، الّتي وقعَت ضحيّة مؤسّسات تربويّة تدّعي أنّها توفّر خدمة “الاحتياجات الخاصّة” بل يصل العدد إلى خانة المئات لا العشرات…

هي مؤسّسات تعتمد على متدرّبين جامعيّين على وشك الحصول على شهادتهم الرّسميّة، وتوكل إليهم مهمّة تربويّة غاية في الدقّة كما وتحتاج إلى خبرة استثنائيّة في مجال التّربية.

والد “مي” السيّد مصطفى روى تجربته مع إحدى المدارس البيروتيّة الّتي توفّر خدمة هذه الاحتياجات الخاصّة…

وجاء في التّحقيق أنّ “المبالغ المطلوبة من المدرسة لخدمة الاحتياجات الخاصّة قد تصل إلى اثنَين وعشرين مليون ليرة في السّنة الواحدة، بحسب حال المتعلّم وهنا يُسمّى التدخّل التّربويّ الكامل المقترَض لتوفير هذه الخدمة.

وثمّة ملاحظة تُكتَب على أسفل سجلّ علامات المتعلّم المعنيّ ومفادُها: “إنّ ولدكم يواجه صعوبات تعلّميّة وعلى هذا الأساس قد تمّت مساعدته على تحصيل الملكات التعلّميّة بصورة شخصيّة وخاصّة…” فماذا تعني هذه العبارة؟ هي تعني بكلّ بساطة: أنّ المعلّمة المولجة الاهتمام بالمتعلّم، تساعده في إتمام الامتحان وصولاً إلى كتابة الإجابات بخطّ اليد… كي ينال المتعلّم علامات في مقابل ما يدفع… ولكن ماذا بعد؟

إنّه ملفّ شائك آخر في وزارة التّربية، أبطاله ضحايا صغارٌ يُلعب تربويًّا بقدرهم وأحيانًا يصلون إلى مرحلة اليأس. لكنّ أهالي الضّحايا هؤلاء، قرّروا رفع الصّوت اليوم… لأنّ في وزارة التّربية الياس بو صعب”، ختم الزّميل رزق الله الحلو تقريره.

 

للإستماع إلى التقرير:

https://www.facebook.com/1700740020155628/videos/1773697636193199/?pnref=story.unseen-section

 

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply