الرئيسية | من نحن | راسلنا    Saturday, December 16, 2017
حفل غنائي

خاص قمر بيروت: تغطية خاصة لحفل غبريال عبد النور وكواليسه في أوبرا الشام ومعرض “شموع السلام”

نشر في 2016-08-13 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

01

رافق موقع “قمر بيروت الالكتروني” الفنان غبريال عبد النور الى دمشق حيث افتتح الليلة الاولى من معرض “شموع السلام” بأمسية غنائية بعنوان “لكأني الشّام” على مسرح الأوبرا، قدّم خلالها أغنيات من ألبوماته “جبران خليل جبران”، “قمر بيروت” و “غنّيت الياس ناصر” بالإضافة إلى مقطوعات فولكلورية وأغنيات من أعمال الأخوين رحباني وزكي ناصيف وايلي شويري.

الأمسية التي رعاها محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان، ودعت اليها الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون، لاقت استحساناً استثنائياً عند الجمهور الدمشقي، حيث صدح صوت عبد النور الأوبرالي في أرجاء المسرح بأغنيات خاصة حيا فيها صمود سورية بوجه الإرهاب، كأغنية “الجندي البطل” كلمات باسمة بطولي، و”حقد الإنفجار” كلمات شوقي أنيس عمار، و”مدينة تاريخية – حلب” كلمات ندى منير عبد النور وأغنية “لكأني الشام” كلمات سهام الشعشاع، والتي حملت عنوان الحفل وقد سبق وصورها غبريال على طريقة الفيديو كليب مؤخرا في الشام القديمة…

وقد رافقت عبد النور فرقة موسيقية مؤلفة من حميد حماتي (بيانو – قانون)، رامي حاج حسن (بزق)، جورج ضاوي (ناي) وفادي الخوري (إيقاعات).

02

البداية كانت مع افتتاح معرض “شموع السلام”، تنظيم لينا رزق من سوريا ونظير كوكاش من لبنان، وقد أوضحت التشكيلية رزق أنه تم التحضير لهذا المعرض منذ أربعة أشهر وشارك فيه فنانون عرب لإيصال رسالة للعالم بأن سورية بلد السلام والحب والحضارة والثقافة.

أما الرسام والنحات نظير كوكاش أشار الى ان الفنانين المشاركين عبّروا من خلال أعمالهم عن رسالتهم الفنية التي تجسد السلام لأجل سورية بلد الحضارة، والتي ستبقى منارة للتاريخ رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها موضحا أنه شارك بخمس لوحات بتقنيات الحبر الأزرق تعبر عن المعاناة والألم مع فسحة أمل و شموع السلام.

8

وتم في نهاية الأمسية توزيع شهادات التقدير على عدد من الفنانين المشاركين في فعالية «شموع السلام» التي ضمّت أكثر من خمسة وسبعين فنّاناً وفنانة من مختلف أنحاء العالم العربي، أضاؤوا بلوحاتهم قاعة المعارض في دار الأوبرا.

سوريا دراما

كاميرا “أجندا من بيروت” كانت مرافقة للفنان اللبناني غبريال عبد النور في كل نشاطاته التي بدأت بمقابلة تلفزيونية عبر فضائية “سوريا دراما”، تحدث خلالها عبد النور ولينا رزق عن تفاصيل الحفل والمعرض وأدى غبريال مجموعة من الأغنيات كتحية للشام وحلب.

04

أما “الإخبارية السورية”، فقد خصّها عبد النور بمقابلة خاصة أجراها مع أريج الفرزلي في مسرح الأوبرا عقب انتهاء بروفته الأولى مع الفرقة الموسيقية.

اثناء البروفا

أما في اليوم الثاني من تواجده في دمشق، فقد خصّصه عبد النور لبروفا استمرت 5 ساعات متتالية بالاضافة الى خمس مقابلات اذاعية عبر اثير إذاعة نينار ضمن برنامج عيش البلد مع سعيد خوري، وإذاعة شام اف ام مع ديالا حسن، وإذاعة ميلودي اف ام مع رهف قاسم، وإذاعة المدينة مع وجيه الجندي وصوت الشعب من حلب.

05 06 07

وللأمسية صدى لافت في الصحافة العربية وخاصةً السورية واللبنانية.

فقد كتب إدريس مراد في موقع “اكتشف سورية”:

صوت التينور غبريال عبد النور يصدح «لكأني الشام» من أوبرا دمشق… استطاع المغني اللبناني غبريال عبد النور إيصال ما يحمله من الحب والتقدير لسورية وخاصة إلى الجمهور الدمشقي بصوته المرن والقوي وبألحانه الرائعة، من خلال أمسية غنائية بعنوان «لكأني الشام»، أقامها برعاية من محافظة دمشق بالتعاون مع دار الأسد للثقافة والفنون ضمن تظاهرة «شموع السلام»، ويُعتبر غابرييل عبد النور من أكثر مغني التينور نشاطاً في المنطقة وفي مختلف المجالات والأنماط الغنائية.

1

أما آمنة ملحم في موقع “البناء”، فكتبت:

أضاء جذوة المحبّة لسورية في أوبرا دمشق بمشاركته في «شموع السلام»… لأنّ السلام وحده يليق بوجه الشام وبأهل الشام وصيفها الذي عاد ملوّحاً بآمال جديدة وتفاؤل بأن بلدنا مهما جُرّح «منلمّه ولو كنّا قلال»، لأنّ وحدتنا فقط هي التي تحمينا، و«ما بيقدر انفجار يقتل روح الحبّ فينا»، ومهما مرّ الزمن سيبقى كلّ سوريّ يكتب اسم بلاده «عالشمس اللي ما بتغيب»، مُصرّاً على أن كلّ من يبتعد عن الشام لا بد أن يُتعبه الرحيل، مختصراً كلّ مفردات الفنّ التي تتغزّل بدمشق بوابة التاريخ، بإهداء خصّه للشام بألحان خطّها فكره الفنّي وصنعتها أنامله المتشرّبة للفنّ الملتزم الأصيل، فكانت «لكأني الشام» التي لم تتوقف عند حدود الأغنية، بل أراد مؤدّيها الفنان الأوبرالي اللبناني غبريال عبد النور أن تكون عنواناً لأمسية غنائية أحياها في دار الأوبرا في دمشق الأسبوع الفائت، ضمن فعاليات معرض الفنّ التشكيلي «شموع السلام»، فأضاء بصوته الذي رسم ملامح المحبّة والسلام ممتزجاً بآلام وآمال الأوطان، تلك الشموع، ملهباً المسرح بفنّ استحقّ وبجدارة كلّ الاحترام.

IMG_9774

وكتبت ملده شويكاني في موقع “البعث اونلاين”:

صدح صوت غبريال عبد النور القوي بإلقائه قصيدة” يا شام أتعبني الرحيل” على خشبة مسرح الأوبرا الذي وصفه” بالصرح الحضاري العظيم” وأشعره بالرهبة –كما قال لي- وهو يقابل جمهور دمشق الكبيرالذي أنصت إلى غنائه الملتزم، وترنمه بمفردات اللغة العربية الفصحى بتوظيف تقنيات صوته بتجربة الغناء الأوبرالي، فعمل على استعمال التقنية العالمية في الأغنية الشرقية.

عبد النور الذي أضاء شعلة السلام مع قداسة البطريريك مار إغناطيوس أفرام الثاني في معرة صيدنايا في العام الماضي، وغنى لحلب المدينة التي عشقها أغنية – مدينة تاريخية – جاء إلى دمشق ليقدم أمسية غنائية بعنوان ” لكأني الشام” ليحمل سلام الشعب اللبناني إلى الشعب السوري” من قمر بيروت لشعب ما بيموت حملني حبّ وسلام” وليؤكد بأنه ضد الظلم ضد الألم ضد التخريب الذي يحدث وضد الهجمة التكفيرية، وبأن الشعبين أخوة ما يجمعهما أكثر مما يفرقهما، وما يجمع السوريين أيضاً أكثر مما يفرقهم.

وعلى هامش الأمسية التي اتسمت بطابع الغناء الوطني الملتزم، وبفنّ الإلقاء الشعري وإلقاء النشيدين الوطنيين اللبناني والسوري، بقي المحور الأساسي فيها صوت التينور غبريال عبد النور بمرافقة فرقة صغيرة رافقت امتدادات صوته.

وقد صرّح عبد النور لهبة موسى عبر موقع “أضواء المدينة”:

حلمي ان اصل بشعلة السلام إلى معلولا بجانب طموحي أن استمر بحمل شعلة السلام عبر المحافظات السورية من حمص، تدمر وصولاً إلى حلب قريباً.

heba

كواليس قمر بيروت:

غبريال الذي وصل في أول يوم الى دمشق الساعة السادسة صباحاً وبدأ بروفته الأولى في تمام التاسعة واستمرت لخمس ساعات متتالية، تبعتها مقابلة “الإخبارية السورية” والتي أعادها بالكامل عبد النور بسبب عطل تقني بالصوت دون استراحة او طعام.. فبدا الجهد واضحا خلال الأجوبة والغناء.

الفريق التقني الخاص بالأوبرا كان متعاوناً جداً مع عبد النور على كافة الاضعدة، إشراف ياسين طبيخ.

لم يتمكن عدد ممن حجزوا لأنفسهم بطاقات للأمسية من الحضور من حلب بسبب الوضع الأمني المتأزم.

ثلاثة من أصدقاء غبريال تعذرت عليهم العودة الى حلب بعد الأمسية بسبب إقفال الطريق المؤدية إلى هناك.

تخطت الحرارة خلال أيام البروفا والحفل ال 45 درجة مئوية.

غرفة الكواليس التي خصصت للفنان عبد النور، كانت قد خصصت للسيدة فيروز خلال عرض مسرحيتها سابقا في المسرح عينه.

لم يترك غبريال غرفة الكواليس إلا بعد نصف ساعة من انتهاء الحفل، ومع ذلك بقي بانتظاره حشد من الجمهور لالتقاط الصور التذكارية معه وبعض الإعلاميين للحصول على مقابلات صحفية.

بكى غبريال تأثرا قبل اعتلاء المسرح متذكرا جدته “ليلى” أستاذته الاولى في الغناء، إذ انه يقدم للمرة الأولى بعد وفاتها أمسية غنائية.

رغم انه وعد الكثيرين بإمكانية الاحتفال بنجاح الأمسية معهم، إلا أنّ غبريال اكتفى بالتنزه وحيداً في أحياء دمشق القديمة، متنعماً بليلها العليل ورائحة ياسمينها، على حد قوله.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply