الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, December 15, 2017
حفل غنائي

النائب الكندي زياد أبو لطيف.. وهب الأعضاء والانسجة أسمى هدية من الحياة..

نشر في 2016-08-16 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

AKR_7197

حل النائب الكندي زياد أبو لطيف ضيفا في أندية الروتاري في لبنان بدعوة من نادي روتاري بيروت متروبوليتان، وبمشاركة الأندية الروتارية روتاري صيدا وروتاري ساحل المتن وروتاري بيروت هيلز. كما حضر الندوة حضرة النائب الدكتور عاطف مجدلاني وكوكبة من المتخصصين والأطباء اللبنانيين

تحدث خلال محاضرة القاها في اجتماع روتاري بامتياز عن وهب الاعضاء والانسجة تحديدا وكيف تعتبر هذه العملية الفوق انسانية هدية للحياة.

رجل الاعمال الناجح السيد زياد أبو لطيف هو من قرية عيحا الجميلة القابعة في احضان راشيا، هاجر الى كندا في العام 1990 ليعمل في تجارة نقل المفروشات تم اختياره في الانتخابات الفيدرالية الكندية في أكتوبر 2015 لتمثيل مجلس العموم الكندي  ادمونتون مانينغ .

لم يجد السيد زياد ابو لطيف منبراً افضل من منبر أندية الروتاري للتحدث عن وهب الاعضاء، خاصةً أن شعار الروتاري الاساسي هو “الخدمة فوق الذات” كما وأن شعار السنة الروتارية الحالية هو “الروتاري بخدمة الإنسانية” وهل أفضل من وهب الاعضاء من خدمة تسمو في خدمة الانسانية وفوق كل اعتبار.

 

عمل النائب أبو لطيف على تثبيت قانون لتنظيم وهب الأعضاء على مستوى كندا، والقانون سلك طريقه إلى التصويت عليه في البرلمان الكندي وحصل على 131 صوتاً ولم يوفّق، ولكن سوف يعاد طرحه للمرة الثانية للتصويت ليصبح قانوناً ملزما.

عرف عن السيد أبو لطيف دفاعه المتفاني عن وهب الاعضاء قولا وفعلا فهو لم يتوان عن التبرع بنسيج من كبده لفلذة كبده عندما ولد ابنه تايلر،  فوجد السيد زياد نفسه في دوامة طبية لولادة إبنه بعيب خلقي نادر أصاب الكبد. فاختار السيد أبو لطيف أن يتدخل ليعفي ولده من تلف في الدماغ ومن ثم الموت. عانى ولده خلال هذه الفترة من ضعف شهية ادت الى وضع انبوب تغذية وفشل كلوي ومضاعفات صحية أخرى.  

بعد إخضاع الطفل تايلر لستة عشر عملية جراحية تم خلالها التبرع بالاعضاء على ثلاث مراحل، الاولى تبرع جزئي للكبد من والده ومن متبرع اخر اما ثالث عملية فتم خلالها نقل كبد بكامله لانقاذ حياة تايلور.

تكللت هذه العمليات بالنجاح، ما دفع السيد زياد أبو لطيف الى المطالبة باصدار قانون يجيز التبرع بالاعضاء والانسجة.

لم يبخل السيد أبو لطيف على مجتمعه الكندي ولن يبخل على مجتمعه اللبناني بتجربته وما قدمت له من اطلاع فاختار أن يكون رائداً في حمل الأمانة التي اختارها له القدر، هذا اللبناني الناجح الذي يفتخر فيه بلده لبنان ويصح فيه قول الأديب جبران خليل جبران: أبناء لبناني يولدون في الأكواخ ويموتون في قصور العلم.

 

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply