الرئيسية | من نحن | راسلنا    Wednesday, November 21, 2018
 

ميقاتي وكرامي: سنحضر جلسة الانتخاب ونصوت بورقة بيضاء تجاوبا مع تمني فرنجية

نشر في 2016-10-29 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

mikati

عقد الرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي إجتماعا اليوم، لتحديد الموقف النهائي ل”كتلة التضامن” التي تضمهما، من جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي ستعقد يوم الاثنين المقبل، في ضوء ما أعلنه النائب سليمان فرنجية بعد ظهر اليوم.

وأعلن ميقاتي وكرامي في بيان مشترك ان “كتلة التضامن ستحضر جلسة الانتخاب وستصوت بورقة بيضاء تجاوبا مع تمني المرشح الصديق سليمان فرنجية”.

وقال ميقاتي في دردشة مع الصحافيين بعد الاجتماع: “عندما اتخذنا الموقف الذي اتخذناه بالتحفظ على ترشيح العماد ميشال عون، انطلقنا مما اختبرناه لديه في الفترة الماضية من نهج صدامي يعزز مخاوفنا من المرحلة المقبلة الحافلة بالاخطار والتحديات على صعيد المنطقة برمتها. الا اننا نأمل ان تكون المواقف الاخيرة التي اعلنها العماد عون تجاه كل الشرائح اللبنانية قد ولدت قناعة ثابتة لديه، لا ان تكون مجرد محطات آنية مرتبطة بالانتخابات الرئاسية”.

وردا على سؤال عن اتجاه غالبية الكتل النيابية للتصويت الى جانب العماد ميشال عون، قال: “فلتكن عملية ديموقراطية وليتخذ كل نائب الموقف الذي يعتبره محقا. النائب الصديق احمد كرامي وانا اعلنا خيارنا بدعم مرشحنا الصديق سليمان فرنجية بورقة بيضاء”.

وعن كيفية تعاطيه مع العماد عون في حاله فوزه بالرئاسة، قال: “نحن نحترم الاصول الديموقراطية ونبني مواقفنا على القناعات الوطنية وليس القناعات الشخصية. والعماد عون اعلن في سلسلة احاديث عن توجهاته في حال الفوز، وعندها سنكون المعارضة البناءة التي تصوب الاداء حيث يلزم وتقدر الجيد حيث يكون”.

وعن تعليقه على الحديث التلفزيوني للرئيس سعد الحريري، قال: “حسنا فعل الرئيس الحريري في اتباع النهج الذي كنا ارسيناه في حكومتنا السابقة باتباع سياسة النأي بالنفس لحماية لبنان عن الصراعات في المنطقة، رغم الحملات الاعلامية التي شنها هو وفريقه السياسي علينا. وقد استوقفني في كلامه تركيزه على مسائل عدة شكلت النقاط التي استخدمت لشن الحملات علينا وقوله انه اتفق مع العماد عون على تحييد لبنان عن الصراعات الدائرة في المنطقة. وفي مطلق الاحوال لا يصح الا الصحيح، ونحن نتمنى ان يكون اليوم الانتخابي ديموقراطيا بامتياز، ونطوي صفحة الشغور في سدة رئاسة الجمهورية، وان تدرج المواقف التي اعلنها الرئيس الحريري في صلب البيان الوزاري للحكومة العتيدة، ويتم العمل على اساسها، لان هذا هو النهج الذي اختبرناه في خلال حكومتنا وتمكنا بفضله من حماية لبنان في مرحلة كانت الاصعب في تاريخه بسبب الصراعات الدائرة حوله”.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply