الرئيسية | من نحن | راسلنا    Friday, September 21, 2018
 

عون كلف الحريري تشكيل الحكومة في ختام الاستشارات النيابية

نشر في 2016-11-03 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

aoun-hariri

كلف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك في اعقاب انتهاء الجولة الثالثة من الاستشارات النيابية الملزمة التي جرت، قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، والتي أطلع الرئيس عون رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري على نتائجها.

الوفاء للمقاومة
وكان الرئيس عون التقى في مستهل الجولة الثالثة من الاستشارات كتلة “الوفاء للمقاومة” التي تحدث باسمها النائب محمد رعد، مشيرا إلى أن “الكتلة لم تسم أحدا لرئاسة الحكومة”.

فتوش
بعدها، التقى الرئيس عون النائب نقولا فتوش الذي أعلن تسمية الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة، وقال: “عسى أن تكون التسمية لمصلحة الوطن وانسجاما مع مواقف الرئيس الهادفة لجمع الكلمة في لبنان”.

كتلة الأرمن
ثم التقى رئيس الجمهورية كتلة نواب الأرمن التي تحدث باسمها النائب أغوب بقرادونيان، فقال: “انطلاقا من خطاب القسم لفخامة الرئيس الجنرال ميشال عون وإيمانا بالميثاقية والتمثيل الصحيح ورغم وجود اختلاف في الآراء في بعض المراحل السابقة، نرى، في كتلة نواب الأرمن وحزب الطاشناق في شخص دولة الرئيس سعد الحريري الرجل المناسب والأفضل لهذه المرحلة، لما يمثل من الاعتدال والانفتاح والميثاقية والتمثيل الصحيح في بيئته وفي بيئة اللبنانيين إجمالا ليتولى رئاسة الحكومة”.

الجماعة الإسلامية
والتقى الرئيس عون كتلة “الجماعة الإسلامية” التي تحدث باسمها النائب عماد الحوت وقال: “أعربنا عن ارتياحنا لخطاب القسم وكانت فرصة للتعبير عن بعض الاهتمامات والهواجس والحديث عن بعض الرؤى والمشاريع التي سيؤكد عليها فخامة الرئيس في هذا العهد. ونحن نعتبر أن حكمنا دائما سيكون على الأفعال وليس على الاقوال، ولذلك نرى أن جميع اللبنانيين معنيون بإنجاح هذه المرحلة. وعلى هذا الاساس سمينا الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة”.

غانم
بعدها، التقى رئيس الجمهورية النائب روبير غانم، الذي قال: “سميت الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة لأنه رجل المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان والمنطقة والتي تتطلب منا جميعا إعطاء هذه الفرصة الثمينة للعهد وللحكومة من أجل تحصين الوحدة الوطنية وتأمين الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي الذي يحتاجه لبنان”.

شمعون
ثم التقى الرئيس عون النائب دوري شمعون، الذي قال: “من الطبيعي أن أسمي صديقي الرئيس سعد الحريري”.

رحمة
والتقى رئيس الجمهورية النائب إميل رحمة، الذي قال: “بصفتي رئيسا ل”حزب التضامن”، وكوني مفطور على التضامن، فقد تضامنت مع الاجماع النيابي في تسمية رئيس الحكومة المقبل”.

فتفت
والتقى الرئيس عون النائب أحمد فتفت الذي وصف خطاب القسم ب”الممتاز”، وقال: “لقد هنأت الرئيس عون على انتخابه وتمنيت اظهار كل من لم يصوت له انه على خطأ وأنا منهم. واشرت إلى ملاحظتين صغيرتين، الأولى واضحة بالنسبة للإعلاميين أو السياسيين، إلا ان الرأي العام لا يعلم أن وثيقة الوفاق الوطني هي اتفاق الطائف، فيجب أن يكون ذلك واضحا. أما بالنسبة للنقطة الثانية، فكنت أتمنى، وان شاء الله أن تحل الحكومة العتيدة هذه المشكلة، وأن تكون هناك إشارة إلى القرارات الدولية وتحديدا القرار 1701 بكامل مندرجاته التي تشمل كامل الحدود اللبنانية، والقرار 1757 الذي يتعلق بالمحكمة الدولية. وبالتأكيد لقد سميت دولة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة”.

وردا على سؤال عما إذا كان انفصل تماما عن كتلة “تيار المستقبل”، أجاب: “لقد قررت في هذه المرحلة أن ابدي رأيي بالشكل الذي أبديته الآن، لأن الكلام الذي قلته لا يمكن قوله مع الكتلة ولم أرد تحميلها أعباء مواقفي والآراء التي لم أنسجم فيها معها، إن كان عبر التصويت أو عبر الموقف الذي أدليت به الآن”.

ولفت إلى أن الرئيس عون رأى في موقفه “رمزا للديموقراطية، شاكرا الذين صوتوا له والذين لم يصوتوا له، لأنهم أكدوا بذلك وجود ديموقراطية في لبنان”.

الصفدي
بعدها، التقى رئيس الجمهورية النائب محمد الصفدي الذي قال: “لقد سميت الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة تكملة لشبكة الأمان التي بدأت بانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية ووجود الرئيس نبيه بري. واليوم إن شاء الله سيكون لدينا رئيس للحكومة وهو الرئيس سعد الحريري وبذلك نكون أمنا شبكة الأمان لجميع اللبنانيين وبداية عهد يشعر فيه اللبنانيون بكل اطمئنان بمستقبل أفضل”.

وردا على سؤال، قال: “أنا سوف أعود إلى طرابلس”.

طورسركيسيان
والتقى الرئيس عون النائب سيرج طورسركيسيان، الذي قال: “بعد الانتظار الطويل والجهود الكبرى التي بذلت لملء الفراغ والتوصل إلى انتخاب رئيس يمثل وقوي، أتيت إلى فخامته لتسمية الشيخ سعد الحريري لأن هذا العهد القوي والذي ننتظر منه الكثير يجب أن يكون فيه رئيس مجلس وزراء قوي باعتداله ونظرته الاقتصادية من أجل خلاص البلد بصورة نهائية”.

وردا على سؤال، عن سبب مجيئه كنائب مستقل، أجاب: “جو الاستقلال هو افضل شيء في البلد وفيه نوع من الديموقراطية. فالتنوع أمر جيد ولماذا يجب علينا أن نكون دائما إما أبيض أو اسود”.

وردا على سؤال عما إذا كان هو من صوت لـ “ميريام كلينك” في جلسة انتخاب الرئيس، أجاب: “لا أبدا. فالجدية في هذه الجلسة هي الاساس وانتخاب الرئيس أمر مفصلي ومحوري، وما من أحد بإمكانه أن يمزح في موضوع الرئاسة. في جلسات أخرى أنا مستعد لأقوم بكل هذه الأمور، ولكن في خلال جلسة إنتخاب رئيس، على هذا المستوى، ممنوع المزح فيها إطلاقا”.

بري
وعند الحادية عشرة والنصف وصل إلى قصر بعبدا رئيس مجلس النواب نبيه بري واجتمع إلى رئيس الجمهورية. ثم انضم إلى الاجتماع أعضاء كتلة “التنمية والتحرير” التي كانت آخر كتلة نيابية استشارها رئيس الجمهورية.

وبعد اللقاء، تحدث الرئيس بري فقال: “للرئيس سعد الحريري دين في ذمتي منذ قلت وصرحت أنني إلى جانبه ومعه ظالما ام مظلوما. وبعد أن اجتمعت بكتلة “التنمية والتحرير” ومع قيادة حركة “أمل” التي أنتمي إليها قررت أن أوفي هذا الدين بكامله وأقدم طلبا وتمنيا باسمنا جميعا بتسمية سعد الحريري لرئاسة الحكومة”.

وردا على سؤال، أجاب: “كله بحسابه، عدس بترابه”.

وعن كيفية ترجمة التعاون في التأليف في المرحلة المقبلة وهل سيكون مجددا إلى جانب “حزب الله” في حكومة وحدة وطنية، أجاب: “إذا أرادوا التعاون أردنا التعاون وإذا أرادونا في المعارضة نكون في المعارضة. وليس للتسمية أي علاقة”.

وعن وجود أي خطوط حمر بالنسبة للوزارات أو أي حقيبة، قال: “هناك خطوط حمر وصفر وخضر وكل الألوان موجودة”.

وردا على سؤال آخر، قال: “هذا هو القرار الذي اتخذته كتلة “التنمية والتحرير” وقيادة حركة “أمل”، ولو لم تكن لدينا نية بالتعاون لما كنا سمينا الرئيس سعد الحريري”.

خلوة
بعد ذلك، اختلى الرئيسان عون وبري، حيث أطلع رئيس الجمهورية رئيس مجلس النواب على حصيلة الاستشارات النيابية وفقا للفقرة الثانية من المادة 53 من الدستور، ودعي الرئيس الحريري إلى بعبدا.

بيان التكليف
وفي هذه الاثناء، أذاع المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير البيان الآتي:

صدر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية البيان الآتي:

“عملا بأحكام البند /2/ من المادة /53/ من الدستور المتعلق بتسمية رئيس الحكومة المكلف، وبعدما تشاور فخامة رئيس الجمهورية مع دولة رئيس مجلس النواب استنادا إلى الاستشارات النيابية الملزمة التي أجراها فخامته بتاريخي 2 و3 تشرين الثاني 2016 والتي أطلعه على نتائجها رسميا بتاريخ 3/11/2016، استدعى فخامة الرئيس عند الساعة الثانية عشرة من ظهراليوم الخميس الواقع فيه 3 تشرين الثاني 2016 دولة الرئيس سعد الدين الحريري لتكليفه تشكيل الحكومة.

بعبدا في 3 تشرين الثاني2016”

لقاء ثلاثي
وفي الثانية عشرة والربع، وصل إلى قصر بعبدا الرئيس المكلف سعد الحريري وانضم إلى الاجتماع مع الرئيسين عون وبري حيث ابلغه رئيس الجمهورية نتائج الاستشارات النيابية وكلفه تشكيل الحكومة.

تصريح الحريري
بعد ذلك، غادر الرئيس بري قصر بعبدا، فيما عقد الرئيسان عون والحريري اجتماعا استمر ساعة أدلى بعده رئيس الحكومة المكلف بالبيان الآتي:

“شرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتكليفي تشكيل الحكومة، وقد قبلت هذا التكليف شاكرا لفخامته ثقته وثقة الزملاء النواب الذين شرفوني بتسميتي لهذه المهمة الوطنية التي انطلق فيها منفتحا على جميع الكتل النيابية، بما فيها تلك التي امتنعت عن تسميتي عملا بدستورنا وقيمنا الديموقراطية.

لابد أن نسجل في هذا اليوم بالتحديد، لدولة الرئيس تمام سلام، الجهد الاستثنائي الذي قام به في مرحلة صعبة وحساسة، لحماية وحدة البلاد والشرعية والمؤسسات، فكان خير أمين على الدولة والعيش الواحد والسلم الأهلي في بلدنا.

إنني أتطلع الآن للشروع في الاستشارات لتشكيل حكومة وفاق وطني تتخطى الانقسام السياسي مستندة إلى اجماع كل القوى السياسية حول خطاب القسم بكل مندرجاته.
إنه عهد جديد. وأملي كبير في هذه اللحظة الإيجابية التي تضع حدا لمعاناة الوطن والمواطنين طوال عامين ونصف من الشغور والشلل والجمود، في تشكيل الحكومة سريعا، لتعمل على إنجاز قانون انتخابي يؤمن عدالة التمثيل وتشرف على إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها.

إنه عهد جديد. وأملي في تشكيل حكومة تواكب انطلاق العهد وتمكننا جميعا من شبك أيدينا لمعالجة الأزمات المعيشية والاقتصادية والبيئية والأمنية والسياسية التي يعاني منها اللبنانيون.

حق اللبنانيين علينا أن نشرع سريعا في العمل لنحمي وطننا من النيران المشتعلة من حوله ونحصن مناعته في وجه الإرهاب ونوفر له مستلزمات مواجهة أعباء النزوح، ونعيد الأمل والثقة إلى شبابنا وشاباتنا بمستقبل أفضل، ونعيد ثقة العرب والعالم بلبنان ورسالته ومؤسساته واقتصاده وسياحته والاستثمار فيه. إنه عهد جديد، وهذا عهدي للبنانيين. عشتم وعاش لبنان”.

وبعد ذلك، غادر الرئيس الحريري قصر بعبدا.

برقيات تهنئة
على صعيد آخر، تلقى رئيس الجمهورية المزيد من برقيات التهنئة بمناسبة انتخابه، أبرزها من رئيس دولة فلسطين محمود عباس والرئيس التونسي الباجي قايد السبسي.

عباس
وجاء في برقية الرئيس الفلسطيني: “يسعدنا أن نبعث لفخامتكم، بإسم دولة فلسطين وشعبها وبإسمي شخصيا، أصدق التهاني القلبية، للثقة الغالية التي أولاكم إياها مجلس النواب اللبناني بإنتخابكم رئيسا للجمهورية وتسلمكم مهامكم الدستورية، والذي جاء لينهي مرحلة عصيبة عاشها لبنان، وفاتحة خير لمرحلة وطنية جديدة تعزز النهج الديموقراطي وتحفظ للبنان وشعبه حالة الوفاق والسلم الأهلي والوئام الوطني التي يعيشها لتظل كما كانت دوما نموذجا يحتذى، مؤكدين لفخامتكم تطلعنا لاستمرار العمل المشترك معكم لتمتين علاقات الأخوة الوطيدة بين شعبينا وتعزيز سبل التعاون المشترك في المجالات كافة ولما فيه خير بلدينا وخدمة قضايا أمتنا”.

السبسي
وجاء في برقية الرئيس التونسي: “يسعدني، بمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية الشقيقة أن أعلن لفخامتكم عن أحر التهاني وأصدق التمنيات لكم بالتوفيق والسداد في مهامكم السامية وللشعب اللبناني الشقيق بمزيد التقدم والرقي.

وإننا على ثقة أن انتخاب فخامتكم في هذا المنصب الهام سيكون خير دعامة لترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق ولاستعادة مكانته ودوره في المنطقة.

كما لا يفوتني في هذه المناسبة السعيدة أن أؤكد لفخامتكم راسخ عزمنا على العمل معكم من أجل مزيد توثيق أواصر الأخوة والتعاون بين بلدينا وشعبينا الشقيقين”.

كما أبرق مهنئا نائب رئيس الوزراء في سلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply