الرئيسية | من نحن | راسلنا    Monday, November 19, 2018
 

عنعنات المزبلة الاعلامية….! بقلم د. هدى درويش – الجزائر

نشر في 2016-11-27 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

fachet
البرنامج يدعى”خارج النص” و القناة المعنية بالتأكيد و بعد سقوط وجهها الزائف تستحق و بكل موضوعية لقب ” المزبلة الاعلامية كاملة الاوصاف” …نعم …نحن الجزائريون الوحيدون على سطح الكرة الارضية ،الوحيدون بين اطراف هذا الكون الواسع من نزفنا دون أن يرف جفن أحد…دون أن يواسينا أحد …من عرب او من اجانب …عندما حلت الازمة بالجزائر و شهدنا هلاكا حقيقيا و عقدا كاملا من الضياع و الموت و التكفير،كانت “موضة حقوق الانسان” لم تظهر بعد و كان ” سفراء النوايا الحسنة ” الجائلون حاليا بين المخيمات لا يجيدون بعد التقاط “السلفي” مع الخراب و الدمار ….و كان الابرياء وحدهم يدفعون ثمن المجهول … و كان المثقفون وحدهم يدفعون ضريبة كلمة الحق و التصدي ثم يتساقطون كما تساقطت شوارع “وهران” و “الاخضرية” و “الجزائر العاصمة” بالانفجارات و الهجومات المباغتة و الاغتيالات ….نحن الوحيدون  الذين من حقهم نعي و عتاب و تحليل أزمتهم … “ماذا تريد قناة الجزيرة من الجزائر؟!” ألم تنته من كل ألاعيبها بعد ؟! … ألا تدري أنها مكشوفة المؤخرة منذ أن جندتْ القرضاوي لمباركة التكفير في ليبيا و منذ أن جعلت “أم فلان ” و “أبو فلانة” و تلك الاسماء التي لا معنى لها في قوانين الحالة المدنية في العالم مراسلة لها   رسميا من قلب “صراع العودة الى عصر الجهالة ” …
نعم .. أنا من كاتبات الجزائر و من آلاف القراء الذين اطلعوا على كتاب “الحرب القذرة” منذ أول صدور له بباريس  لأحد المضليين الابطال بالجيش الجزائري و الذين عارضوا موجة الاغلاط  في تصفية الحسابات على جبين الشعب و المدنيين و الذي يشهد واقعا مريرا و ظلما … لكن ملف الجزائر قد “طُوِيَ” و بلادنا تمشي نحو مستقبل أفضل و كنا ندرك أن النار التي لسعتنا ما هي سوى بداية تستهل من الجزائر”محرقة العالم” …و نطالب اليوم من ضمير الشيطان الذي يحشو هذه القناة أن يعيد النظر في قذارات اخرى و أن يترك الجزائر و شأنها و ألا يهتم لضياع الاندلس في زمن تضيع فيه الارض العربية قطعة قطعة ….
من  الاجدر بنا ان نعرف “من قتل من؟!” قبل عقدين من الزمن ،حتى نشأت قناة اعلامية عربية على أرض عربية
..لا دور لها سوى اشعال البلاد العربية
من الاجدر بنا ان نعرف “من يقتل من ؟!” حتى تطال صواريخ الحوثيين مكة …”و من يقتل من؟!” حتى يصبح المسيحيون المتأصلون و الذين هم “ملح ارض المشرق” أقلية كافرة يجب ابادتها …من الاجدر بنا ان نعرف “من يقتل من؟!” حتى نفسر كيف للمزابل في الشرق الكبير ان تنقسم الى”مزابل سنة” و “مزابل شيعة” و ان ندرك من يقتل من حتى نعرف لماذا شهدت بلاد الحرمين حج الطوائف افواجا متفرقة … و ليس حج المسلمين …من الاجدر بنا ان نعرف “من يقتل من ؟!” حتى نعرف من هم خلف “داعش” و نتحضر لغد اسوأ …
يجب على الجزيرة و امثالها ان يمتلكوا اليقين اننا كجزائريين سوف نختار دائما مصلحة الوطن و لنا وعي مخضب بدم القتلى و بوجع الباقين أحياء… وعي لا يجعلنا عرضة لقيادة “الخونة” .

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply