الرئيسية | من نحن | راسلنا    Thursday, December 14, 2017
حفل غنائي

عون: كل شيء سيتجدد مع التفاهم السياسي القائم على إعمار لبنان سنعيش لبنان أولا لانمائه وحياته المشتركة

نشر في 2017-02-14 | Email This Post Email This Post | اطبع هذه الصفحة اطبع هذه الصفحة

00

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، انه لن يقوم وطن فيه انشقاق او لا يتضامن ابناؤه مع بعضهم البعض. وشدد على اننا سنرى قيام مؤسسات جديدة في لبنان تعمل، ومشاريع انمائية جديدة، وكل شيء سيتجدد مع التفاهم السياسي القائم على اعمار لبنان، بصرف النظر عن الافكار السياسية المختلفة. وقال: “لبنان اولا، وسنعيش لبنان اولا، لانمائه وحياته المشتركة، وان شاء الله سنكون من الناجحين في مهماتنا وتمنياتنا وارادتنا”، لافتا الى ان “الارادة الحقيقية هي الارادة التي تنتصر ولا يمكن لارادة صلبة تريد الخير الا ان تنتصر”.

مواقف عون جاءت في خلال حفل الاستقبال الذي أقامه للجالية اللبنانية في الأردن، القائم بأعمال سفارة لبنان بالوكالة في عمان علي المولى، على شرف رئيس الجمهورية والوفد المرافق له، في مقر اقامة الرئيس عون في فندق انتركونتيننتال في العاصمة الأردنية.

وكان الحفل قد بدأ بوصول رئيس الجمهورية إلى قاعة “غراند بال روم” Grand ball room” التي غصت باللبنانيين الذين أتوا من مختلف المحافظات الاردنية للقائه. ودخل عون القاعة على وقع اغنية: “طلوا احبابنا طلوا” والزغاريد المرحبة به.

ثم ألقى القائم بالأعمال المولى كلمة ترحيبية قال فيها لرئيس الجمهورية: “لكم بين الأردنيين محبين ومؤيدين ومريدين، عبروا عن رغبتهم في الاحتفاء بزيارتكم واقامة الاستقبالات الشعبية لكم”. واضاف: “ليس في الامر غرابة، فشخصكم ومواقفكم ومجمل سياستكم وجدت لها نفاذا إلى القلوب والعقول والوجدان، ليس في الأردن فحسب بل في عموم هذا المشرق المهدد في تنوعه”.

عون

ثم ألقى رئيس الجمهورية كلمة قال فيها للحضور: “اخوتي أحبائي، لبينا اليوم دعوة تفضل بها جلالة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، لزيارة الأردن والتكلم بشؤون الساعة، ولقينا شقيقا من أشقائنا واحسسنا فعلا بأن الجالية اللبنانية تعيش هنا كأبناء الوطن”.

أضاف: “اللبنانيون منتشرون في كل أصقاع العالم ويتأقلمون مع جميع الأمم، فكيف بالأحرى في بلد شقيق يشعرون فيه كأنهم مواطنون واخوة، فشكرا للأردن على ضيافته لكم”.

وتابع: “في لبنان مواطنون وحرية الرأي وحق الاختلاف، وهذا ما يميزه عن بقية الدول التي هي آحادية السلطة، ولا نسمع فيها الا رأيا واحدا. من هذه الحرية تنبثق احيانا تناقضات في الآراء والمواقف، ولكن حيثما وجد اللبنانيون يجب علينا ان ندافع عنهم خصوصا عندما يكونوا مستهدفين، لذلك لن يقوم وطن فيه انشقاق او لا يتضامن ابناؤه مع بعضهم البعض”.

وأردف مؤكدا: “أصبح لبنان اليوم سائرا على مسار الوحدة الوطنية الحقيقية. صحيح ان هناك خلافات سياسية ولكنها خارج الحدود اللبنانية وليست في داخلها، فاذا لن نخشى خسارة أمن أو استقرار في البلد. ونحن ندعو الجميع لزيارة لبنان ولو في السنة مرة، كما تغني السيدة فيروز: “زوروني كل سنة مرة”، لأنه بالفعل وان كنا قريبين بالمسافة فلا يجب ان نغيب عن البيت الذي احبنا وربانا. ومن الآن وصاعدا نأمل ان نراكم على الأقل موسميا في لبنان، لنرتاح اليكم وترتاحون الينا”.

وختم بالقول: “ان لبنان يسير في طريق الازدهار، ونحن سنقوم باصلاحات جذرية بهدف عودة العمل الصحيح في جميع الادارات وتحديث الدولة اللبنانية. نحن لن نبق على ما هو قديم، فما هو قديم قد تطور في جميع البلدان ونحن لن نبقى سائرين في ركب التخلف، لذلك سترون قيام مؤسسات جديدة في لبنان تعمل، ومشاريع انمائية جديدة، وكل شيء سيتجدد مع التفاهم السياسي القائم على اعمار لبنان، بصرف النظر عن الافكار السياسية المختلفة: لبنان اولا، وسنعيش لبنان اولا، لانمائه وحياته المشتركة وان شاء الله سنكون من الناجحين في مهماتنا وتمنياتنا وارادتنا. ان الارادة الحقيقية هي الارادة التي تنتصر ولا يمكن لارادة صلبة تريد الخير الا ان تنتصر.
عشتم وعاش لبنان”.

وفي ختام الحفل قدم الطفل ادوار سيمون رعد، البالغ من العمر 9 سنوات، رسالة خطية الى عون كتبها على العلم اللبناني، وجاء فيها: “فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، انا طفل لبناني وعمري 9 سنوات، اتيت اليوم لرؤيتكم ولأطلب منكم العمل بجهد كي اعود الى وطني الحبيب لبنان، لاعيش فيه بامان بين اقاربي واهلي، وشكرا”.

وتسلم رئيس الجمهورية الرسالة من الطفل رعد وقرأها على الحضور، واعدا اياه العمل من أجل تحقيق امنياته.

بعد ذلك صافح رئيس الجمهورية الحضور فردا فردا ثم غادر والوفد المرافق الى مطار ماركا العسكري، في ختام زيارة العمل التي قام بها اليوم الى الأردن.

وعند السابعة مساء، وصل عون والوفد المرافق الى مطار ماركا العسكري حيث اقيمت له مراسم وداع رسمية بحضور العاهل الاردني الملك عبد الله الذي رافقه بين صفين من الرماحة الى سلم الطائرة، متمنيا له عودة موفقة الى لبنان.

الوصول

وعند الثامنة مساء وصل رئيس الجمهورية والوفد المرافق الى مطار رفيق الحريري الدولي، بعدما انهى زيارتين رسميتين قام بهما الى كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الاردنية الهاشمية، تلبية لدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الاردن عبد الله الثاني بن الحسين.

No comments yet... Be the first to leave a reply!

Leave a Reply